رواية زهره لا تدبل البارت العشرون وقبل الأخير بقلم الكاتبه أماني سيد حصريه وجديده
المحتويات
نائمه قرر أن يتركها نائمه حتى لا تفتعل معه مشاكل هو يريد ان يصفى ذهنه ويفكر كيف يستفاد منها او يطلقها ويطردها خاصه أن ايجار المنزل بإسمه ولم يكتب لها قايمه كما فعل مع زهره
دخل للمرحاض اخد حمام دافئ وذهب بعدها فى نوم عميق استيقظ فى اليوم التالى لم يجدها بالمنزل شعر براحه من عدم وجودها وظن أنها استسلمت للأمر الواقع
فى المصنع ذهبت سعاد مبكرا وجلست مع احدى زميلاتها
انا خاېفه يا امل يطردنى وملاقيش مكان اقعد فيه ده خاېن وديله معووج وحاسه إنه هيعمل كده زى ما عمل مع طليقته رماها فى عز الليل بشنطه هدومها
مانتى برضو غلطانه يا سعاد اللى يخون واحده يخون عشره
كان بيفضل يتكلم عنها وحش ويزم فيها
اكيد طبعا هيقولك كده امال هيقنعك إزاى واكيد برضو بيقول كده لفاطمه الله اعلم مفهمها عنك ايه
تفتكرى اروح اكلمها
لا طبعا اولا هتقول انك غيرانه منها وبتعملى كده عشان بتحبيه وعايزه تبعديه عنها وهتروح تقوله ولما تقوله هيتخانق معاكى انتى ويبقى كده بتعجلى بطلاقك
طيب رأيك ياختى اعمل ايه
بصى المصنع هنا بيوفر سكن للعمال انتى كلميهم وهما ممكن يوفرولك سكن لو أطلقتى منه وفكر يرميكى زى ما عمل مع مراته الاولى
تفتكرى يوافقوا
اه اصل السكن مش زى مانتى فاهمه لا ده عباره عن اوض وكل اوضه فيها ٢ ودولاب صغير للهدوم وسرير متر
ربنا يستر يا امل انا خاېفه اوى
ربنا يستر حاولى انتى بس تتجانبيه قدر المستطاع وحاولى تشيليلك قرشين من وراه
حاضر هحاول أعمل كده وربنا يستر
باقى اليوم استمرت سعاد على تجاهلها لرأفت مما جعل الشك يزداد داخل رأفت تجاهها
كان رأفت يجلس فى الاستراحه كعادته برفقه فاطمه يتحدثون ويخطتون للمستقبل
صحيح يا رأفت سعاد امبارح اتخانقت معاك
لا خالص روحت لقتها نايمه وصحيت الصبح لقتها نزلت قبلى على غير العاده
شكلها رضيت بآلامر الواقع
مش عارف الاقيلها حجه عشان اطلقها تفتكرى اهلك ممكن يوافقوا انك تتجوزى معاها فى نفس الشقه
لا يا حبيبي وحتى لو اهلى وافقوا أنا هرفض طبعا
ليه كده بس اعتبريها شغاله وتساعدك فى شغل البيت
لا يا روحى انا زى الفريك محبش شريك مش كفايه أنى موافقه انها على زمتك لكن بيت واحد دى لا
بس هى عفشها فى الشقه
تاخدوا وتمشى وهات غيره وأنا كمان احيب جهازى ده انا مجهزه يانا شئ وشويات
خلاص انا هتصرف معاها ماتشغليش بالك
مر اليوم بدون أحداث جديده وكانت خلالها تتجاهل سعاد رأفت وتتهرب منه حتى لا يصنع معها المشاكل
فى المساء خلدت سعاد مبكرا للنوم حتى لا ټتشاجر مع رأفت ولكن لرأفت رأى اخر فقرر أن يصطاد لها المشكلات
دخل رأفت المنزل
متابعة القراءة