رواية زهره لا تدبل البارت العشرون وقبل الأخير بقلم الكاتبه أماني سيد حصريه وجديده
وجدها نائمه كما فعلت امس دخل المطبخ وجده خالى من الطعام ذهب الى سعاد وقام بإيقاظها
سعاد سعاد اصحى
خير يا رأفت فى ايه
انا عايز افهم انتى وجودك فى البيت لازمته ايه لا بتعملى فطار ولا غدا ولا عشا المفروض اكل نفسى ولا اطبخ لنفسى ده دورك يا هانم ولازم تقزمى بيه
خلاص ادينى فلوس وانا اعمل وبعدين ما شاء الله شايفه فاطمه بتجبلك كل يوم الأكل معاها فقولت خلاص مالهاش لازمه اعمل انا الاكل
لا يا هانم تعملى الاكل وتسيبيه وانا اجى من الشغل الاقى طفح اطفحه مش اجى الاقيكى نايمه اللى ناقص أنى اقوم اعملك الاكل بنفسى
خلاص يا رأفت هات فلوس وانا اعملك اكل عينى حاضر
احيب منين فلوس انتى شايفه المصاريف وانا كمان داخل على جواز
طيب ما بلاها الجوازه دى وانا اعملك اللى انت عايزه
لا متنفعيش انا عايز بنت صغيره تدلعنى بدل الهم ده
دلوقتي بقيت يا رأفت حسبى الله ونعم الوكيل
لمى لسانك انا مش طايقك
خلاص يا رأفت لو مادتنيش فلوس اجيب اكل مش هعمل انا مش هصرف من معايا
لا هتعملى وتخدمينى انا وفاطمه كمان ولو مش عاجبك الباب يفوت جمل
يعنى ايه
يعنى هتشتغلى زيك زينا وتصرفى فى البيت زيك زينا وتاخدى بالك من البيت ونضافته ومن الاكل كمان
يا سلام والهانم بقى لزمتها ايه
الهانم هتشتغل زيك بالظبطت بس هنا فى البيت كل اللى هتعمله تدلعنى ترقصلى كده
اه يهنى عايزنا كلنا نشتغل وانا ابقى الخدامه اللى بتنضف وتروق وتطبخ وفاطمه تبقى لمزاجك بقى صح كده ولا انا فهمت غلط
عليكى نور
وانا مش موافقه على القرف ده .
يبقى مع السلامه يا حلوه والباب يفوت مليون جمل
منك لله يا رأفت منك لله جوازتى منك كانت جوازه الندامه يارتنى ماتجوزتك خسړت كل حاجه منك لله
بقى كده يا سعاد طيب انتى طالق واصحى الصبح مالاقكيش فى الشقه وقتها هزعلك جامد وغورى بقى نامى فى اى حته لحد الصبح وماشوفش وشك مره تانيه
صمتت سعاد فهى كانت تعلم أن ذلك سيحدث معها آجلا ام عاجلا
وبالفعل فى اليوم التالى جهزت حقيبتها وذهبت للعمل وتواصلت مع رئيس العمال وبالفعل استطاعت أن تحصل على سرير فى غرفه لتقيم به
فى الاستراحه كان رأفت يجلس بجوار فاطمه ويتحدث معها
ادينى يا ستى طلقتها وطردتها من البيت اهو عشان خاطرك
كده انت تبقى حبيبي
هنتجوز امته بقى الشقه كامله
خلاص هاجى انا واهلى ونشوفها ونشوف اللى ناقص ونجيبه اتفقنا
اتفقنا
وبالفعل فى اليوم التالى ذهبوا جميعا ليروا تلك الشقه واعجبوا بها وقرروا تغيير بعض الاشياء القديمه بألاشياء التى كانت فاطمه تشتريها لجهازها وبالغعل اعطاهم نسخه من
المفتاح ليتعاملوا كما يريدون
بينما سعاد اصبحت جالسه فى غرفه مشتركه مع بعض المغتربين من المحافظات الاخرى
لا يوجد فى الغرفة اى مستوى من الرفاهية
ظلت جالسه تبكى على وضعها وما وصلت اليه
بعد ان انتهت من البكاء قامت بالاتصال بابنتها للاطمئنان عليها فهى حمدت الله على تقبل جدها واهل والدها لها
أجابت عليها ابنتها
ازيك يا ماما عامله ايه
انا الحمد لله بخير انتى عامله ايه
الحمد لله كويسه وخلصت امتحانات
طيب حلو اوى عملتى ايه فى الامتحان
الحمد لله بالعافيه قدرت الم المنهج
الحمد لله انا حبيت اطمن عليكى وأنك كويسه
مال صوتك يا ماما فى حاجة حصلت
لا ابدا بالعكس انا مبسوطه انا أطلقت من رأفت وسبتله البيت ومشيت
طيب انتي قاعده فين دلوقتي
قاعده فى المصنع فى مكان هناك للعمال المغتربين انا كلمتهم وهما وفرولى مكان وعايشه مرتاحه ومبسوطه وقربب هأجر شقه وافرشها واجيبك تقعدى معايا
ربنا يسهل اللى فى الخير ربنا يعمله خدى بالك من نفسك
اغلقت معها الهاتف وعادت تبكى مره اخرى فهى خسړت كل شئ
يتبع