رواية زهره لاتدبل الحلقه الاخيره بقلم الكاتبه أماني سيد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رأيها قررت أن تترك كل شئ لوقته وتستمتع باللحظه 
انتهت الزياره وذهب الجميع لمنزله وجلست زهره تتحدث مع ابنها 
ليه يا أحمد غيرت رأيك 
عشان حسيت أنى هاجى عليكى انتى بتعملى كل حاجه عشان تبسطينى وطول عمرك بتضحى عشانى جه الوقت اللى اعمل اى حاجه عشان اسعدك 
يعنى كدبت عليا امبارح 
لا خبيت عليكى عشان اعملك مفاجأة 
ضمته زهره اليها مره بسعاده فى الآن تشعر أنها امتلكت كل سعاده العالم بيدها 
وقررت أن تقطع صلتها برأفت وتترك له النفقه هى لا تريدها بعد الآن بالإضافة انها تحصل عليها بعد عناء ستتجاهل رأفت ولا تخبره بزواجها حتى لا يفتعل معها مشاكل
فى سياره ساجد كان يجلس وبجواره والده وبالخلف مليكه 
بدأ ساجد بالحديث الى مليكه حتى يعلم هل حقا هى راضيه ام بداخلها شئ 
مليكه عايز أسألك سؤال بس تجاوبى بصراحه
اتفضل يا بابا 
امتى زعلانه عشان هتفضلى مع جدوا فى الشقه 
لا خالص انا أصلا بحب اعقد مع جدوا عشان بيزاكرى وحتى لو ميس زهره مكنش عندها اولاد وكنتوا هتسكنوا بعيد انا برضو كنت هفضل مع جدوا 
كبرتى كده امته يا مليكه 
من زمان على فكره بس انت اللى بتشوفنى مش بكبر 
انا فخور بيكى أوى وسعيد انك بنتى على فكره 
وانا كمان فخوره بيك 
وانا بقى ماليش من الحب جانب ينفع كده
دا انت الخير والبركه بتاعتنا وعايشين بحسك وكفايه دماغك الالماظ دى 
انا يهمنى أنكم تبقوا مبسوطين دى أهم حاجة عندى فى الدنيا 
فى منزل رأفت ظلت والده فاطمه واخواتها يذهبون كل يوم ليعدلوا فى الشقه وباعوا الاثاث القديم واستبدلوه بجديد اقل جوده وتعاملوا فى المنزل كأنه منزلهم منذ سنوات وكان رأفت سعيد بما يفعلوه فهو يرى انهم وفروا اليه كثيرا من المال وتركهم يفعلوا ما يريدون بل وكان يشجعهم بكلمات معسوله حتى لا يطلبوا منه شئ ويثبتوا له انهم أهل للثقه 
وكانت سعاد تحاول ان تتأقلم على ذلك الوضع 
فى منزل جد مايسه وجدها جالسه اما النافذه ومعالم الحزن على وجهها اقترب منها جدها وجلس بجانبها 
مالك يا مايسه زعلانه ليه 
أبدا يا جدوا قلقانه من النتيجة بس 
على جدوا برضو احكيلى مالك ايه مزعلك .
بصراحه يا جدوا ماما وضعها بقى صعب جدا كلمتنى زى مابتكلمنى دايما بس المره دى صوتها كان واضح انها بټعيط 
هى اللى اختارت العيشه دى 
ماهى اتطلقت وسابت البيت وهو اخد كا حاجتها 
وقاعده فين دلوقتي 
فى المصنع اللى كانت بتشتغل فيه موجود سكن للمغتربين وهما وافقوا انها تسكن فيه 
تنهد الجد من وضع ارمله ابنه فهى كانت تحمل إسمه ابنه فى يوم من الايام ومن جهه اخرى يربطه بها علاقه ډم وهى حفيدته 
طيب يا حبيبتي ماتشغليش بالك انا هتصرف 
هتجبها تعيش معانا هنا 
لا ده صعب والدتك زمان عملت مشاكل كتير وحاولت توقع الاخوات فى بعض وانا حاربت ياما عشان أصلح الوضع لحد الحمد
تم نسخ الرابط