رواية زهره لاتدبل الحلقه الاخيره بقلم الكاتبه أماني سيد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

لله ما قدرت ارجع اولادى حواليا 
طيب هتعمل ايه 
هشوفلها شقه فى مكان قريب وهتكفل بايجارها وهشوف عفش مش محتاجه احطه فى الشقه دى وهى تسكن فيها وانتى وقت ماتحبى تزوريها روحيلها إنما هتفضلى معانا زى مانتى 
شكرا اوى يا جدوا انا بحبك أوى أوى 
وانا كمان بحبك 
مرت الايام وانقطع الإتصال نهائيا بين رأفت وزهره ولم يهتم رأفت بالسؤال عن ابنه يخشى أن تطلب منه زهره نفقه ابنها 
وبالفعل حضر اهل فاطمه الشقه واستعدوا لزفاف ابنتهم برأفت 
وفى الجهه الاخرى كان ساجد يباشر توضيب منزله ومنزل والده أيضا وتجديد الأثاث وكان احمد يقف بجانبه ويساعده وظهرت نتيجه احمد وبالفعل نجح وأصبح الثاني على المدرسه وقرر رأفت ان يفى بوعده ونقله للمدرسة التى يعمل بها هو ووالدته 
كان ساجد يعتمد على احمد فى شراء اشياء للتوضيب ويجعله يقف مع العمال حتى ينشأه رجل ويشعره إنه يعتمد عليه في كل التفاصيل وكانت زهره سعيده بتلك العلاقه التى نمت بينهم فعلاقتهم كل يوم تتطور بشكل أسرع واقترب احمد من والد ساجد أيضا واصبح يجلس معه ويلعب معه شطرنج وطاوله واحبه والد ساجد 
تأكد احمد أن ظنونه وخوفه من البداية كان خطأ فهناك فرق شاسع بين ساجد ووالده فساجد هو من يستحق لقب اب متابعه على صفحتى قصص وروايات أمانى سيد صفحه الكاتبه 
رأفت كان دائما ما يحاول ابعاده عن المنزل ويمنعه من الدخول فى التفاصيل عكس ساجد الذى يشاركه في جميع التفاصيل ويترك له بعض الأعمال 
انتهوا جميعا من التوضيب وتم عمل عقد قران بسيط يجمع الأقرباء فقط من العائلتين حضرت غزل وزوجها وابنائها وهدير صديقتها واخيها وزوجته وابنائه وبعض المدرسين فى المدرسه كانت زهره مثل الزهره التى سقاها صاحبها فنمت واصبح شكلها ورائحتها زكيه تسر من ينظر اليها
فى يوم زفافهم قرر احمد أن يجلس عند خاله حتى يترك لهم مساحه شخصيه وظلت مليكه فى منزل جدها واصبحت تنادى زهره بأمى واحمد ينادى ساجد بأبى 
بالنسبة لرأفت كان الوضع مختلف فتم عمل فرح شعبى كبير داخل الحاره وعزموا اهل العروسه جميعا وزملائهم بالعمل وجميع الجيران واخذوا اجازه اول اسبوع زواج فى اول ثلاث ايام ظلت والده فاطمه ترسل لها الطعام يوميا وكان رأفت سعيد بزواجه منها 
وحاولوا اهل فاطمه مساعدته والاقتراب منه حتى يحافظوا على زواج ابنتهم وشعر رأفت أخيرا أن تلك الحياه هى التى يريدها زوجه متفرغه له وأهل زوجه يساعدوه وزوجه تساعده ايضا فى المصاريف
فى منزل ساجد اول يوم زفاف دلفت زهره الشقه وهى تشعر بخجل شديد كانها عروس لاول مره ويداها باردتان رغم حراره الجو 
اقترب منها ساجد وقبلها من مقدمه رأسها وامسك يدها وجدها بارده ظل يحاول تدفئتها بين يديه 
مالك يا زوزو ايدك ساقعه كده ليه 
مش عارفه 
شكلك متوتره انا مش عايزك تتوترى
انا بحبك يا زهره وبحبك أوى كمان وصدقينى هبقى حنين عليكى فى كل حاجة انتى تستاهلى ده واوعدك انك هتكونى موجوده فى عينى وقلبى انتى وابنك 
بدات زهره تهدأ والتوتر يختفى من عندها 
انا كمان سعيده بجوازى منك لما احمد كان رافض فكره جوازنا انا حزينه جدا كنت حاسه انى عايشه حلم جميل وفوقت منه يوم ما جيتلى واتقدمتلى واحمد وافق ده كان اسعد يوم فى حياتى حسيت أنى اخدت من الحياه كل حاجه 
لا لسه لو عايزه فعلا تحسى انك امتلكتى الحياه تعالى اوريكى بتمتلكيها ازاى 
ونسبهم بقى 
تفتكروا حياه رأفت هتفضل مستقره  
هل رأفت هيعرف خبر جواز زهره  
وضع سعاد هيكون عامل ازاى 
انتظروا الخاتمه
 

تم نسخ الرابط