قضية امرأة الفصل الأخير حصريه وجديده
قضية_امرأة الفصل الأخير حصريه وجديده
كانت ققبلة الوداع امتزجت فيها دموعها و عرقه .. بعدين نظر فى عيونها وقال سيليا .. أنت طالق !
فجأة دموعها إلى مكنش فيه ثانية واحدة بين كل دمعة و التانيه بتنزل .. وقفت بصت لعصام لأول مرة فى عيونه لقت حزن .. زى ما يكون محبش تشوف ضعفه و هزيمته بعد بسرعة و مشى من غير كلمة زيادة .
مكنتش تفرق لأن مكنش فيه غير صدى كلمه أنت طالق بيدوى فى ودن سيليا .. فضلت مصډومة للحظات وهى بتبص على طيفه ملست بصوابعها إلى بترتعش على شفايفها قبل ما تخور قواها و تهوى على الأرض وهى بتبكى بحړقة ..
مش عارفة .. ليه ليه دموعى دى ليه .. كان لازم اللحظة دى هتيجى كان لازم هسمع الكلمة دى منه .. كنت مستهونه بيها و قولت هبقى فى قمه سعادتى و حريتى .. طب ليه قلبى واجعنى دلوقتى ليه مش بييجى فى بالى غير صورتنا وأحنا سوا .. ليه يا عصام قلبى حبك كده ! .. ليه !
فضلت ابكى و مدرتش بنفسى غير بهزة مريم وهى جاية تصحينى .. مكنش فى الصورة غير جسمى متكسر من نومتى على الأرض شعرى الى لزق على وشى من الدموع و عيونى الوارمة ..
مريم متكلمتش جت حضنتى .. و مكنتش متخيله أد أى كنت بحاجة لحضن زى ده زى ما يكون وطن بحس فيه بالانتماء و الأمان .. بعد كميه توهان و خوف موردتش على قلبى قبل كده !
للحظة حسيت انى البنت وهى الأم .. لولا صوتها الحنين البرىء جه نسانى كل الۏجع إلى كنت فيه و فكرنى بغلاوتها إلى فوق كل غالى .. خلانى مندمش لحظة زيادة على إلى حصل .. وهى بتقولى بحبك اوى يا ماما ..
بعد اسبوعين كنت بتجهز و أنا من قلبى نفس السقف يقع نفسى الطريق ميفضاش من الزحمة .. نفسى عقارب الساعة تبطل حركة .. أى حاجة توقف اللحظة إلى هتخطى رجلى فيها ارض المحكمة !
كالمتوقع .. الوقت كان بيعدى بسرعة ليه فى الدنيا الشىء إلى بتهرب منه بيجرى عليك و الشىء إلى ھتموت عليه مش عارف حتى طريق بابك
وصلت المحكمه كان ياسين فى انتظارى .. لسبب ما أول ما شوفته هديت .. يمكن بسبب أن بذرة الثقة إلى زرعها جوايا بدأت تكبر !
أول ما دخلنا جوه القاعة .. حسيت بعيون كإنها سكاكين بتراقب اصغر حركة منى .. مكنتش محتاجة ابص على المصدر .. أنا الحاسة السادسة عندى متأكدة أنها نيرة و أمها !
مكنتش عايزة ابص ناحيتهم .. بس عينى خانتنى و هاودت قلبى و بصت على عصام.. كان قاعد بيبص على أيديه إلى مبطلتش فرك .. مندمج و مش بيرمش حتى كإنه فى دنيا تانيه ..
دماغى كان هيتسحل لولا صوت ياسين إلى جه جنب ودنى وقال مستعدة ..
بصتله وأنا كلى خوف .. بس كان الكذب هو الإجابة الوحيدة إلى تنفع فى الوضع ده .. قولت بثقة مصطنعة اكيد !
ابتسم وهو بيمد ايده بيدينى بونبونايه كنت صارحته مرة بالغلط أنها بترخى اعصابى ... و قال متقلقيش .. معايا منها كتير .
استغربت كلامة وأنه فاكر تفصيله زى دى .. بس لنفس السبب إلى دايما ببقى جاهلاه لما بيعجبنى أى شىء منه حسيت بشعور حلو و ابتسمت ودى كانت اخر حاجة تخيلت اعملها وأنا