قضية امرأة الفصل الأخير حصريه وجديده
فى المحكمه !
تمت الجلسة و الحقيقة كانت القضية بسيطة .. جانى و مجنى عليه مفيش صعوبة فى إصدار حكم نهائى موثوق منه .. و لا ده جاى من شطارة ياسين ..
الى لفتت كل أنظار الموجودين وهو بيقول فى ختام كلامه حضرة القاضى .. أحنا قدام چريمة بشعة بتحصل فى حق بنات كتير حوالين مننا .. بنات مسيرتهم هيكبروا و هيشوفوا كتير فى حياتهم بس معتقدش هيشوفوا اوحش من اللحظة إلى قرر فيها شخص ما من أسرهم أنه يأذيهم بالطريقة البشعة دى .. الخټان مش ليه بس اضرار جسدية رهيبه سبق و ذكرناها لا ده اضراره النفسيه ممكن تضاعفها .. چرح غائر هيفضل يطعن فى انسايتهم و انوثتتهم طول الحياة .. چرح مش هيتدواى أبدا .. !
مهتمتش كتير بالدموع إلى ملت عينى و أنا بسمعه .. ما دام كنت قادرة اسمع تم الحكم على المتهم عصام الدهشورى بالسجن لمدة ٥ سنوات مع الاشغال الشاقة ..
مدرتش بايدى إلى كانت شابكة فى بعضها ولا لسانى إلى مبطلش دعا ... و عيونى إلى الهوا جرحها من كتر البحلقة ناحية القضاة غير وأنا بتنفس الصعداء إثر سماعى للحكم ده ! ...
و إلى مكنتش عامله حسابه ... إن نيره و الدكتورة كمان اتحكم عليهم ! ... ياسين دخل فى تفاصيل طفت ڼار مناطق جوا قلبى مكنتش اعرف أنها بتولع أصلا !
علشان تيجى كلمه محكمممه بوقعها الساحق الى بيعلن أن الجلسة انتهت وأن فيه كفة رجحت و فيه غالب و مغلوب
قومت و أنا الدموع سابقة لسانى .. و واخده حقوق التعبير من كل كلامى .. ومن غير ما احس لقيت إلى بيتحدف عليا .. صدها ياسين و وقف قدامى وهو بيحاول يحوش عنى نيرة وباقى عيلتها وهما جايين يخانقوا معايا ..
بعد لحظات جه بعض العساكر يشدوهم .. بس مقدروش يقفلوا بؤهم إلى تلفظ بابذىء سبات !
لقيت ياسين جاى ناحيتى و بيحط ايده على ودنى وهو بيقول ركزى معايا أنا... سيبك من كله..
علشان يستل الستار على الجزء ده من حياتى وأنا شايفة نظرات كره و حقد نفسها تقضى عليا .. و نظرة أمان و ثقة جنبى جايه من ياسين إلى فضل مخبينى قدامة منهم لحد ما صوتهم اتغطى بضوضاء العربيات و زحام الناس ..
اسر ياسين أنه يوصلنى بعربيته .. فتح الباب ليا اقعد جنبه لف و ركب فى مقعد السائق .. و طلعلى علبه عصير وهو بيقول بلى ريقك بدى
خدتها منه و فضلت فى ايدى شوية
ياسين رفع حاجب وقال هاا ..
فتحتها و شربت كام بؤ بصعوبة .. لحد ما لقيته بيوقف العربيه قدام مطعم شيك و بيفتحلى الباب انزلى .
سيليا انزل فين .. ده مش البيت !
ياسين برفعة حاجب اصلى كنت واخد معاد مع بنت جميلة .. بس للأسف الجلسة نستنى و هى جميلة اوى مقدرش افوت المعاد !
سيليا ترجلت وهى بتقول بضيق استاذ ياسين لو مكنتش ناوى توصلنى كنت قول من الأول .. أنا سايبه بنتى لوحدها و مش عايزة أتأخر عن كده عدينى لو سمحت
رفع حاجب وقال والله ..
يعنى مش هتحضرى معانا الديت ده ..
سيليا نفخت و كانت لسة هتزعق .. لقت إلى بتجرى عليها وهى بتقول بمرح ماماا.. !
خدتها فى حضنها وهى بتقول پصدمة مريم .. ! بتعملى أية هنا !
مريم شاورت على ياسين .. عمو .. قالى أنه نعمل
مفاجأة ليكى .. علشان انت زعلانه و معنتيش بتضحكى زى الأول..
بصتله بخجل .. ضحك وقال لسه مصرة أنك متجيش معانا ! ..
ابتسمت .. بيقدم ايه المطعم ده ..
ضحكنا أحنا الاتنين ...و كالعادة كان ياسين هو الوحيد الى بيرسم البسمة على وشى وأنا فى عز انكسارى و ضعفى .. كان دايما عارف ازاى يصلح حاجات هو مبوظهاش و للحظة .. لمجرد لحظة .. و أنا بلمح انعكاس شكلنا فى ازاز المطعم خطړ فى بالى أننا أسرة بسيطة .. و سعيدة !
تمت
كنت اتمنى يبقى فيها احداث اكتر بس أنا حاولت اختصر و شلت منها كتير علشان مكنتش عايزة اكملها فى رمضان .. بس اتمنى تكون مرضية و عجبتكم .. متنسوش تقولولى رأيكم و استنونى بعد رمضان بإذن الله فى رواية جديدة