رواية زهره لاتدبل الخاتمه بقلم الكاتبه أماني سيد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية زهره لاتدبل الخاتمه بقلم الكاتبه أماني سيد حصريه وجديده 
مر شهر على تلك الأحداث وذهبت زهره لشراء اشياء للمنزل وعندما صعدت المنزل وجدت ساجد جالس ينتظرها 
خير يا ساجد قاعد كده ليه حصل حاجه 
لا بس ايه الحاجات دى كلها
أبدا البيت كان محتاج شويه حاجات نزلت اشتريها 
طيب وجبتى الفلوس منين انتى مأخدتيش منى حاجه 
انا معايا 
يعنى ايه 
يعنى انا معايا فلوس ونزلت اشتريت كام حاجه البيت محتاجها ومصرفتش كتير 
اه يعنى الحاجات دى اكل وشرب صح 
اه
المفروض بقى إنك انتى اللى تصرفى عليا اكل وشرب صح 
لا مش كده انت فهمت غلط
لا تتفهم كده بصى يا زهره عشان حياتنا تفضل حلوه انا راجل دمى حامى محبش الست تصرف عليا باخدها على صدرى اوى عشان كده اللى حصل ده مايتكررش 
ثم اخرج مبلغ مالى كبير أعطاه لها
خدى الفلوس دى خليها معاكى وخدى منها تمن الحاجه اللى اشترتيها وقبل ما تخلص هديكى غيرها انتى مش ملزمه انك تصرفى على البيت 
وفلوس شغلك دى بتاعتك عايزه تجيبى بيها دهب لنفسك تعملى بيها جمعيه توزعيها انتى حره انما مايتصرفش منها على البيت 
ثانيا احمد من ساعت ما دخل هنا وهو ملزوم منى وانا دفعتله مصاريف المدرسه مع مليكه وكل حاجه تخصه انا ملزم بيها 
بس انت مش ملزم بده باباه موجوده 
انا مبسوط بده وبعمل ده بحب ومش متضايق منه ابدا 
زهره انا مأجبرتكيش انك تقعدى من الشغل عشان انا عارف إنك بتحبى شغلك اكتر من انك مدرسه عشان كده اديتك مساحتك لكن مش معناه انى هقبل انك تصرفى فى البيت حاجه اتفقنا 
حاضر انا اسفه مش هعمل كده تانى خلاص بقى بلاش تكشر 
ابتسم ساجد على زهره وضمھا اليه 
بينما زهره كل يوم 
تغمرتها موجة جديدة من الأحاسيس مشاعر ان يكون شخص مسئول عنها وانها ليست مسئوله عن اشخاص شعور مختلف أن ترمى حمولها على الآخرين اصبح شعورها شعورا بالراحة والتحرر وكأنها تخلت عن ثقل كان يرهقها.
بدأت تختبر طيفا واسعا من المشاعر التي لم تعرفها من قبل مشاعر الاهتمام الراحة والأمان. كل يوم كان يحمل لها اكتشافا جديدا شعورا يداعب قلبها من الداخل.
كيف استطاع قلب خمدت فيه المشاعر أن ينبض بالحياة مرة أخرى كيف لأحاسيس كانت مدفونة أن تستيقظ وتزهر من جديد
من قال أن من ټحطم لا يمكن اصلاحه بلعكس من ټحطم و تم جمعه بشكل صحيح ومداواته سيصبح اقوى واجمل من زى قبل
اصبحت العلاقه فى منزل ساجد علاقه موده بين الجميع فاليوم يمر واغلبهم مجتمعين فى منزل الجد لم تشعر مليكه أن ابيها ابتعد 

تم نسخ الرابط