رواية زهره لاتدبل الخاتمه بقلم الكاتبه أماني سيد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز


يابنى انت فقر طليقتك سعاد جات حكتلنا كل حاجه امبارح ولما سألناها مجتش ليه من الأول قالت عشان لو جت بدرى كنت هنقول انها غيرانه وحكتلنا اللى عملته مع مراتك الاولى كمان وابنك اللى رميته فى الشارع 
انت عباره عن شؤم للى يقرب منك 
يلا يا فاطمه ولو اتكلمتى كلمه لا انتى بنتى ولا انا اعرفك 
ذهبت فاطمه مع اهلها لمنزل والدها وارتدت ثيابها القديمه التى تركتها في منزل اهلها وقص لها اهلها ما حكته لهم سعاد وذهبوا لمنزله القديم وتأكدوا من حديثها 
حاول رأفت الاتصال بابنه او زهره للاستنجاد بهم لم يستطع الوصول لهم 
ظل جالسا فى الشارع لا يعلم اين يذهب واضعا رأسه بين كفيه 
نصحه احد الجيران بالتوجه للمسجد والمبيت به وبالفعل ذهب للمسجد واستاذن امام المسجد أن ينام فى المسجد إلى أن يحد مكان آخر 
وأعطاه الامام ملابس قديمه كانت لديه ليغير ملابسه واعطاه بعض الجيران ملابس كانت قديمه ليهم 
عند سعاد كانت تجلس مع جد مايسه ومعها ابنتها وحضر الجلسه اعمام مايسه 
ازيك يا سعاد عامله ايه 
بخير يا عمى الحمد لله 
بصى يا سعاد بنتك حكتلنا اللى حصل معاكى واحنا عشان عضم التربه قررنا نساعد جبنالك شقه اوضه وصاله وفرشنهالك وانا واعمام مايسه هندفعلك ايجارها وبنتك كل اسبوع هتيجى تزورك وومكن نسمحلها فى الاجازه تبات معاكى يوم او اتنين 
كتر خيرك يا عمى انا مش عارفه اقولك ايه وعايزه اتأسفلكم على اللى عملته زمان واشكركم على وقفتكم مع بنتى 
مش محتاجين تشكرينا ومش هسيبها واللى عملناه معاكى ده عشانها 
هروح معاكى دلوقتي انا وعم مايسه الكبير نوريكى الشقه ومايسه هتيجى معانا عشان تبقى عارفه عنوانك 
شكرا يا عمى ربنا يبارك لنا فى عمرك 
قالتها پبكاء ليتها اتقت الله بهم يوما لكان الوضع مختلف الآن 
ذهبوا جميعا للمنزل وكان المنزل به جميع الأشياء الاساييه التى ستحتاج لها وكان أفضل بكثير من تلك الغرفه التى كانت تجلس بها فى ذلك المصنع 
فى المصنع فى اليوم التالى ذهب رأفت وعندما رأى سعاد ذهب اليها مسرعا 
سعاد ازيك عامله ايه وحشتيني اوى 
خير يا رأفت عايز ايه 
إيه رايك نرجع لبعض تانى 
بح كان فيه وخلص ابعد عنى 
يا سنى أنا هطلق فاطمه وهرجعلك تانى 
ابعد عنى انا لا فارق معايا تطلق ولا تتجوز من
الاساس الحمد لله انى خلصت منك 
بقى كده يا سعاد ايه لقيتى حد جديد ولا ايه 
مبقاش يخصك ولو مبعتش عنى هقول للمشرف وهو يتصرف معاك
بقى كده وصلت انك تهددينى 
اعتبرها زى مانت عايز اهم حاجة مش عايزه اشوف وشك تانى 
ثم تركته ورحلت ذهب بعدها رأفت للمشرف وطلب منه أن يقيم فى غرفه العمال رفض المشرف وبلغه أن المكان الآن مكتمل واذا توفر مكان سيبلغه 
لم يعلم رأفت اين يذهب ظل يبات فى الشوارع والطرقات واصبح كل يوم ينام فى مسجد مختلف على أمل أن يتوافر مكان له في غرفه فى المصنع 
وقررت سعاد الاكتفاء بوضعها الحالى فهى خلال عام كبرت عشر اعوام وخسړت كل شئ حتى ابنتها 
بينما فاطمه استقالت من المصنع وقررت العمل فى مكان اخر وقررت أن لا تعيد تلك التجربه مره أخرى 
بعد عده اعوام كبر احمد وكبرت مليكه فى منزل ملئ بالحب والود ومشاعر الالفه بين افراد العائله و دخل احمد اكاديمه طيران ليحقق حلمه ويصبح طيار 
والتحقت مليكه بكليه الطب 
لم يقل حب ساجد لزهره بالعكس ازدادت مشاعر الحب بينهم واستطاع ساجد أن يمحوا أى زكرى لدى زهره عن الماضى وكان لها ونعم الزوج والاب وهى كانت ونعمه الزوجه والام 
تمت بحمد الله اتمنى تكون عجبتكم واستنونى فى رواية جديدة

تم نسخ الرابط