رواية زهره لاتدبل الخاتمه بقلم الكاتبه أماني سيد حصريه وجديده
عنها بالعكس ولم يشعر احمد أن وجوده عبء بالعكس الجميع اصبح يشعر بالاكتمال لم تعد مليكه تفتقر لحنان
الأم ولنصائحها واحمد وجد من يستطيع أن يدفعه للأمام ويحتويه كمراهق ويرشده ويفهمه كلا منهم وجد ما كان يبحث عنه
فى منزل رأفت كان يجلس مع فاطمه و يناكشها ككل يوم ولكن فاطمه بدأت أن تتحدث معه فى مصروف البيت
رأفت بقولك ايه دلوقتي امى كتر خيرها عارفه انى بشتغل ومش بعرف اطبخ وبتطبخ وتجيب الأكل كل يوم من ساعه ماتجوزنا
اه طبعا كتر خيرها حاسه بينا
اه بس دلوقتي إحنا تقلنا عليها اوى
يعنى عايزه ايه
عايزاك كل اول شهر انت تحط مبلغ وانا احط مبلغ ونديه لامى بصراحه اهلى مش حمل العزايم بتاعت كل يوم دى
بقولك ايه يا فاطمه اعملى نفسك مش واخده بالك دول اهلك وواجب عليهم يساعدوكى
يساعدونى اه لكن مش يصرفوا عليا
هما اشتكولك
لا بس امى لمحتلى
لما تشتكى بقى وقتها نتصرف بقولك ايه اومى كده اقليلنا قطعتين بانيه وطبق مكرونه نتعشى عايزك فى موضوع مهم
ابتسمت فاطمه بدلع وقامت تجهز ما طلبه منها رأفت
وقامت بوضع الطعام على الطاوله وبعدها دلفت لغرفه النوم برفقه رأفت وتركت البوتاجاز مفتوح على الزيت
انتهوا من يومهم وناموا بعدها ومازال الزيت على الڼار وبدأ فى الاشتعال وقام بحريق فى المطبخ وتسرب لباقى الشقه
استيقظ رأفت وفاطمه على رائحه دخان كبيره فى الشقه خرجوا الصاله وجدوا فى المنزل ظلوا يستنجدوا بالجيران وحاول الجيران مساعدتهم وطلبوا سياره الاطفاء وعندما أتت كل شئ داخل المنزل
ظلت فاطمه تنظر للمنزل الذى تدمر بالكامل وتلطم خدها وبجانبها رأفت ينظر للمنزل الذى اصبح رماد أين يذهب وماذا سيفعل فقد انتهى كل شئ الآن اصبح بلا منزل بلا مال بلا ملابس او مأوى فقط يرتدى الثياب البيتيه وبجانبه زوجته مثله لقد فقدوا كل شئ
اتى أهل فاطمه مسرعين بعد اتصال فاطمه بهم وهى تستنجد بهم
ايه يا فاطمه فى ايه والبيت ايه اللى حصله
معرفش يا امه صحيت من النوم على ريحه دخان خرجنا الصاله فى كل حته وبالعافيه الناس قدرت تخرجنا والشقه كلها بقى رماد عفشى يا امه وجهازى اللى عشت سنين بجهزه راح كله راح يا امه يامصبتى اعمل ايه قولولر اعمل ايه
تحدثت امها مستاءه من الوضع
كانت جوازت الندامه ياريتك ماتجوزتى وكنتى فضلتى جمبى بقولك ايه انا اصلا من الاول مش مرتحالك انت تطلق بنتى وهى تيجى تعيش معايا وانت تروح لحال سبيلك
انتى بتقولى ايه انتى اتجننتى شكلك كده
لا دانت عايش سفلقه علينا اكل وشرب كل يوم من ساعه ماتجوزت بنتى ومعندكش ډم انا هاخد بنتى وانت تطلقها بدل ما هبهدلك فى المحاكم وهطلع عليك القديم والجديد
تحدث والدها مؤكدا حديث زوجته
انا كنت خاېف أنها تعنس وتقعد جمبى وجوزتهالك وانت مطلق مرتين قزلت يمكن العيب فيهم
لكن بعد ما عشرناك انت ماتتعشرش يالا يا بنتى من غير ولا كلمه فاهمه ورينا يعوض عليكى فى اللى راح بإذن الله نحاول نجيب غيره وانت يا تجبلها ورقه طلاقها يا هنلففك فى المحاكم انت فاهم يا عمى انت فاهم غلط انا كنت هبعتلكم فلوس الاكل بتاع الشهر اللى فات كله أسأل فاطمه وايه المشكلة لو حينا عيشنا معاكم انا وهى وهديكم مرتبى كله