رواية يوماً تمنيناه الفصل الثالث بقلم الكاتبه أسماء ندا حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

حيث كانت كل دوامة دقيقة رمزا لقصة حكيت
وأعيد سردها لقد كان كنزا من عائلة احمد و إرثا شهد
أجيالا عديدة وهو الآن يزين يدها كوعود بمستقبلهم.
بعد زواجهما كانا يعتزمان الانتقال إلى سافانا حيث حصل احمد على وظيفة في شركة استشارية مرموقة تغيرت هذه الخطط عندما أهداهم جدها منزله في هادلي كوف
كهدية زفاف و انتقل هو إلى مكان أصغر وانتقل أقرب إلى
المياه بعد ۏفاة جدت سما قبل بضع سنوات.
كان المكان المثالي للزوجين الشابين لبدء حياتهما معا على بعد ساعة واحدة فقط جنوب سافانا لقد كانت الأسابيع الأولى في منزلهما الجديد سعيدة كانت هي أحمد لا يزالان في شهر العسل وكان المنزل بمثابة الخلفية المثالية لقصة حبهما وبفضل العناية الدقيقة التي كان يوليها جدها للمنزل على مر السنين كان في حالة ممتازة ولم تكن هناك حاجة سوى إلى بعض التحديثات البسيطة مثل تغيير تركيبات الإضاءة هنا أو وضع طبقة جديدة من الطلاء هناك لجعله حقا ملكا لهما.
حتى مع أن كل شيء يبدو وكأنه يسير على ما يرام بالنسبة لها فقد كافحت للعثور على وظيفة في هادلي كوف. ومع حصولها على شهادة في تاريخ الفن استقرت في وظيفة مدرس بديل وأصبحت رئيسة برنامج تعليم خصوصي في المدرسة الثانوية المحلية. وعلى الرغم من أن الأمور كانت تسير على ما يرام لفترة من الوقت إلا أن احمد بدأ يعود
إلى المنزل متأخرا من العمل تاركها لتتناول العشاء بمفردها.
ومع مرور الوقت تحولت علاقتهما التي كانت مليئة بالحب إلى ساحة معركة من الانتقادات المؤذية والحجج. أخبرها أحمد أن كونها مدرسا بديلا ليس جيدا بما فيه الكفاية وأنه يحتاجها لتتحسن وأصبح توبيخه لا هوادة فيه مذكرا إياها بكلمات سامة بأنها لن تنجح أبدا بدونه وأنها كانت أكبر خيبة أمل له حاولت سما أن ترقى إلى مستوى توقعاته لكن لا شيء بدا صحيحا على الإطلاق وظل غير سعيد بها بغض النظر عما فعلته.
وعازمة على إنقاذ علاقتهما توسلت له للذهاب إلى الاستشارة معها وبينما بدا أن وضعهما تحسن بعد أن بدآ الجلسات اكتشفت في النهاية غدره. وعلى الرغم من الدموع والحزن تمسكت بالأمل في أن تساعده الاستشارة على تغيير سلوكه لكنه استمر 
كانت محاولتها الأخيرة لإنقاذ زواجهما في ذكرى زواجهما الأخيرة فقد أخذت إجازة من العمل لإعداد وليمة فخمة له كاملة بجميع أطباقه المفضلة قضت ساعات في المطبخ تقطع الخضراوات وتقلب الأواني عازمة على جعل هذا اليوم مميزا لتذكيره بالحب الذي تقاسماه ذات يوم. ومع تقدم اليوم واقتراب الساعة من وقت وصوله المتوقع أصبحت سما متوترة بشكل متزايد. انتظرت مرتدية فستانها الجديد تماما وكعبها العالي وفحصت هاتفها عدة مرات بحثا عن مكالمة أو رسالة نصية تخبرها أنه في طريقه إلى المنزل. ولكن مع مرور الساعات أصبح الصمت أعلى مما أدى إلى اختناقها مع كل دقيقة تمر.
أخيرا رن جرس الباب فأفاقت من ذهولها الناجم عن القلق.
اندفعت نحو الباب على أمل أن ترى وجهه على الجانب الآخر. ولكن بدلا من ذلك كان هناك رجل يرتدي زيا رسميا سلمها مظروفا وغادر دون أن ينبس ببنت شفة.
وعندما فتحته سقط قلبهاكانت أوراق الطلاق تسبب اندفاع الډم المفاجئ من رأسها في حدوث دوخة مما أدى إلى تشوش رؤيتها. استسلمت ساقها واڼهارت على الأريكة.
وهي تتحسس هاتفها وتتصل برقم مها اطلقت مشاعر الألم لصديقتها وروت كل ما حدث معه كل كلمة قاسېة وفعل بارد فتركت مها كل شيء وقادت سيارتها
تم نسخ الرابط