رواية خدعتني بحبها البارت الثامن والتاسع والعاشر والحادي عشر بقلم سلمي تامر حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

ان كلامها وجعه جدا لكن محبش يضغط عليها واتكلم بتفهم
_وانا مش عايز منك حاجه ياحبيبه كفايه اللي انت فيه
اول ما تفوقي هطلقك وهحررك مني وابدأي من جديد وحاولي تتعلمي من اللي فات
واعرفي اني هبقى دايما في ضهرك واي حاجه تعوزيها تعاليلي
بصتله بإمتنان ودموعها نزلت بندم على اللي عملته معاه
مشى كرم بخطوات بطيئه وكان حزين جدا ان علاقتهم انتهت
كان نفسه تبادله مشاعره وأحاسيسه ناحيتها وكان هيعيشها اسعد انسانه في الدنيا
لكن للأسف الحب مش بإيدينا ومش بنقدر نتحكم في قلبنا يحب مين ويكره مين
___________________
سيف كان طالع تاني للناس اللي بره لقى منار بتنده عليه
_سيف..سيف استنى
بصلها بإستفسار ومنار اتكلمت بهدوء رغم حزنها اللي باين على ملامحها
_تعالى المطبخ كل حاجه ياسيف انت من امبارح مكلتش اي حاجه
بصلها بإستغراب من اهتمامها وهي لاحظت ده واتكلمت بإحراج
_انت..انت زي اخويا ياسيف ولازم اهتم بيك علشان متقعش من وسطنا
ابتسم بشكر وتفهم
_شكرا يامنار
بس انا مش قادر آكل والله 
هخلص بس من الناس اللي برا وبعد كده نشوف حوار الاكل
هزيت دماغها بموافقه وطلع قدامها وفضلت بصاله بسرحان وعشق
لاحظتها مرات عمها وابتسمت بفرحه واتكلمت في سرها
_طب يارب يكون اللي في بالي
وانك تكوني بتحبيه يامنار وتبقي من نصيبه
وفجأه ملامحها اتحولت بضيق
_بس طول ما ست حبيبة موجودة مش هيشوف غيرها
فكرت شويه وابتسمت بخبث
_وماله..اخلص منها بطريقتي
____________________
كرم كان في عربيته وحب يطلع تليفونه لقاه مش في جيبه
نفخ بضيق وافتكر انه نساه في اوضة حبيبة
رجع تاني ووصل البيت وشاف مشهد خلى قلبه يقع في رجليه
حبيبة واقفه على السطح وبتبص للأرض وحس انها ناويه تنتح ر
يتبع..
خدعتني بحبها البارت العاشر
خدعتني_بحبها
سلمى_تامر
وقف پصدمه وهو شايف مراته على حافة الانتحا..ر
جرى بسرعة البرق على السطح علشان يلحق ينقذها من اللي هتعمله في نفسها
اول ما وصل لقاها واقفه مدياله ضهرها مشى بخطوات بطيئه واتكلم بهدوء علشان ميخضهاش وتقع
_حبيبة اوعي تعملي كده
صدقيني ده مش حل للي انت فيه
دورت وشها ليه وهي واقفه على السور وبصتله بدموع ووجه شاحب 
_صدقني المۏت ارحملي من اللي انا فيه ده ياكرم
انا مش متخيله حياتي من بعده ده ابويا فاهم يعني ايه ابويا
اكتر حد حبيته في حياتي واكتر حد حبني برضو
هو كان معوضني عن امي اللي ماټت من وانا صغيره وبقا ليا الاب والام والصاحب وكل حاجه 
عمره ما رفضلي طلب وكان دايما واقف في ضهري وبيعمل اي حاجه انا عايزاها وخلاني معتمده عليه في كل كبيرة وصغيره
خلاني حرفيا مقدرش اعيش من غيره
انا مش متخيله حياتي من غيره
فكرة اني هصحى بعد كده من النوم واوجه العالم وهو مش فيه بترعبني
انا خاېفه ياكرم...خاېفه اعيش حياتي من غير ما يكون موجود وواقف جنبي
انا ضهري اتكس ر من بعده
الحل اني اروحله وابقى معاه واخلص من كل الخۏف اللي انا فيه ده
حبيبة قابت كل ده وكرم
تم نسخ الرابط