رواية خدعتني بحبها البارت الثامن والتاسع والعاشر والحادي عشر بقلم سلمي تامر حصريه وجديده
المحتويات
كان مستغل الفرصه وبيقرب واحده واحده علشان يوصل للمكان اللي هي فيه
_طب وفكرك ان هو هيبقى مبسوط لما تنتح ري ياحبيبة
طب مفكرتيش في اختك اللي بقا ملهاش غيرك دلوقت ولو انت كمان مشيتي ايه اللي هيحصل فيها
ابتسمت بسخريه وحزن
_مفيش حاجه هتحصل ياكرم من بعدي
كل حاجه هتفضل زي ما هي وكل اللي حواليا هيعيشوا حياتهم طبيعي ومفيش حد هيتأثر من بعدي
انا محدش بيحبني غير بابا وبابا خلاص راح
حس انه عايز ېصرخ بحبه ليها ويقولها انت ليه مش شايفاني ولا حاسه بيا وبحبي ليكي وانه مستعد يضحي بعمره كله علشان سعادتها لكن كبريائه منعه طبعا واستخدم اقوى طريقه علشان يمنعها وهي الدين واتكلم بهدوء وجدية مصطنعه
_طب ياحبيبة ارمي نفسك..يلا مالك بتبصيلي بإستغراب ليه مش ده اللي انت عايزاه
بس هتخسري آخرتك ليه
هتغضبي ربنا بحاجه زي دي ليه
بدل ما تقربي منه وتدعي لأبوكي بالرحمه وانه يرزقه الجنه تعملي كده!
عارفه
انت مش لاقية حل للي انت فيه ده صح
انا بقا عندي الحل
ترجعي لربك
تصلي وتقري قرآن وقسما بالله هتحسي براحه محستيش زيها قبل كده وهتقوي وهتصبري
نظراتها شردت بتفكير وكرم استغل الفرصه وقرب منها شدها عليه وقعت في حضنه
بس اللي استغربه انها مبعدتش عنه واتمسكت فيه وهي بټدفن وشها في صدره وبتعيط بصوت واطي
بادلها الحضن واتكلم بهمس وحنان
_ششش اهدي...ادعيله بالرحمه ياحبيبة هو بقا في مكان احسن
صدقيني مش هيبقى مرتاح باللي بتعمليه ده
_مش قادرة ياكرم اتقبل الفكره..انا هم وت من الحزن
بعدها عنه ومسح دموعها
_انا مجرب احساسك ده وعارف يعني ايه يتم الاب وصدقيني عمري ما نسيته
عنيه دمعت واتكلم بإبتسامه فخورة
_بابا الله يرحمه كان احسن راجل في الدنيا كلها
وكان الناس كلها بتحسد امي لأنها اتجوزت راجل زيه
وفي كان راجع من شغله بدري علشان يوفي بوعده انه يخرجني لأني كنت ساعتها عندي ١٠ سنين وبحب الخروجات والتنطيط و
كنت لابس وواقف في البلكونه ومستنيه ييجي علشان نخرج وفضلت واقف ساعه والتانيه لحد ما لقيت صاحبه داخل شارعنا وباين على وشه الزعل والحزن
طلع بيتنا وامي فتحتله وبعدها سمعت صړيخ وعياط
جريت بخضه اشوف فيه ايه لقيتها بتقولي ابوك ماټ ياكرم ابوك عمل حاډثه بالعربيه وراح فيها وسابنا
مستوعبتش الفكره وفضلت واقف في البلكونه مستنيه ييجي ورافض اتحرك مهما يعملوا
كنت بفضل قاعد قدام الباب مستني صوت تكة المفتاح في الباب ودخلته عليا وهو جايبلي كل اللي نفسي فيه
كنت مستني يوم اجازته لما ننزل نصلي الجمعه وبعدها نروح نجيب اكل ونتغدا وبعدها يفضل يلعب معايا كورة ويخرجني
ذكريات كتير مستعد اقعد احكيهالك لحد السنه الجايه وعمري ما نسيتها ولا هنساها ولا قادر لحد دلوقت اتعافى منها وهفضل مكسو ر طول عمري بسبب بعده عني
لكن موقفتش حياتي ومستسلمتش لما استوعبت انه خلاص مشى ومش هيرجع نهائي
اهتميت بتعليمي وبدأت اشتغل
متابعة القراءة