رواية حياتي الفصل_الرابع بقلم منال كريم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

أول يوم ليكم في كلية هندسة وهى صعبة عايزه تركيز .
ظل يتحدث معنا نصف ساعة
بعد فتره يدلف إلى القاعة
شخص ملامحه تقول أنه ٤٥ سنة ويرتدي ملابس رسمية
يقف ويسمع كلام الدكتور.
الشخص _ خلصت يا دكتور
علي بتوتر _ آسف يا دكتور أنا كنت بهزر.
كان مقلب من علي أنه الدكتور.
تعالت أصوات ضحكات الجميع .
الدكتور _بس مش عايز أسمع صوت وأنت آخر مرة تعمل كده.
على _ حاضر يا دكتور آسف.
جلس علي و هي شعرت انجذاب ناحيته.
كان علي يعطي دروس في الجامع 
كانت تذهب فقط حتي تسمع وتراه.
لكن اقتنعت بحديثه فعلا.
بعد ثلاث سنوات
بعد الانتهاء من الدرس
كانت تغادر الجامع
علي _ انسة حياة.
لتردف بتوتر_ نعم.
علي _ مش ناويه تلبسي الحجاب.
قالت بابتسامة _ قريب إن شاء الله أنا الحمد لله كان كل ملابسي قصير جدا لكن دلوقتي بقا طويل وكمان مش بقيت احط ميكب وكمان بقيت اصلي.
قال با ابتسامة و هو ينظر إلى الأسفل لكي يغض البصر و هي تفعل مثل 
_ ربنا يوفقك كنت عايز أخد معاد من أهلك.
أصابت بتوتر و تتمني يكون احساسها صحيح.
و سألت بتوتر_ ليه.
ليردف بهدوء_ عايز أطلب أيدك
شعرت بالسعادة كبيرة و بالفعل أخذت موعد من عائلتها لكن لم يقبلوا بسبب أني علي شاب بسيط.
__________________
فاقت من شرودها 
عندما وضع سامر يده على كتفهارسمت إبتسامة كبيرة والټفت له و قالت _ صباح الخير يا حبيي.
سأل و هو يبتسم _ أنت قولتي ايه.

نهضت من على الأرض و لفت يدها حوال عنقه و قالت بدلال 
_ قولت صباح الخير يا حبيبي
سأل بسعادة_ بجد أنا حبيبك.
لتردف بدلال أكثر _ طبعا جوزي وحبيبي وكل حاجه حلوه في الدنيا ليا يا سموره.
فتح عيونه پصدمة و سأل بعدم تصديق_ كمان سموره
لتردف بهدوء _ سامر ممكن أتكلم معك من غير عصبية.
قال بصوت عالي _ أنتي ناوية تقولي حاجه ټعصبني.
لتردف بهدوء _ لا اسمعني من فضلك.
زفر بضيق و قال _ تفضلي.

حضنت يديها و قالت بابتسامة 
_ تعال نقعد الاول.
جلس على الكرسي و هي أمامه و قررت عمل محاولة لأجل حياة طبيعية مثل جميع البشر.
مازالت تحتضن يديها و تحدثت بهدوء _ ممكن تعاملني كويس وتكون براحه عليا و أتأكد أنك أول راجل في حياتي
حتي لو حصل إعجاب لأي شاب قبل كده كان فترة وعدت لكن أنت الحاضر والمستقبل وكل شي في حياتي 
طريقتك معي مش توصلك لأي حاجه غير أنك تخلني أكرهك وأنا مش عايزه كده 
مش لازم أقول لكل حاجه تقولها حاضر أنا إنسانة وليا راي
ايه رايك يا سامر
سأل بهدوء _ خلصتي.
أومأت رأسها بالموافقة
نظر لها نظرة خبيثة و قال _ كان ممكن أصدق كل الكلام الحلو ده لو مش عارفه حكايتك مع علي.
ظهر على ملامح وجهها التوتر و الخۏف و قالت_ علي.
ليردف بهدوء_ ايوه علي حبيبك اللي كنتي
تم نسخ الرابط