رواية حياتي الفصل_الرابع بقلم منال كريم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

وقفة قدم بيته بذل و طلبتي يجوزك وهو رفض وأنا قبلت بيكي وجايه تقولي ممكن أخد وقت على ما أخد عليك 
ودلوقتي تقولى أني أول راجل في حياتك كاذبة اوي الصراحة.
كانت كلماته مثل الخڼجر المسمۏم في قلبها.
لتردف بتوتر_ علي كان ماضي.
نزع يده من يديها پعنف و سأل _ أنت لسة بتحبي.
قالت بدموع_ لا مش بحبه وعايزه ابدا حياتي معك أنت يا سامر .
تحدث و كأنها ملكيته الخاص و قال _ أنت كده كده تكملي حياتك معي بمزاجك أو ڠصب عنك يا حياتي.
حاولت اخفاء دموعها و تصنعت الابتسامة و قالت _ وأنا موافقه ومبسوطة أني أكمل حياتي معك يا سموره.
سامر بأمر_ تعالي عايزك.
حياه بدموع ممزوج با ابتسامه_ حاضر.

قالت لنفسها_ منك لله يا علي 
منك لله يا بابا انت وماما أنا مش اقدر اتحمل العيشة دي نفسي أقتل سامر و ارتاح. 
____________________
بعد اسبوع
ذهبوا لقضاء شهر العسل في فرنسا أو بمعني أصح شهر الچحيم والعڈاب.
قضت أسبوع مع سامر كان يمر مثل السنوات الطويلة
و محمد و نور لم يسألوا عليها إطلاقا حتي بمكالمة هاتفية.
وصلها خبر أن علي سافر إلى أمريكا لأجل العمل.
الجميع يعيش حياتها إلا هي 
تعيش حياتها مع رجل مريض نفسي.
رغم حديثها معه مازل يتعامل معها بكل ۏحشية.

_________________
تجلس في مطعم الفندق 
وسامر في الحمام
جاء شاب عليها من أيام الجامعة
مصطفي با ابتسامه _ ازيك حياة
نظرت حوالها بتوتر و خوف تعلم أن سامر لم يمر ذلك دون عقاپ
لتجيب بتوتر_ الحمد لله أنت عامل ايه يا مصطفى.
ليجيب بهدوء_ كويس أنا شاغل هنا.
كانت عيونها في اتجاه الحمام و قالت _ ربنا يعينك ويوفقك.
استغرب حالتها و سأل _ مالك متوترة ليه كده.
أجابت پخوف _ مصطفى امشي من هنا حالا لان لو جوزي شافك يتعصب لآنه يغار عليا اوي.

تفهم وضعها و قرر الذهاب و قال بهدوء_ خلاص اهدي أنا ماشي.
ذهب مصطفى لكن من سوء حظها سامر سمع الحديث 
و شخص مريض مثل هذا ماذا يظن
سامر پغضب_ يلا نطلع الاوضه.
قبض على يديها بقوة لدرجه أنها كنت تتألم بشدة لكن لا تستطيع أن تتحدث. 
_____________________
بمجرد أن دلف إلى الغرفة دفعها على الأرض بقوة.
صړخت پألم و قالت بدموع _ سامر ممكن نتكلم بهدوء.
جلس أمامها و قال بهدوء شديد_ نفهم.
قالت بدموع_ والله العظيم ده زميلي من أيام الجامعة وقولته كده لأني عارفه أنك بتغير عليا اوي والله ما في حاجه.
صفعها بقوة و قال پغضب شديد_ مش مصدق أنت خاېنة كل الستات خاېنة علاقتك معه وصلت لحد فين.
وضعت يدها مكان الصڤعة و قالت پغضب شديد _ والله حرام عليك يا شيخ ربنا ينتقم منك.

قبض على شعرها بقوة و صفعها صڤعات متتالية .
ثم نهض و فك الحزام
قال پغضب_ وحياتك عندي أعرفك الاداب.
نهضت من على و ذهبت
الى الطاولة و التقطت سکين الفاكهة و طعنته بكراهية شديدة و قالت_ بكرهك يا سامر بكرهك.
حياتي الضائعة مني 
حياتي
روايات_بقلم_منال_كريم

تم نسخ الرابط