رواية طفلة في عصمة صعيدي الحلقه الثانيه بقلمي رحمــه حوالــه حصريه وجديده
المحتويات
كيف مچيتي
مشت فاتن وفريدة يكلموا حمزة ويقنعوه ان بتول مينفعش تاخد يوسف معاه وانها مش هتعرف تخلي بالها منه كويس علشان يقطعوا تعلق يوسف ببتول ولانهم بيكرهوها
بصت بتول ليوسف وقالتله بابتسامه واسعة تجدر تچري الچري لعبتي تعالي وانا هعلمك كيف نچري ونخلص من فاتن
مسكت ايده وجروا وطلعوا من الفيلا وهما بيضحكوا
بصتله بتول وقالتله بابتسامة بس المهم يا يوسف متچريش غير واني وياك
إما عند فاتن اللي كانت بټضرب رجليها في الارض وبتغلي من الغيظ وشدت فريدة من شعرها بعصبية
_ جولتلك الواد يوسف هو اللي هيخليكي تتچوزي من حمزة فضلت اجولك خلي يوسف يتعلج بيكي عامليه بطريجة حلوة لحد لما توصلي للي انت عايزاه بس انت غبية وهتفضلي طول عمرك غبية
بعدت فريدة عنها وبصتلها بضيق انا زهجت من كلامك طول الوجت فريدة اعملي اكده فريدة انت لازم تتچوزي حمزة لحد لما حمزة طار من يدي وچاية دلوك تلوميني اني حاولت وانت عارفة اكده كفاية بجي كلام من ديه انسي حمزة واني هكلم احمد
قالت جملتها ومشت من قدام فاتن اللي كانت بتخبط ايديها في الطربيزة من الڠضب
بعد شوية دخلت بتول ويوسف الشركة وكانوا مبسوطين وماسكين في ايد بعض كانت بتبص حواليها في كل مكان وبتدور بنظرها علي حمزة ومتنكرش انها كانت عايزة تشوفه
بتول... تعال نجعد اهنيه لحد لما تخلص الوكل اللي في يدك وبعديها هنشوف عصام وهتروح الحضانه
هز يوسف راسه بتفهم وكان لسه هيقعد علي الكرسي لكنه كان هيقع فمسكته بتول پخوف وحنية في الوقت اللي كان في حمزة في مكتبه بيفتكر كلام فاتن فكر بتردد في جوازه من بتول كان خاېف انها تكون صغيرة علي الجواز وتربية ابنه
طلع من مكتبه وكان لسه هينزل للطابق اللي تحت لكنه وقف لما شاف بتول ويوسف من الطابق اللي فوق ابتسم وهو شايف معاملة بتول لابنهوابتسامتها الواسعه له وحضنها ليوسف اللي يشبه حضڼ الام لابنها لكن ابتسامته مفضلتش كتير وده لما قرب من بتول موظف وقالها بابتسامة
_ اكيد الواد الصغير ديه مش ابنك مش اكده يظهر عليكي اكده انك صغيرة متعرفيني بنفسك يا جمر
نفخت بتول واتجاهلته وحاولت متعملش مشاكل في الشركة لكنه قرب منها اكتر بابتسامة
_ ليه الجمر ساكت متتكلمي ده انت حلوة جوي جوي
وقفت بتول لما اتعصبت وكانت لسه هتتشاكل معاه لكنها لقت حمزةبيقرب من الموظف وبيمسكه من هدومه پغضب
_ بتجول ايه لمراتي يا حجير انا هعرفك دلوك كيف تتكلم بطريجه حلوة معاها
بصت بتول لحمزة وابتسمت بينها وبين نفسها من دفاعه وغيرته عليها ومن كلمة مراتي اما الموظف بص لحمزة پخوف وحاول يبعد عنه
_ اسف اني اسف يا حمزة بيه مكنتش اعرف انها مرتك
جز حمزة علي اسنانه پغضب وشاور علي باب الشركةدلوك تاخد حاچتك وتطلع من اهنيه ومشوفش وشك اهنيه مرة تانية انت مرفود
مشي الموظف وبصلها حمزة فقالت بتول مكنش مهم تحاول تعمل اي حاچه تبهرني بيها انا كنت هتشاكل معاه واوجفه عند حدوده
حمزة باستهزاء ابهرك! انت اخر همي يا بتول يوم لما اعمل حاچه تبهر حد هيبجي الحد ديه هو يوسف
نفخت بتول وقالتله بغيظ انت شخص بارد وشايف نفسك واني لو وجفت معاك كمان هخليك تشوف حقيقة نفسك
ضحك حمزة وهز راسه باستهزاء اجفي يا بتول ووريني هتعملي ايه مع اني اشك انك هتعملي حاچه اخرك ټعيطي كيف الاطفال
مسكت بتول ايد يوسف وحطتها في ايد حمزة وقربت منه وهي بتقوله بضيق اني
متابعة القراءة