رواية طفلة في عصمة صعيدي الحلقه الثانيه بقلمي رحمــه حوالــه حصريه وجديده
المحتويات
مش فاضية اني طالعة لاخويا خد يوسف انت
كانت هتمشي لكنه مسك ايديها راحه فين انت چيبتي يوسف لحد اهنيه ودلوك هتوديه حضانته كيف ما چيبتيه
رفعت بتول جواجبها باستغراب افهم من الكلام ديه انك رايد تشوفني هجدر اخلي بالي من ابنك كويس وهكون مسؤولة مش اكده ديه بجي اختبار!
ضحك حمزة وقرب منها اكتر افهميها زي ما تفهميها يا بتول يلا خدي يوسف وديه الحضانة
وسك موبايلها و بيسجل رقمه فيه وادهولها
_ كل ثانية هتصل عليك واعرف انتوا فين وخلي بالك من يوسف زين.
مسكت بتول ايد يوسف وكانوا هيمشوا لكنه مسك في ايد حمزة
_ بابا تعالي ويانا يا بابا علشان خاطري انت كنت عمرك جبل اكده مروحت ويايا في مكان
اتنهد حمزة وقربت منه بتول وهمست في ودنه
_ متكسرش خاطر ابنك تعالي معانا هو رايد يحس بوجودك في حياته
هز حمزة راسه بالموافقه وابتسم يوسف ومسك ايد حمزة وشبكها في ايد بتول
بصت بتول لايديهم بخجل فقال يوسف
_ احنا دلوك بجينا عيلة هتفضلوا من دلوك ماسكين ايد بعض ومش هتسبوها تاني
بص حمزة وبتول لعيون بعض وابتسموا بينهم وبين نفسهم وسابت بتول الورق مع السكرتيرة تديه لعصام ومشوا سوا
وفي فيلا حمزة
محمد... جومي اعمليلي كوباية شاي بدل ما انت اكده مبتعمليش حاچه في حياتك
بصت فريدة لبابها واتنهدت ومردتش عليه فقالها پغضب
_ هتعملي نفسك بجي خارسة متجومي جامت جيامتك
نفخت وقربت منه وقالتله بضيق اني جولتلك قبل اكده يا ابوي طول ما انت جاعد چمبي متكلمنيش اني من وجتها واني بكرهك وبجرف ابصلك
محمد باستهزاء علي اساس ان انت الشريفه جوي يا بت ده انت بت فاتن مفكراني معرفش بكلامك مع احمد والمكالمات اخر الليل والصور اللي بتبعتيهاله
فريدة ببجاحة متتكلمش انت ياابوي ومتچبش سيرة امي بدل ماجولها دلوج انت عملت ايه من وراها طول السنين ديه
محمد بتوتر ديه اخرتها يا بت تهددي ابوكي اللي رباكي مش كفاية اني ساكت علي جرفك انت وامك ولو علي اللي اني عملته فامك تستاهل كل حاچه وصدجيني في يوم هروح اجولها بنفسي.
_ اني مش هستناك تجولها اني هجولها لاول يا ابوي هجولها عن الست هانم.....
حط محمد ايده علي بؤها وهو بيحاول يسكتها وده لما شاف فاتن داخله عليهم وقال بهمس ايه اللي رايداه وتجفلي بؤك لاخر عمرك
ابتسمت فريده بمكر وهمست في ودنه هجولك بعدين بس استعد للأي حاچه هطلبها يا ابوي علشان لما افتح بوجي في الطلبات مش هجفله تاني
كانت بتول هتركب في كرسي العربية اللي ورا علشان تسيبه ليوسف لكن يوسف مرضاش وركب ورا وبتول ركبت جمب حمزة قعدت وكانت طول الطريق ساكته لكن كانوا بيبصوا لبعض من وقت للتاني
لحد لما حمزة قطع الصمت وقال فاتن جالتلي ان انت اخدتي يوسف وچريتي وياه من غير ما تستني تجوليلها
ضحكت بتول لكن لما لقيت نظراته حاده ومتعصبة اتوترت
وقف حمزة العربية وقرب منها وقالها بحدة اني في يوم هرچع لبيتي الاجي ابني مش موچود وهلاجيه چري من البيت بفضل حضرتك اكده هتعلميه يهرب من البيت
بتول.... انت بتتكلم ويايا اكده ليه بعدين انت مشوفتش نظرات الخۏف اللي في عيون يوسف من فاتن
بص لابنه وبعدين بصلها باستغراب وعدم فهم تجصدي ايه وضحي كلامك يوسف خاېف من ايه
بتول.... فاتن بتعامل يوسف بطريجة وحشة جوي وانت مش موچود والولد بېخاف منها حتي اسأله
حاول يستوعب كلامها وبص لابنه علشان يتكلم جول يا حبيبي هي فاتن بتعاملك وحش اتكلم ومتخفش
سكت يوسف
متابعة القراءة