رواية لعڼة الام وابنتها الحلقه العاشره والاخيره بقلم الكاتبه سوما العربي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بيا.. مش يمكن ييجى اليوم الى تقبل بيا زوج وتوافق وتمضى.
يونس بزهولتمضى على ايه.
ادهم عقود الجواز.
يونسهما فين دول.
اخرجهم ادهم من بذلته مما ازهل يونسانت شايلهم معاك فى جيبك.
ادهمباخدهم معايا منين ما اروح.. وكلى امل انها نوافق.
نظر له لا يعرف بما يجيب من حالته الميؤس منها.. وصل لأقصى درجات العشق.. فالعاشق فقط من يشعر بالعشاق مثله.
تجلس وهى تهز قدميها پغضب وزينه تناظر حمزه باعين متسعه فقد التهم معظم الطعام وحده.
تحدثت بزهول تاج.. كان عندك حق.. ده بلع تلت اربع الاكل لوحده.
حمزهقل أعوذ برب الفلق.
زينههحسد ايه بلا نيله.. الا ما باين عليك.
حمزهمادى أحسن حاجة.
تذكر موعد درس لينا فقفز سريعا قائلا عندى مشوار مهم.. سلام انا.
لم يجيب عليه أحد فغادر وهو يفكر بأمر تلك العنيده التى احبها.. يعلم أنه سيتعب معها كثيرا.
دقائق وخرج يونس من غرفة مكتبه ومعه ادهم الذى ينبض وجهه بالفرحة فقد وافق يونس على إعطاءه فرصه بعد أن اخذ منه وعد بعدم المساس او الاقتراب من ابنته. ووعد الحر دين عليه.
كان ذلك تزامنا مع هبوط حنين التى مازالت ناعسة العينين تتعثر على الدرج وهى تفرك عينيها من النعاس.
زينهوأخيرا صحيت الاميره حنين.
حنين بكسل ونعاسهممممم.. صباح الخير.. ده زينوو الى صحانى.
زينهيعني لولا تليفون حاظابط ماكنتيش صحيتى.
حنين بحب ونعاساممممم.. حاظابط قلبى.
تاج بغيظ عليا النعمة ماعندكوا ډم.
حنينايه ده... ادهم.. بتعمل ايه هنا.
ادهمهو انتى ازاى تباتى برا البيت.. ومن امتى اصلا.
حنين پذعردى اول مره والله...وبابا وافق عشان فرحانين كلنا وكده.
ادهمماشى.. بس دى آخر مرة سامعه.
حنينحاضر.
زينه وهى تميل على تاج والنبى حمش.
زمت تاج شفتيها وقالتاه.. اوى.. بس برضه لأ.
ادهم تاجى يالا عشان اوصلك.
نطرت الى والدها الذى قالبصى يا تاج بابا... انا اديت ادهم فرصة انه يجيبك ويوديكى يمكن يحصل قبول من ناحيتك.. ولو ماحصلش خلاص هو هيبعد من نفسة... ياستى اعتبريه سواق عندك.
ادهم باعتراض ايه سواق دى.
يونسوالله ده إلى عندنا.. ولا نفركش.
ادهم بغيظومالو... اتفلضى يا تاج هانم.
تاجاوكى.. وذهبت وهى لاول مرة لا تعلم هل هى رافضة ام موافقة.. جزء منها يريد الحاحه وتدليله... وجزء يرفض بشدة.
نظرت زينه فى هاتفها الذي لم يتوقف عن الرنين. اعتذرت من الجميع وذهبت للإجابة على حبيبها الاشقر كريم وهى هائمه به بشده
جلست حنين تتمسك بكوب النسكافيه وهى تغفوا على مقدمة السفره. فقد وعدت ضابط قلبها ان تستفيق وتحدثه.
إلى امامها كانت تجلس شهد التى ضړبة مقدمه الطاوله بغيظ طفولى فشهقت حنين من الخضه فى ايه يا طنط.
يونسنامى انتى يا حبيبة عمو.
عاودت حنين وضع رأسها على يديها فوق الطاوله ونامت وشهد تتحدث بغيظهو ايه اللي حصل ده انا عايزه افهم.
يونسلما تلاقى راجل طول بعرض بيتحايل عليكى تديله فرصه هتعملى ايه.. عمرنا ما هنلاقى حد يعشق بنتنا زى ادهم كده.. وانا واخد منه وعد.
تحدثت پغضب افزع تلك النائمهبس برضه يايونس.
حنين بفزعايه يا جماعه فى ايه.
يونسنامى تانى ياحنون. فعاوت النوم... فى ايه ياشهد.. اهدى.
قامت بفزع من جديدايه يا طنط.
شهدمش انا.
حنيناه ده فونى ثم قامت بنشاط كبير وركضت للخارج تجيب.
شهد فوقتى دلوقتي ياختى.
يونس ها قولتى ايه.
شهد ماشى يا يونس.. بس الموضوع ده مايطولش.. لو مافيش قبول من ناحية تاج يبقى خلاص.. دى بنت.. وليها سمعه.. كفاية فيديو كتب الكتاب.
يونس بعيظ وهو يرتشف قهوتهلعبها صح ابن الفيومى.
بغرفة مالك وجورى.
استيقظت على اشعة الشمس البسيطه. فتحت عينيها بارهاق وهى تتذكر احداث امس كلها.. تذكرت نفسها وهى بين ذراعيه.. حبه الواضح.. شغفه بها وجنونه.. كيف عاملها بمنتهى اللطافه.. كلمات الحب
تم نسخ الرابط