رواية لعڼة الام وابنتها الحلقه العاشره والاخيره بقلم الكاتبه سوما العربي حصريه وجديده
المحتويات
تقلعنى من جدورى وتزرعنى فى ارض بارده ولا حواليا ناس ولا صحاب.
تقدمت بثبات وعيونها داخل عيونه وهو يعود للخلفعارف يا مالك.. انا بحبك.. بس مش مسمحاك... وعيشتك مش عجبانى.
اتسعت عينيه بزهول قائلا بجد... بجد بتحبينى يا جورى.
لم تجيب هى واعطته ظهرها. استدار لها بلهفه ممسكا يدها وقال بتحبينى... انتى قولتى كده.. انا متأكد... جورى... والله كنت ملخبط.. كان ڠصب عنى.. بس كل اخبارك كانت بتوصلنى... اى مشكلة وقعتى فيها وبابا ماعرفش بيها عشان المشاكل انا بتليفون منى كنت بحلها... انا كنت دايما معاكى وحواليكى.. بس.. بس كنت برفض اشوف اى صورة ليكى.. كنت عارف.. لأ متأكد.. لو شوفت خيالك في اى صورة هرجع على اول طيارة.. هرجع للى هربت منه.. انا عيشت ايام صعبه اوى قبل ما اقرر اسافر. يمكن كنتى صغيره مش فاهمة ولا واخده بالك.. بس. انا امى اتخلت عنى وقدامي.
اخد يقص عليها كل ماحدث وهى ذات 3سنوات لا تعى شئ وهى تستمع متسعه العين لا تستوعب ما عاشه وحده وما عاناه.
القى من على كتفيه هموم سنوات ثقال.. باح لها بكل شئ.. وكل أخطائه.. كل ماحدث في 11سنه.
كان باحضانها طفل صغير تهدهده أمة.. بعد وصلة حديثه واعترافاته.. بعد ان تعرى ذاتيا امامها من كل شئ.. يشعر وكأنه بلا هموم... بلا أخطاء.. حضڼ جوربته وهو فقط.. هذا هو عالمه.
قبلته على جبهته بحب وهى تضمه اليها كطفلها. نعم.. نعم قد سامحته وستبدأ معه من جديد.
تنهد براحه كبيرة داخل احضانها وقالبحبك اوى يا جورى.
جورىوانا كمان بحبك اوى اوى يا مالك.
اعتدل نص جلسة قائلا بجد.
إعادته لاحضانها تمسح على شعره الأسود قائله بحب وراحهبجد... بس مافيش سفر.
مالك حاضر... مافيش سفر.. هشوف اى حد بثق فيه يمسك مكانى هناك.
اعتدل مجددا وقال برغبة وحشتينى اوى... هو انا ماوحشتكيش.
قالها بتساؤل كمن ينتظر الأذن بالاقتراب. وجاءه الرد وهى تومئ بخجل. قبل أن يأخذها معه فى محيط عشقه ومشاعره. وأخيرا سيصبح مالك وحورى معا.
خرجت تاج من سنتر الدروس فى يوم ممطر جدا.
وجدته يجلس بسيارته ينتظرها كعادته منذ شهور.. لا يكل ولا يمل منها.. فى كل يوم يطلب توقيعها على عقد الزواج دون اى ملل وهى دائما ما ترفض.
استقبلها مبتسما وقال قولتلك هتمطر هاتى بالطو ماسمعتيش الكلام.
تاج ماكنتش متوقعه خالص بصراحه.. الجو كان حلو اول اليوم.
. خلع عنه معطفه الثقيل واقترب منها بعد أن جلست لجواره وأغلقت الباب وقالشغلتلك الدفايه.. كنت عارف ان بنوتى هتيجى سقعانه.
ابتسمت له فهو دائما ما يشغل تفكيره بها هى فقط.. طوال الشهور المنصرمه وهو معتدل حمزه ينقل لها كل حركاته.. يومه للعمل ولها فقط. استفاقت على تلامسهم وهو يضع عليها معطفه واقترابه الخطېر منها.
عطرها الذيذ اذهب عقله وتلامسه البسيط دمره داخليا.
حاول السيطره على حاله فهو لايريد اخافتها.
سكوتها أنار له عتمه طريقه.. شعر أن هناك امل.
ارتبكت كثيرا وشعرت بالحرج.. فاشعل راديو السياره لكى يشغلها ويخفف من ارتباكها.
استعت للمذيع وهو يتحدث أنهم بشهر فبراير الذى قارب على الانتهاء وهو شهر الوقوع في الحب وسؤال الحلقه هل وقعت ام لا. مع تردد سؤال المذيع كانت تسأل حالها هل وقعت بالفعل. ولكن للأسف تهربت من الاجابه.
دلفت حنين للداخل وهى تتابط ذراع زين تبتسم بحب وسعادة فاليوم زفاف زينه صديقتها.. كان الحفل فى أفخم قاعات القاهرة وزينه ملكه فى فستان زفافها.. أما ذلك الاشقر فحدث ولا حرج.
تقدمت إحدى الفتيات من زين تصافحه. وحنين تشتعل غيظا. لاحظ هو ذلك وقدمها
متابعة القراءة