نوفيلا أصبحت جاريه الفصل الاول والثانى بقلم الكاتبه أمل حماده حصريه وجديده
المحتويات
هذا ....
فقامت سهيلة باخذها في أحضانها .....
سهيلة اهدي يارنيم ...أن شاء الله عمي هيخرج بالسلامه. ..
رنيم بقالهم ٣ساعات جوه ....محدش بيطمني. .....لا لا انا حاسه أن بابا حصله حاجه ...انا هدخلهم ....
امسكتها سهيلة استني ....تدخلي فين ....مينفعش. ....
رنيم معتش قادرة اصبر ......
إلي أن خرج الطبيب في ذلك الوقت .....
فأسرعت رنيم إليه قائلة خير يادكتور ....من فضلك طمني ...بابا كويس .....
الطبيب البقاء لله....
لم تستطع رنيم تحمل هذا إلي أن فقدت وعيها.....
الفصل الثاني من نوفيلا أصبحت جارية
عندما يتحول البشر الي اشرار
خرج الطبيب من غرفه العمليات وملامحه لا تبشر بالخير ....فأسرعت نحوه رنيم قائلة بلهفه
رنيم خير يادكتور ....بابا كويس
الطبيب مع الاسف .... البقاء لله...
وقعت تلك الكلمة علي رنيم كالصاعقة ...فلا تدري بنفسها الا وهي مغشي عليها .....فاسرعوا الممرضين بحملها ...
وبعد مرور ليس بكثير ....
كانت رنيم في غرفه في المشفي غافله وبجانبها صديقتها سهيلة تبكي .....
حاولت رنيم أن تفتح عينيها برفق .....إلي أن نظرت حولها وجدت سهيلة تبكي ....فنهضت سريعا من الفراش تصرخ بقوه .
رنيم لاااا....بابا ....بابا فين
اسرعت سهيله نحوها قائلة اهدي ...اهدي يارنيم ارجوكي ....
رنيم بشده لا مش ههدي....ابويا راح فين .....اوعي سبيني ....انا هروحله هو خرج من العمليات ....هروحله ...
سهيلة استدعت الممرضه علي الفور .....
حاولوا أن يهدئوا بها ....ولكنها كان لديها حالة اڼهيار .....
ظلت رنيم تصرخ وفي داخلها ڼار تشتعل ....
رنيم پبكاء مرير ارجوكم ....نفسي ةشوفوا لو لآخر مرة ......ابوس ايديكم ...
الممرضة اهدي ....حاضر ...هنعملك اللي انت عاوزه ...بس خودي الدوا دا ...
أزاحت رنيم الدواء قائلة مش هاخد حاجه ....ودوني لابويا....
دخل الطبيب في تلك اللحظه .....قائلا سيبيها ....تعالي معايا يارنيم ....هتشوفي ابوكي ...
ذهبت رنيم معه لكي تري والدها لآخر مرة ....وبمجرد أن رأته ....اخذت تبكي بشده قائلة
رنيم بابا.....سبتني ليه ....مش انت وعدتني انك هتفضل جنبي وهتحميني .....هتسبني لمين .....لكل اللي بيكرهوني ....كنت خودني معاك ....
الطبيب شدي حيلك ....يلا نطلع ...
رنيم لا ...لا انا مش هسيبه....
الطبيب يابنتي مينفعش اللي بتعمليه دا ....أكرام المېت دفنه ....
حاول الطبيب أن يخرجها بعد معاناه ورفض منها .....
علي الجانب الآخر...
وصل الخبر الي راجي ابن عمها ....
راجي عمي ماټ !
سعاد البقاء لله.....طب اي يابني هتروح الجنازه اكيد...
راجي اه طبعا ياامي ....انا رايح حالا ....سلام ....
سعاد طب انا هروح الفيلا عند رنيم .....عشان اللي هييجي العزا...
اتي الليل وكان جميع النساء أتوا لكي يعزوا رنيم .....ولكنها لا تتكلم ....ولا تعطي اي رد فعل غير البكاء.....
وبمجرد انتهاء العزا ....توجهت سعاد نحوها قائلة ...
سعاد بخبث البقاء لله يابنتي ...ربنا رحمه ....
اتي راجي في تلك اللحظه قائلا
راجي بتكبر البقاء لله ...يلا ياامي نروح بيتنا عشان ترتاح شويه..
توجهوا الاثنين الي الخارج ....بينما بقت رنيم بمفردها ....ومازالت دموعها تنهمر علي خديها .....فنهضت من مجلسها وبدأت تتوجه إلي غرفتها ناظرة الي كل ركن بالفيلا تتخيل والدها .. إلي أن ذهبت الي غرفتها واستغرقت في نومها بعد يوم ملئ بالحزن والالم .
في مساء اليوم التاني ....وكادت الساعه أن تقترب من السابعه مساءا....كان فارس جالسا في فيلته يتناول كأسا ....مرتديا روب ويتابع عمله من اللابتوب .....ينتظر رانيا أن تأتي إليه ...
دقت الساعه السابعه الا خمس دقائق ....ونظر فارس في ساعته وهو يضحك ضحكه شيطانية بأن لا احد يقول له لا ....واثقا بأن رانيا ستأتي ....وبالفعل دق جرس الفيلا ....فتوجه لكي بفتح الباب .
دلفت رانيا الي الداخل وكان الخۏف يتملكها قليلا ....ناظرة الي مايرتديه فارس
متابعة القراءة