نوفيلا أصبحت جاريه الفصل الاول والثانى بقلم الكاتبه أمل حماده حصريه وجديده
....واعلي مافي خيلك اركبيه . ..واتفضلي مع السلامه من هنا ...
خرجت رنيم قائلة حسبي الله ونعم الوكيل.....إلي أن اتصلت بصديقتها سهيلة. وانت لها علي الفور ....
بمجرد وصول سهيلة .....قصت لها رنيم عن كل ماحدث ...
سهيلة رنيم انتي هتيجي تقعدي معايا في بيتي .....
رنيم ايوه بس....
سهيلة مفيش بس...يلا بينا ....
ذهبت رنيم معها الي بيتها ....إلي أن وصلوا ....وبدأت سهيله تعرفها علي والديها ....
والد سهيلة اهلا وسهلا .....وكان يقول ذلك بضيق .....
والده سهيلة اتفضلي ....
ذهبت سهيلة لكي تتحدث مع أبيها عن اقامه رنيم معهم ....إلي أن والدها رفض وقال ذلك بصوت عال .....فسمعت رنيم بهذا ونزلت الدموع من عينيها تلقائيا ...
سهيلة ارجوك يابابا ....دي ملهاش مكان تروح فيه ...
والدها مش هتقعد هنا ....واياك تاني مرة تتصرفي من دماغك ....
نهضت رنيم من مجلسها وفتحت باب الشقه وغادرت دون علم أحد ....وقررت الذهاب الي شركة راجي ولكنها لم تجده ...
السكرتيرة راجي بيه مش هنا يافندم ....هو دلوقتي في المصنع الا علي الطريق .....
رنيم يعني هو موجود هناك الوقتي ......
السكرتيرة ايوه هو من بعد ٧بليل بيبقي هناك علي مااعتقد ....
توجهت رنيم للخارج واستوقفت تاكسي لكي يوصلها ....وعندما وصلت وجدت المصنع في مكان خالي من السكان مكان متطرف .....
فذهبت اليه وقابلته ....
راجي نعم
رنيم انا عايزه حقي ....انت بتعمل فيا كده ...انا عملتلك اي ...
راجي ولا اي حاجه ....بس خلي غرورك ينفعك ...عشان تبقي ترفضيني ....
رنيم بحزن انا موافقه ....
ضحك راجي ضحكه عاليه بعد اي ياقطه.....ومين قالك أن هتجوز واحده فقيره زيك .....خلاص اللي كان ساندك ماټ ...واملاكك بقيت بتاعتي رسمي .....ومع السلامه بقي عشان عندي شغل كتير ....
لم تصدق رنيم ماتسمعه فحقا أنها في كابوس ....كادت أن تتوجه إلي أن استوقفها راجي ....وقام باعطائها مبلغ من المال قليل جدا ....
راجي دا بس عشان تركبي تاكسي ....
فقامت برمي المال في وجهه ....وتوجهت للخارج سريعا وهي تبكي .. ....فظلت تجري ع الطريق ....ولكنها لم تجد أي وسيلة مواصلات ....فجلست علي صخره .....تنتظر تاكسي او اي شئ يوصلها .....فقد بعدت عن المصنع ولا تعرف أين هي ...
ع الجانب الآخر
كان فارس راكبا سيارته متوجها نحو فيلته .... وأثناء قيادته ....لاحظ أحد من بعيد جالسا ع الطريق .....لم يدقق فيها إلا حينما اقترب منها فوجد أنها فتاه ....فاوقف سيارته ونزل منها ليري فتاه نائمه كأنها تائهه ....فأخذ ييقظها ...
فارس ياانسه ... ياانسه...
استيقظت رنيم مفزوعه ....الي أن نظرت إليه قائلة.
رنيم پخوف انت مين