قصة أبو البنات قصة خيالية وحصريه وجديده وكامله جميع الفصول

موقع أيام نيوز

قصة أبو البنات قصة خيالية وحصريه وجديده وكامله جميع الفصول 
اسمي فاروق لكن الناس ينادونني أبو البنات لقب التصق بي مع مرور السنوات وصار يعرفني به القريب والبعيد لم أختره لكنه اختارني وأي اختيار لم يكن هذا اللقب يوما سوى كابوسا يطاردني أينما ذهبت عندما تزوجت كنت كأي رجل يحلم بأن يرزقه الله ولدا يحمل اسمي يكون سندي في الحياة و يرفع رأسي بين الرجال وامتدادا لي بعد رحيلي وعندما جاءت طفلتي الأولى نمارق فرحت بها ضممتها إلى صدري و قلت في نفسي إنها البداية وسيأتي بعدها الصبي المنتظر مرت السنوات ورزقت بتوأم بنات ثم طفله رابعة فقلت لا بأس القادم سيكون ولدا لكن القادم كانت الخامسة و سادسة ثم سابعة كنت أشعر بحسرة و كنت أكتم ڠضبي أحاول أن أصبر نفسي لا أنكر ذلك لكن نظرات المجتمع لم ترحمني والهمسات في المجالس لم تغب عن مسامعي مسكين فاروق لم يرزق بولد من سيحمل اسمه من سيرثه سيشيخ وحيدا ولن يجد من يسنده كنت أتظاهر بأنني لا أهتم ولكن كنت أعود إلى المنزل و أنظر إلى زوجتي بعيون مليئة بالقهر و الڠضب كنت ألومها أصرخ في وجهها وأهددها إن لم تلدي لي ولدا هذه المرة فلن أبقيك في بيتي كانت المسكينة تبكي ترفع يديها بالدعاء تحاول أن تشرح لي أن الأمر ليس بيدها لكنني لم أكن أستمع كنت غارقا في ڠضبي أعيش في سجن من صنع يدي لا أطيق سماع أصوات بناتي ولا حتى رؤيتهن يلعبن حولي كنت أقول ابتعدن عني اذهبن إلى أمكم ألا يكفي أنني تحملت وجودكم لم يكن لهم ذنب سوى أنهم إناث لكن في عيني كن عارا كبرن وهم يخشين الاقتراب مني يسكتن فور رؤيتي يخفضن أصواتهم كي لا أصرخ عليهم يخفضن رؤوسهن كي لا أوبخهن كان بيتي سجن لهم وانا كنت السجان وفي يوم خرجت زوجتي لإحضار البنات من المدرسة وبقيت أنا وطفلتي الصغيرة فرح ذات الست سنوات في المنزل كنت في غرفتي ولم أعرها اهتماما وعندما خرجت من الغرفة لم أجدها ركضت بسرعة وخرجت من المنزل بحثا عنها فوجدتها تلعب مع الأولاد في الشارع ناديتها پغضب ثم عدت إلى المنزل منتظرا عودتها وعندما عادت لم أتمالك نفسي أمسكتها وصړخت فيها پغضب وانا اقول ماذا لو خطڤك أحد ستجلبين لي العاړ يكفي أن الناس يسخرون مني بسببكن يكفي انهم ينادونني أبو البنات لم أكن أرى شيئا أمامي كنت أضربها بلا وعي أفرغ في جسدها الصغير ڠضبي وقهري حتى سمعت صوت صړختها الصړخة التي لا تزال تطاردني حتى اليوم توقفت يداي نظرت إليها كانت يدها الصغيرة ملتوية و هيا تبكي بكاء لا يشبه أي بكاء سمعته من

تم نسخ الرابط