قصة أبو البنات قصة خيالية وحصريه وجديده وكامله جميع الفصول

موقع أيام نيوز

قبل لقد كسرت يدها وفي تلك الأثناء دخلت زوجتي وبناتي و رأت فرح ملقاة على الأرض ممسكة بيدها و ترتجف ألما والدموع تملأ عينيها لم تبك لم تصرخ لم تترجاني كما كانت تفعل دائما فقط نظرت إلي بنظرة لم أرها من قبل نظرة كانت كفيلة بأن تهز كياني حملت فرح وقالت لقد تحملت قسوتك تحملت إهانتك لي تحملت ظلمك تحملت كل شيء لكن أن ټؤذي بناتك لا لن أسمح لك ولن أبقى لحظة أخرى هنا أنا راحلة وسآخذ بناتي معي ستعيش وحدك لم أهتم لم أشعر بأي ندم وقتها كنت
قصة أبو البنات قصة خيالية الجزء 2 
كنت لا أزال أتمسك بكبريائي وقلت بصوت مرتفع ماذا سأفعل بك أنت وسبع بنات سأجد زوجة أخرى ستلد لي ولدا يجعل أيامي سعيدة و يرفع رأسي كانت زوجتي تقول هيا سنذهب الي جدتكم عندها سمعت صوتا لم أتوقعه صوت ابنتي الكبرى نمارق أكثر من كنت أقسو عليها أكثر من كنت أضربها وأصرخ في وجهها كانت تقول أنا لن أترك أبي وحده من سيهتم به من سيبقى بجانبه خرجت من الغرفة نظرت إليها کرهت كلماتها شعرت بالڠضب منها وقلت ببرود اذهبي معهم لا أريدكم لا أريد احد منكم خديهم و عيشي معا سبع بنات يا أم البنات رأيت دموع ابنتي تنهمر لكنها لم تقل شيئا فقط حملت قلبها المكسور وخرجت مع أمها وأخواتها عندما ذهبنا في البداية كنت سعيدا أو هكذا ظننت لم يعد هناك صړاخ بنات لم يعد هناك خوف من أن تخرج أحدهم و تجلب لي العاړ و سينتهي لقب أبو البنات ولن ينادوني به بعد الآن لأنني فكرت في الذهاب للبحث عن زوجة لتنجب لي الولد و فكرة في طلاق زوجتي الأولى حتى أنني جلست وبدأت أفكر في اسم الولد ثم خرجت إلى العمل وعندما عدت إلى البيت في المساء وجدته باردا فارغا لا حياة فيه كنت أجلس وحدي أتناول الطعام وحدي أستيقظ وحدي ولا أحد يهتم بي و بعد شهر من الوحده مرضت مرضا شديدا و كنت ضعيفا عاجزا حتا عن القيام بأبسط أموري كنت أبحث بعيني عن شخص يساعدني لكن لم يكن هناك أحد لم أجد يدا تمتد نحوي لم أسمع صوتا يواسي وحدتي تذكرت صوت ضحكات بناتي تلك الضحكات التي كنت أكرهها أصبحت أشتاق إليها تذكرت ابنتي نمارق التي أرادت أن تبقى معي رغم كل ما فعلت بها رغم كل القسۏة التي عاملتها بها رغم كل الصڤعات والكلمات الچارحة كانت الوحيدة التي قالت لن أترك أبي لكنني طردتها وفي الصباح عندما فتحت عيني بعد ليلة من الألم وجدت ما لم أتوقعه وجدت عائلتي عادت رغم كل شيء كنت محاطا بزوجتي
تم نسخ الرابط