رواية يافا وطارق الحلقه الاخيره بقلم فيروز عبدالله حصريه وجديده
رواية يافا وطارق الحلقه الاخيره بقلم فيروز عبدالله حصريه وجديده
يافا فتحت عيونها فجأة .. وقالت آسر ! .. انا هروح عند آسر النهاردة
ماما بمكر وهى بتخبطنى بخفه فى كتفى فوقتك أوى آسر دى يعنى ...!
حسيت بالحرارة إلى بتدب فى خدودى داريت وشى و كانت أ .. أبدا هو أنا شبعت نوم خلاص ..
جملة طلعت من بين شفايفى بلغبطة .. على أمل أنى اتوه و اقفل الموضوع .. بس تردد و رعشة صوتى سلطوا الضوء اكتر على حقيقة مشاعرى !
الحقيقة الى لو اعترفت بيها هبان اكبر كدابة .. نوم أية إلى شبعت منه ده كان مجافاينى و حالف يمين ما يعتب عينى مش قبل ما كلام آسر يبطل صداه يتردد فى دماغى .. ولا بعد ما قلبى اټجنن و تفوق على نفسه و بقى يخبط فى صدرى ولا كإنها ليلة اصعب مادة فى الكلية !
ماما جت رفعت وشى بايدها و ديرته ناحية مرايا التسريحة إلى بيحب فيه حاجات اكتر من الكلام ممكن تكشفه .. زى اللمعة إلى فعنيكى مثلا..
أمى أمى يجماعة إلى لما حاجة تضيع و مبقاش لقياها مجرد ما هى بتحضر الشىء التايه عنى بيبقى واضح .. لو اتجرأ دماغى و خدعنى ف قلبى العاصى لازم هيفضحنى و مش هيجرؤ يخدعها .. !
ماما قعدت جنبى على السرير و ضمت أيدى و قالت بهدوء صارحينى .. أنا سرك مش كده
شخصيتى الكتومة إلى عمرها ما نصفتنى كشت و جابت ورا و حضر فى الصورة شخصيتى إلى ميتبقش فى بؤها فولة و قالت بصراحة فجأتنى أنا شخصيا .. ايوه .. أنا معجبه بيه يا ماما .. ب آسر
و على قد ما قدرت انزل وشى نزلته كإنى عايزة اختفى .. جه حضڼ ماما وهى بيحسسنى أن الدنيا أمان .. و صوتها الهادى عارفة .. بس كنت عايزاكى تعترفى بده قدام نفسك .. أنا قلقانه لتكابرى من خۏفك أن قصتك مع طارق تتعاد تانى بس يا يافا آسر شىء تانى .. وانتى لسة صغيرة ممكن تدى لية و لنفسك قبله فرصة
عيونى دمعت ڠصب عنى .. أزاى .. ازاى هى بتلمس مناطق فى قلبى و بتطيب ۏجع مكنتش دارية داءه فين ! ..
قولت هحاول ي ماما .. بس حتى لو .. هتفرق فإية لو هو مش حاسس بالى أنا حاسة بيه .. خاېفة اعيش نفسى فى وهم .. !
ابتسمت حسناء و قالت لا من ناحية آسر متقلقيش ..
عملت يافا ١١١ بعدم فهم .. و لكن حسناء اكتفت بابتسامة و تركت يافا تتقذافها الافكار هنا و هناك فى حيرة .
العصر
كنت أنا و بابا و ماما واقفين قدام الباب و