رواية يافا وطارق الحلقه الاخيره بقلم فيروز عبدالله حصريه وجديده
المحتويات
بنرن الجرس علشان يتفتح بسرعة و كإنهم كانوا منتظرين .. ظهرت عمتو و جوزها و بعد سلامات و مليون نورتوا .. وعينى تبص يمين و شمال .. اكتشفت إن آسر مش موجود .. !
قعدت زى القاعدة على شوك كل شوية احرك و مش ركزة .. مش مركزة فى الى بيتقال .. لحد ما جت سيرة آسر لما ماما سألت عنه
عمتو صفاء .. جه عنده مشوار ضرورى فجأة و نزل .. يا يلحقنا بقى يا ميلحقناش .. !
ڠصب عنى وشى اتقلب بعد آخر جمله دى و فضل كده طول القعده .. ضحكات حواليا يمين و شمال .. جو دافى بس الشمس غايبه فى الملكوت إلى كنت فيه حاسة لاول مرة بالۏحشة وسط اهلى ..
علشان ودنى تتنبه لصوت تكه المفتاح فى الباب .. و أول ما ارفع راسى و اشوفه داخل .. ابتسامة مرتاحة تترسم على شفايفى .. معرفش كان شكلى أية ساعتها للدرجة إلى تخلى آسر أول ما شافنى وقف شوية و بلم .. يارب إلى جواه يبقى اعجاب مش تنمر !
بعد الغدا كنا قاعدين بنشرب الشاى .. و عمتو بتنادى على آسر تعالى يبنى الشاى هيبرد ..
كان آسر فى البلكونه بيتكلم فى التلفون و مش سامع لقيت عمتو بتحشر فى ايدى كوباية الشاى بتاعته و بتقولى اديهاله يا يويو علشان خاطرى تلاقيه مش واخد باله .
قومت و قبل ما ادخل البلكونة تحمحمت و عدلت هدومى .. لقيته بيقفل فى المكالمة طب س سلام .. ماشى .
و بعدين نقل بصره ليافا .. و خد كباية الشاى من أيدها و هو بيتسم متشكر .
خدودها احمرت .. و كانت هتمشى وقفها بصوته الجو هنا حلو اوى .. احسن من الدخان إلى جوه .
لفيت ناحيته بتردد و مدرتش بنفسى غير و أنا واقفة جنبه و بعدل حجابى لاحسن الهوا يفشكله.. عيونى كل شوية تروح ناحيته نفسى ابقى تقيله .. لكن أنا لو التقل صنعه هكون صبى بليه لسة !
كان بيبص قدامه كإنه سارح فى عالم تانى و فجأة قال .. بعتلك طلب صداقة ليه مقبلتهوش
قولت بغيرة بانت فى صوتى .. مش بقبل ناس عندها صور مختلطة فى الاكونت بتاعهم .
بصلى لدقيقة كإنه بيستوعب .. و بعدين ضحك بخفه .. دول زمايلى فى الجامعة و كنا متصورين .. و جاكلين البنت إلى جنبلى نزلتها و عملتلنا منشن بس ..
تمتمت بغيرة .. و ملقتش إلا الصورة إلى لازقة فيك .. !
و لوهله بعد جملتى دى حسيت أنى زودتها و تدخلت فيما لا يعنيني و هسمع ما لا يرضينى دلوقتى .. !
فجأة ضوء خفيف ابتدى يدخل عينى بصيت ناحيته لقيته طلع التلفون و بيمسح الصورة لو
متابعة القراءة