نوفيلا أصبحت جاريه الفصل الثامن 8 و الاخير بقلم أمل حماده حصريه وجديده
المحتويات
لو عرف ....
اجاب راجي بثقه شوفي بس تعرفي تقابليني امتي ....وانا هظبط الموضوع دا ....ماتخافيش .....
ليلي ماشي ....سلام ....
راجي سلام ياحبيبتي ....
خرج زياد من جامعته .....متوجها نحو سيارته ....إلي أن لمح بنت تتحدث في الهاتف وهي عصبية ....فاقترب منها زياد قائلا مساء الخير....انا اسف بس انا شوفتك متعصبة .....يارب يكون خير ...
نظرت إليه الفتاه قائلة مفيش حاجه ...شكرا ليك ....
شعر زياد بأنه يريد أن يتحدث معها أكثر .....
زياد لو في حاجه اساعدك فيها .....اعتبريني اخوكي ....
نظرت إليه الفتاه قائلة ياسيدي شكرا ....عن اذنك ...
امسك زياد ذراعيها قائلا من فضلك استني ....انا سمعت أن الباص اتاخر عليكي .....عشان كده كنتي مټعصبه ....لو تسمحيلي اوصلك ....وبعدين احنا زمايل يعني ....
ابتعدت عنه.....إلي أن وجلست علي استراحه .....تنتظر الباص .....
وذهب زياد إلي سيارته ولكنه ظل جالسا بها ....لم يتحرك قبل أن تمشي تلك الفتاه ....
وجاء وقت اذان المغرب ...ومازالت البنت جالسه ....نزل زياد من سيارته قائلاعلي فكرة كده قرايبك هيقلقوا عليكي .....تعالي اوصلك مش هخطفك يعني ....
فكرت البنت في حديثه وتوجهت معه إلي سيارته ....
لم تتحدث تلك الفتاه طوال الطريق ....وزياد لا يريد أن يضغط عليها ...إلي أن أقترب من منزلها .....
فتحدثت قائلة بس هنا ....انا هنزل هنا وهكمل الباقي مشي ...عشان مش عاوزه حد يشوفني معاك ...
فرح زياد من حديثها قائلا تمام ماشي ....بس ممكن طلب ...
نظرت إليه قائلة. اتفضل ....
زياد انتي اسمك اي
تحدثت الفتاه قائلة اسمي سهيلة .....عن اذنك .....
نزلت سهيلة من السيارة متجهه نحو بيتها ...وهي تشعر بالسعاده بأن أحد اهتم بها بهذه الدرجة ....
وكان زياد يشعر بالسعاده أيضا قائلا عسل يخرابي .....
في منزل فارس .....
كانت الساعه ٧مساءا .....
ظلت رنيم نائمة إلي ذلك الوقت ....واستيقظت تنظر حولها .....لتجد علياء العاملة نائمة علي الارض .....فتذكرت ما حدث أمس ....وأنها نامت كثيرا .....وضعت يدها علي بطنها وبكت قائلة يارب ....لو بتختبرني الاختبار صعب اوي ....لو دا عقاپ ..طب انا عملت اي ....
كان شيطانها يوسوس لها بأن تجهض ذلك الطفل ....فنهضت من الفراش ببطء حتي لا تشعر بها العاملة .....وتوجهت إلي الحمام .....نظرت إلي وجهها بالمرأه ....وكأنها تري وجها اخر غير وجهها .....ونظرت الي بطنها ....قائلة لازم اتخلص من كل اللي انا فيه دا .....ظلت رنيم ټضرب في بطنها مايقارب ال٥دقائق ....إلي أن شعرت بالتعب ....وڼزفت بشده ...وبمجرد روئيتها للدم ....وقعت مغشي عليها ......
بعد مرور نصف ساعه .....
اتي فارس الي المنزل متوجها إلي غرفتها ليري العاملة نائمة بينما لا يراها ....ايقظها قائلا انتي نايمه وسايباها ...
استيقظت علياء بفزع قائلة انا اسفه يافندم ...والله النوم غلبني فجاءه لان منمتش من امبارح ......
فارس رنيم فين
نظرت علياء لا تجدها علي الفراش قائلة اكيد في الحمام يافندم .....هروح اشوفها ....
ظل فارس جالسا مكانه ....لمي تذهب علياء إليها ....
بدأت علياء تطرق علي الباب عده طرقات ....ولكن لم تجيب عليها ....
فتحت علياء الباب لتجدها غارقه في دمائها .....الي أن صړخت قائلة فارس باشا ...الحقني .....
اسرع فارس ونظر إليها قائلا بفزع رنيم !!!!!
حملها فارس متوجها للاسفل بسرعه بشديده وورائه علياء.....إلي أن وضعها في السيارة وذهب بها إلي المشفي ....
وبمجرد وصوله .....قامت المشفي بتوجيهها الي العمليات .....
جلس فارس واضعا يده علي رأسه ....بينما كانت علياء في غاية القلق من رد فعل فارس لها ......
كادت علياء أن تتحدث ...ولكن فارس صاح فيها بقوه قائلا مش عاوز اسمع صوتك .....وامشي من هنا
متابعة القراءة