نوفيلا أصبحت جاريه الفصل الثامن 8 و الاخير بقلم أمل حماده حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

فيا ....وبعدين انا مش هأخرك هي ساعه بس وهتروحي بيتك ...
أجابت ليلي قائلة ولو سألوني اناخرتي ليه ...والحرس اللي واقفين بره دول هقولهم راحه فين ...
راجي ماتخافيش هنخرج من باب الخلفي ....ولو قالوا حاجه عرفيهم إن كان ناقصك حاجات كتير وجبتيها ...يلا بقي ياروحي ...
وافقت ليلي علي حديثه وبالفعل ذهبت معه الي منزله .....وحينما وصلوا حملها راجي الي الداخل ....وقام بقفل الباب يالمفتاح ...
كانت ليلي تحاول أن تطرد تلك الأفكار السيئه من عقلها بما حدث معها اخر مرة في هذا المنزل ....
ليلي انا مش عاوزه اتاخر ياراجي ....فارس بيتلكك علي اي حاجه ليا ....
أخذ راجي يقترب إليها إلي أن التصق بها ....فشهقت بصعوبة 
إلي قال راجي مالك 
ليلي انا كويسه ....بس مكسوفه شوية ....
كان راجي ينظر إليها نظرة العاشق ولكن ما بداخله ليس هكذا .....
أخذ راجي يقبلها....كانت ليلي في البداية مكسوفه الي انها استسلمت له .....
حملها وتوجه الي غرفه النوم .....وتسكت شهرزاد عن الكلام غير المباح...
كانت الساعه تدق العاشرة مساء.....
فذهب كل من فارس ووالدته الي المشفي لكي يطمئنوا علي رنيم .....
دلفوا إليها ....ليجدوها مستيقظه ....ولكنها تأخذ محلول ....مجرد أن رأتها اريام بدأت تتوجه نحوها ووضعت يدها علي وجهها . .
رنيم باستغراب مين حضرتك 
أجابت عليها اريام وهي تبكي قائلة ازيك ياحبيبتي ....انا جاية اطمن عليكي ....
أبعدت رنيم يدها من علي وجهها قائلة انا مش عايزه حد يسأل عليا ....انتي اكيد أمه .....
وضعت اريام وجهها في الأرض قائلة ليكي حق تقولي كل دا ....بس لو تعرفي غلاوتك عندي مش هتقولي كده ....
رنيم پبكاءماتقلقيش ....انا للاسف عرفت غلاوتي عند الناس كلها ... سواء اللي اعرفها واللي معرفهاش بس تعرفي انا كنت متوقعه أن هيحصلها حاجات كتير وحشه في حياتي لان اهلي راحوا ومعتش ليا حد
نظرت لها اريام قائلةلا ماتقوليش كده ...احنا اهلك ....
تحدثت رنيم والدموع تملأ عينيها وانا مش عايزه عطف من حد .....كل اللي عايزاه منك تخلي ابنك يسبني في حالي ....والله ماعاوزه منكم غير كده ....
اريام بس انا عايزاكي تتجوزيه ...والله فارس طيب اوي وهيحطك في عنيه . .
رنيم انا عندي اموت اهون من أن اسلمه قلبي وجسمي بارادتي ....هو صحيح اخد جسمي بس ماخدش قلبي ...لانه بيكرهه ....بيكره اي حاجه متعلقه بيه ...ابنك مش بني ادم ....وبقولها في وشك ابنك شيطان ....ولو سمحتي بقي سبيني عشان انا تعبانه وعايزه انام. ....
كان فارس واقفا في الخارج يستمع إلي كل ما قالته رنيم ....وقلبه ېحترق ....لانه يستحق كل هذا فهو لا يفعل شئ صح في حياته سوي العڼف والدمار لكل من يقترب منه .....
خرجت اريام دون أن تخبرها بأنها خالتها ....لاري فارس واقفا ينتظرها ....
اريام انا همشي انا يابني ....خلي بالك من نفسك ....
فارس السواق تحت ياامي ....ولو عوزتي حاجه كلميني ....
اومأت اريام رأسها قائلة خليك صبور يافارس عليها ....هي اعصابها تعبانه شوية من اللي حصلها ....عشان خاطري يابني ماتتعصبش عليها ولا تعمل فيها حاجه ....
فارس عمري ياامي ماذيها تاني .....والله ماهتحصل ....
توجهت اريام للخروج .....
فتح فارس الباب وجدها ذهبت في النوم .....فخرج لكي يتركها تنام ....وظل جالسا في خارج الغرفه جالسا علي كرسي إلي الصباح ...
اتي صباح يوم جديد....
استيقظ فارس وهو نائما علي كرسي في الاستراحه ...فنهض من مجلسه متوجها إلي غرفه رنيم ....ليراها مازالت نائمه بدأ يملس علي شعرها برفق ووضع يده علي بطنها .....قائلا مش هتأخر عليكي ....
توجه فارس
تم نسخ الرابط