حكايات هاجر نورالدين الحلقه الرابعه إسترجاع من طرف واحد سلسلة حلقات آدم وليان سلسلة حلقات مُنفصلة

موقع أيام نيوز

حكايات هاجر نورالدين
الحلقه الرابعه إسترجاع من طرف واحد
سلسلة حلقات آدم وليان
سلسلة حلقات منفصلة
آدم ممكن تيجي معايا نروح المكتبة
بصتلها وإبتسمت لإنها أول مرة تطلب مني حاجة ليها من بعد الحاډثة اللي حصلتلنا إتكلمت بحنية وقولت بسعادة
دا لو مش ممكن نخليه ممكن دقيقتين وهتلاقيني جاهز وننزل سوا 
روحت فعلا غيرت هدومي وهي كانت سعيدة باللي بعمله وكانت جاهزة بالفعل نزلنا مع بعض وهي كانت طول الطريق بتحاول تفتح معايا كلام وأنا لا أخفي عنكم سرا يعني كنت مبسوط جدا 
من ضمن المواضيع اللي إتفتحت قالت بإحراج بسيط
أنا عايزة أعرف هو إنت مفتكرتش آي حاجة خالص توضح سبب إننا كنا هننفصل
إتكلمت بلهفة وقولت بتوتر
ليه هو إنت إفتكرت حاجة
إتكلمت بتوضيح وقالت
لأ لأ أنا بس بسألك عشان عايزة أعرف إي اللي وصلنا لإتنين بيحبوا بعض جدا لأكتر إتنين بيكرهوا بعض ومش قادرين على العيشة مع بعض!
إتنهدت وقولت بعدم فهم أنا كمان
الحقيقة بسأل نفسي السؤال دا كل يوم ومش بلاقي إجابة بي اللي متأكد منه إني مبطلتش أحبك برغم المشاكل دي والدليل إني لما فوقت من تاني لسة بحبك ولسة عايزك تبقي معايا 
إبتسمت بهدوء وقالت بتساؤل
طيب لو إفتكرت وطلع المشكلة فيا أنا هتسامحني وتكمل معايا
وقفت في مكاني لثوان وقولت بهدوء
أنا مش عارف الحقيقة إي نوع المشكلة اللي كانت بيننا بس آيا كانت يا ليان أنا مستعد أدفع عمري كله عشان أبقى معاك 
إبتسمت وفضلت سرحانة فيا شوية بعيون مليانة حب إبتسمتلها وقولت بتساؤل
ولو المشكلة طلعت مني أنا
كملنا مشي وقالت بإبتسامة
مش عارفة بس واثقة إنك هتقدر تخليني أحبك من تاني وأنسى زي ما عملت دلوقتي 
ثوان صمت عدت عليا وقفت مكاني وهي وقفت وبصتلي بإستغراب أنا كنت مندهش ومبسوط بكل اللي بسمعه لحد ما قالت بتساؤل
مالك فيك إي في طوبة إتحدفت عليك تاني
إبتسمت وقولت بسعادة
لأ بس إنت دلوقتي إعترفتيلي بحبك
إبتسمت بإحراج وعملت نفسها من بنها وكملت مشي قدامي باقي الطريق كان نكش مني ليها وأحيانا منها ليا ولكن اللي واثقين منه إحنا الإتنين إننا كنا في غاية السعادة 
وصلنا للمكتبة وهي إختارت كتاب وقعدت عشان تقرأ فيه سحبت أنا كمان كتاب وقعدت جنبها وأنا مش فاهم شوية أو ماليش أوي في القراءة بصراحة كنت عمال أقلب في صفحات الكتاب يمين وشمال ومستنيها تخلص 
تقريبا بان عليا الملل لما بصيتلي وقالت بتساؤل
إنت مش بتحب القراءة
إبتسمت ببلاهة وقولت
مين دا أنا بعشقها 
ضحكت وقفلت الكتاب وهي محددة الصفحة بإيديها وقالت
يا جدع والكتاب اللي في إيدك وإنت ماسكه بقالك نص ساعة دا بيتكلم عن إي بقى
فضلت أتهته في الكلام شوية لحد ما هي قالت
على فكرة مش متضطر تعمل حاجة مش بتحبها عشان حد عادي كل شخص ليه حاجات مفضلة عكس الشخص التاني 
سندت دراعي على الطربيزة وبعدها راسي على إيدي وأنا ببصلها بإبتسامة وقولت
الحقيقة إن إنت الحاجة المفضلة ليا وقعدتي معاك دي هي هوايتي 
إبتسمت وفتحت الكتاب كملت قراءة من الإحراج وأنا فضلت متابعها 
لما خلصت خرجنا من المكتبة بعد ما خدنا كام صورة لينا فيها رجعنا نتمشى من تاني وشربنا آيس كوفي وكان طريبما لا يخلو من الونس والسعادة 
ولكن كعادم علاقتنا النحس يعني كانت هتخبطني عربية في الطريق جاية بسرعة چنونية وماشية غلط بعدت ليان عنها وأنا فضلت واقف پصدمة بيني وبين

تم نسخ الرابط