حكايات هاجر نورالدين الحلقه الرابعه إسترجاع من طرف واحد سلسلة حلقات آدم وليان سلسلة حلقات مُنفصلة

موقع أيام نيوز

العربية 5سم ولكن وقفت الحمدلله 
من الصدمة إفتكرت نفس الموقف اللي مريت بيه إفتكرت الحاډثة ومن بعدها إفتكرت كل حاجة مريت بيها إفتكرت قد إي حياتي كانت صعبة مع ليان إفتكرت كل موقف كانت بتعايرني بيه على قلة الفلوس 
إفتكرت لما كل مرة كانت بتقلل من حبي ليها وإفتكرت اليوم اللي فضلت سهران وهي تعبانة فيه وعملتلها لسان عصفور عشان كانت تعبانة بس من تعبي وسهري نسيت ونمت ڠصب عني والحلة حړقت المطبخ ومن بعدها شوفت نكد وخناق جبار 
إفتكرت كل حاجة حرفيا وحشة وتستدعي الڠضب كان الۏحش أكتر من الحلو وكمان شوفت إي اللي خلانا بالجفاء دا كتر التجاهل وإن كل واحد بياخد جنب بعدنا عن بعض وكل واحد عايش في ركن وحياة لوحده 
بدأ الكره يتولد بيننا وكل واحد يمسك للتاني آي غلطة 24 ساعة خناق وتنظير على بعض بعد كل شريط حياتي مع ليان اللي عدا عليا أغمى عليا وفقدت الوعي 
جريت ليان عليا وهي خاېفة ومړعوپة ومن محاسن أو مساوء القدر كان اللي راكب العربية عمر صاحبي العبيط ركبوني العربية بسرعة وراحوا بيا للمستشفى 
في المستشفى وبعد ساعتين تقريبا فوقت بصيت حواليا بهدوء وأنا بغمض عيني بتعب حاسس إني تايه مش عارف أتصرف إزاي 
كانت ليان قاعدة جنبي وبتعيط في هدوء أول ما بصتلي وشافتني فايق قربت مني بلهفة وقالت
آدم إنت كويس
بصيتلها بنظرة تايهة وفارغة بعض الشيء وقولت
أيوا الحمدلله 
بصتلي بإستغراب من هدوئي اللي جديد عليها طبعا وخصوصا قدامها وقالت بتساؤل
حاسس بحاجة بټوجعك طيب أنده للدكتور
قومت قعدت وأنا بخلع من إيدي الكانيولا وقولت بتنيهدة
لأ أنا كويس يلا بينا نمشي بقى 
إتكلمت بقلق وقالت برفض للي بعمله
ليه يا آدم عملت كدا إستنى لحد ما الدكتور يطمننا عليك 
بصيتلها بهدوء وقبل ما أرد عليها جه عمر وهو بيعيط وقبل ما يرمي نفسه عليا زي كل مرة بعدت عن طريقه ووقع في الأرض وهو بيقول بصوت عالي وباكي
عمر صاحب 
خدت وقعة معتبرة ومحترمة على السرير غمضت عيني بسبب قوتها واللي حسيت بألمها نسبيا ولكننه قام وهو بيتأوه وقال
عمر صاحبي حبيبي إنت كويس
بصيتله بإبتسامة وقولت
كويس يا حبيبي كويس يلا بينا بقى نمشي ولا إنت مكتفتش
مسك دراعه اللي إتخبط فيه وهو بيدعكه وقال وإحنا ماشيين
لأ إكتفيت يا عمري يلا بينا 
مشينا بعدها ووصلنا عمر للبيت ومشي طلعنا أنا وليان وهي كانت بتحاول تفهم متغير ليه إتكلمت بتساؤل وقالت
أحضرلك عشا
بصيتلها بهدوء وأنا رايح ناحية الكنبة
لأ أنا تعبان محتاج أنام بس 
روحت فعلا ورميت نفسي على الكنبة وحطيت دراعي على عيني وهي فضلت واقفة دقيقتين وبعدين سمعت صوت باب الأوضة بيتقفل إتنهدت وفضلت مكاني بفكر معداش ربع ساعة وسمعت الباب إتفتح تاني 
قعدت ليان قدامي وقالت بهدوء وحزن باين في نبرة صوتها
ليه مقولتليش إن رجعتلك الذاكرة يا آدم
شيلت دراعي من على عيني وقولت بتساؤل
ليه بتقولي إنها رجعتلي
إتنهدت وهي بتحاول تمنع دموعها تنزل وقالت
عشان بعد ما فوقت نظرتك ليا مش نفس نظرتك قبل ما يغمى عليك نظرتك كانت ومازالت نظرة شخص كاره للشخص اللي بيبصله ف أكيد إفتكرت كل حاجة ومن الواضح إن كنت أنا الۏحشة في حكايتنا 
إتنهدت وبصيت للسقف من غير رد أصل هرد أقول إي أنا فعلا مش طايق ليان من كل المشاكل اللي مرينا بيها وخصوصا
أخر سبب شوفتها بجنب عيني وهي بتمسح دموعها وقالت
أنا هقوم أتصل ب ماما وأخايها تبعت حد ياخدني عندها يا آدم 
قامت فعلا وأنا مش عارف المفروض أعمل إي مش قادر أسامح وصوتها وهي بتعايرني بحالتي المادية اللي مش واو زي باباها بيتردد في ودني من ساعة ما فوقت 
حتى المصالحة اللي كنت ناوي عليها مش قادر أعملها فعلا معداش كتير وجات مامتها مع أخوها تحت ونزلتلهم مشيت 
قومت من مكاني قعدت وأنا باصص للبيت وأنا بحط في دماغي حقيقة إنها خلاص فعلا مشيت طيب وبعدين وإي اللي المفروض يتعمل مش عارف ولكنني حاسس إني كدا أحسن خصوصا خصوصا إنها حاولت تقت لني!

تم نسخ الرابط