حكايات هاجر_نورالدين الحكايه الثانيه إتفاق سلسلة_حكايات_حسن_وهايا سلسلة_حكايات_رمضان

موقع أيام نيوز

بينا دا أنا شامم ريحة المكرونة بالبشاميل وحاسس إني خلاص هيغمى عليا بسببها.
إبتسمت بهدوء وقولت
بعد الشړ عليك.
خرجنا بعدها وقعدنا كلنا إتغدينا وبعدها سهرة طويلة كل دقيقة فيها مخلتش من سړقة النظر ل حسن كانوا كلهم مليانين مواضيع إلا أنا كنت مليانة ب حسن وعيونه وإبتسامته كان كل كلامهم فاصل من حواليا سايلنت كان بس هو اللي واخد كل حواسي.
بعد كل هلاك النفس والقلب دا اليوم خلص للأسف ودخلت نمت وأنا بفكر في اللي مستنيني بكرا مع قعدتي مع فارس.
تاني يوم كالعادة روحت الجامعة ولكن حسن هو اللي وصلني كان واقف معايا لحد ما المحاضرة بتاعتي تبدأ وطبعا حسن بعلاقاته وشهرته الجامدة في كلية الطب خلته طالب مميز ومعاه واسطة لدخول آي جامعة تانية.
عدا من قدامنا فارس وهو بيبتسملي وبيغمزلي بإستفزاز عشان يغيظ حسن حسن كان بالفعل جز على سنانه ورايح عشان يمسك في خڼاقه بس مسكته من دراعه بقوة وبالعافية وأنا بقول بتوتر وخوف
_ يا حسن دا بيستفزك عشان تتخانق معاه متديلهوش الفرصة دي وتنفذله اللي هو عايزه.
زعق حسن وقال پغضب
هو يستاهل الضړب والقت ل كمان يعني عاجبك اللي بيعمله معاك
نفخت بضيق وقولت وأنا لسة مسكاه
_ أكيد لأ يا حسن بس ممكن متعملش مشاكل عشان خاطري أنا حتى ولا حتى دي مبقتش موجودة
بصلي بهدوء بعد ما فهم قصدي وبعدين نفخ وفضل واقف معايا لحد ما دخلت المحاضرة وبعدها سابني ومشي وهو متعصب.
في المحاضرة جوا قرب مني فارس وقال بإبتسامة لزجة زيه
_ على ميعادنا النهاردا يا روحي.
بصيتله بقرف وقولت بعصبية
متقوليش روحي دي وبعدين إي حركاتك البايخة دي على فكرة أنا لو كنت سيبته عليك وربنا ما كنت هتبقى لسة عايش.
مثل على وشه ملامح الإندهاش وقال بإستفزاز
_ واو حسن طلع بيطير رقاب ولا إي!
بصيتله بقرف وضيق وركزت مع المحاضرة من غير ما أرد عليه بعد المحاضرة كان في وقت للمحاضرة التانية روحنا أنا وفارس قعدنا في الكفاتيريا عشان أشوف الموضوع الخطېر بتاعه.
قعدت بضيق وغصبانية وقولت
_ يارب نخلص بقى من الموضوع دا هات اللي عندك.
إبتسم بمكر وقال
أنا هبدأ بالمقابل الأول اللي كنت عايزة تعرفيه وهو إنك توافقي تتجوزيني.
بصيتله بدهشة حقيقية وقولت بإعتراض وڠضب
_ لأ إنت شكلك إتجننت رسمي أكيد لأ يعني دا في أحلامك.
إبتسم بثقة غريبة وقال
مترفضيش قبل ما تسمعي اللي عندي يا حلوة حسن اللي إنت طايرة بيه في السما دا أنا معايا ليه ڤيديوهات توديه ورا الشمس وتخرجه من الكلية بتاعته ومفيش آي جامعة هتقبل بيه بعد كدا يعني هيبقى بح خلاص إنتهى.
حسيت بقلق وتوتر وخوف وقولت بتساؤل وأنا بهدي نبرة صوتي
_ قصدك إي يعني إي اللي بتتكلم عليه
إبتسم بمكر وقال وهو بيقوم
ال 5 دقايق
اللي قولتي عليهم خلصوا وأنا راجل بفهم أوي في الإتفاقات قدامك يومين يا هايا تفكري فيهم توافقي أتجوزك وأوريك كل اللي عندي ل حؤن في وقتها أو ترفضي العرض وإعتبريني مقولتلكيش حاجة وإعرفي زي باقي الناس.
سابني ومشي برغم إني ندهتله كذا مرة سابني قاعدة الخۏف والتوتر بياكل في قلبي وضربات قلبي العالية حساها بتتعب جسمي وأنا مش عارفة المفروض أعمل إي!

تم نسخ الرابط