حكايات هاجر_نورالدين الحلقه الثالثه التفكير_والصاعقة سلسلة_حلقات_حسن_وهايا سلسلة_حكايات_رمضان
حكايات هاجر_نورالدين
الحلقه الثالثه التفكير_والصاعقة
سلسلة_حلقات_حسن_وهايا
سلسلة_حكايات_رمضان
أنا عايزاك في موضوع يا حسن.
بصلي بإهتمام وقال بتساؤل:
= إتكلمي على طول يا هايا.
إتنهدت وأنا بحاول أرتب الكلام جوايا وقعدت بهدوء وقولت:
_ هو إنت مخبي عليا حاجة يا حسن؟
حسيتهُ إتوتر وعدل قعدتهُ وحط زاوية جسمهُ ناحيتي وقال بتساؤل وعدم فهم:
= مش فاهم حاجة إي اللي مخبيه عليكِ، إي اللي حصل؟
توترهُ ولغبطتهُ في الكلام شككتني فيه شوية، إتكلمت بهدوء وأنا بتابع حركاتهُ وقولت:
_ أنا بسألك إنت مخبي عليا حاجة؟
إبتسم وقال بتضييع للموضوع:
= أنا مقدرش أخبي حاجة عنك إنتِ عارفة، تيجي نخرج؟
إتنهدت وإبتسمت لإن مفيش أمل في إنهُ يقولي حاجة وقولت:
_ تمام، هنخرج فين؟
قام وقف وقال بحماس:
= تعالي نروح الملاهي اللي بنقعد فيها دايمًا.
قومت أنا كمان ودخلت غيرت هدومي وبعدها نزلنا وروحنا الملاهي اللي بنقعد فيها دايمًا، المرجيحة الثُنائية المكان المُفضل لينا، قعدنا وهو جاب آيسكريم وإداهولي.
خدتهُ منهُ وبدأنا ناكل من سُكات، لحد ما هو كسر الصمت وقال بهدوء وإبتسامة:
_ شايف بالك مشغول، إي اللي شاغل بالك؟
إتنهدت وبصيتلهُ وقولت بتساؤل:
= طول عمرك بتعرف لو في حاجة شغلاني، مش قادر تعرف المرة دي إي اللي شاغلني؟
إبتسم وغمض عينيه نُص تغميضة وقال:
_ أكيد أنا اللي شاغلك.
ضحكت وبصيتلهُ بسرحان وعيون مليانة حب وقولت:
= دا كدا كدا، لكن اللي شاغلني دلوقتي غير.
بصلي بجدية وقال بإهتمام:
_ طيب مش عايزة تشاركيني؟
بصيت للعُشب اللي قدامي وأنا مترددة جدًا الحقيقة، خاېفة من فكرة إن ميطلعش في حاجة في جيب فارس وأعترف لـ حسن إني قعدت مع فارس ووقتها هتبقى خناقة كبيرة بيني وبينهُ.
ولكن المشكلة الحقيقية هي لو طلع فعلًا في حاجة مع فارس على حسن، بس إي اللي جاب الشرق جنب الغرب ومسكها على حسن إزاي، قررت إني أسكت بصراحة وأخد وقت في التفكير أكتر وكان اليوم اللي بيخلص دا هو اليوم الأول في مُهلة اليومين.
فوقني حسن من تفكيري وسرحاني وقال بتساؤل:
_ مالك يا هايا بجد قلقتيني، في إي؟
بصيتلهُ بإبتسامة وقولت بهدوء وأنا بحاول أغيز الموضوع:
= مفيش حاجة، أنا بس عايزاك تخلي بالك من نفسك.
بصلي بعدم فهم وقلق وقال:
_ هايا لو مخبية حاجة عليا عرفيني.
إبتسمت وقولت بحماس مُزيف عشان يسكت:
= يابني والله مفيش حاجة، تعالى نروح نجيب حُمص الشام من العربية اللي هناك دي قبل ما تمشي.
قام معايا بقِلة حيلة وروحنا ناحية العربية، قررنا نتمشى وإحنا بنشربهُ، إتكلم بتردد وتوتر وقال:
_ بكرا إن شاء الله إبقي فكريني أقولك حاجة.
بصيتلهُ بفضول وقولت:
= لأ قول دلوقتي.
بصلي وضحك على حوكات الطفولة اللي لسة فيا وقال:
_ لأ قولت بكرا إن شاء الله عشان لسة مكملتش أصلًا.
بصيتلهُ بعيون ضيقة وقولت بإبتسامة:
= جايبلي هدية ولا إي؟
ضحك وقال:
_ لأ، بس هي مفاجأة يعني.
كملنا هزار وروحنا بعدها البيت وقعدنا كلنا نتعشى مع بعض وعلى النوم كل واحد راح بيتهُ، كنت علي سريري بجهز للنوم وأنا باصة للسقف ودماغي مش مبطلة تفكير ولا بتهدى، مسكت موبايلي أسكرول عادي على الفيسبوك يمكن أنعس وأنا بقلب.
فتحت الفيس وكنت بسكرول عادي بدون هدف الحقيقة، جاتلي رسالة ماسنجر من أكونت واحدة إسمها "إيمان عمرو"، دخلت على الرسالة وهي في الأزر وكان محتواها:
_ عاملة إي يا هايا، أنا شوفتك أونلاين بس فـ دخلت اسأل عليكِ.