حكايات هاجر_نورالدين الحلقه الثالثه التفكير_والصاعقة سلسلة_حلقات_حسن_وهايا سلسلة_حكايات_رمضان
كنت ببص للرسالة وأنا مستغربة وبحاول أفتكر على قد ما أقدر مين دي، لحد ما ذاكرتي حنتّ عليا وإفتكرتها فعلًا، دي كانت البنت اللي مهووسة بـ حسن بمعنى كلمة مهووسة وهي قد حسن وكانت معاه في كل المراحل وفي نفس الفصل، حتى لو صادفت ومبقتش في نفس الفصل كانت بتطلب طلب نقل.
كان بيني وبينها مشادات كتير أوي ومكنتش بحبها ولا هي كانت بتحبني، وصل بيها الهوس إنها تدوس على نفسها لحد ما دخلت طب في نفس الجامعة مع حسن ودا أخر اللي أعرفهُ عنها.
حواجبي قربت من بعض پغضب بعد ما إفتكرتها وكتبتلها بتساؤل:
= خير؟
عايزة إي؟
كانت في الشات وعملت هاها على الرسالة بتاعتي، إندهشت الحقيقة والحركة عصبتني جدًا، ولكن إستنيت لحد ما كتبتلي:
_ هييجي منين الخير يعني، بإختصار وبدون لف ودوران أنا ببعتلك عشان أفوقك لإني موجودة يا هايا ومش هسيب حسن لإني حاسة إنك نسيتيني شوية.
كتبتلها بإستفزاز وضحك:
= الحقيقة إنك بتحلمي الحلم دا منذُ نعومة أظافرك ولكن هيفضل معاكِ حتى ذوبانها يا حلوة، إحلمي براحتك يعني لا هيبقى حلم ولا حقيقة، وبعدين إنتِ مش شخصية عشان أفتكرك أو أنساكِ.
فضلت ساكتة دقيقة وبعدين بعتتلي إيموشينات بتضحك فيها بس، الحقيقة إتضايقت أوي وعصبتني وحسيت بإستفزاز، قفلت الموبايل ونمت من كتر الغيظ.
تاني يوم وكان اليوم التاني في المُهلة.
كنت قاعدة زهقانة جدًا الحقيقة وقررت إني مش هروح الجامعة النهاردا، كان عندي خمول رهيب وكنت نايمة طول النهار، يمكن من تعب التفكير اللي بياكل فيا.
لحد بعد المغرب صحتني ماما بالعافية وقومت فوقت نفسي وبعدين خرجت إتغديت معاهم وكان حسن موجود، كنت ببصلهُ بغيرة الحقيقة وأنا مش قادرة أتحكم في نظراتي، ولكن الموضوع عدا على خير الحمدلله.
كلت وبعدين قومت غيرت هدومي وقررت أنزل أتمشى شوية، إتكلم حسن وقال وهو بيقوم:
_ إستني هاجي معاكِ.
بصيتلهُ وثولت برفض قاطع:
= لأ يا حسن خليك إنت أنا بجد محتاجة أتمشى شوية لوحدي.
فضل يلِلح عليا بإعتراض كبير إنهُ مينفعش يسيبني أنزل لوحدي وخلافهُ ولكن في النهاية سابني على راحتي بعد رافضي القاطع والمُستمر ونزلت، مكنتش عارفة فين وجهتي بالظبط ولكنني كنت محتاجة أتمشى شوية عشان أفكر وبس.
قررت القرار اللي هيخليني أحسم رأيي وقراري في موضوع فارس، إتصلت بيه وقولت أول ما رد من غير سلام:
_ عايزاك تقولي إي يخليني أوافق إنك تتقدملي، عايزة أشوف لو العرض مُغري زي ما بتقول.
سمعت صوت ضحكتهُ الواثقة والماكرة وهو بيقول:
= صدقيني العرض مُغري لو يهمك مصلحة حسن، غير كدا الموضوع غير مُغري خالص، إنتِ إي رأيك؟
جاوبتهُ بإنفعال ونفاذ صبر وقولت:
_ فارس، بطل أسلوب المُماطلة دا معايا لو سمحت، أنا مش بحب كدا، قول إي الورقة اللي عندك وأشوف لو كسبانة زي ما بتقول ولا بالنسبالي محروقة.
ضحك من تاني وقال بتساؤل:
= ليه واثقة فيه أوي، بيقولك على كل حاجة مثلًا؟
إتكلمت بثقة وقولت:
_ أيوا طبعًا، حسن مش بيخبي عني حاجة.
صوت ضحكتهُ المرة دي كان عالي وساخر، إتكلم وقال بعد ما خد نفسهُ من كتر الضحك:
= طيب تعرفي سبب رفضهُ ليكِ يا حلوة؟
حسيت بصاعقة نزلت عليا وبلعت ريقي وقولت بتوتر وقلق بعد ما أعصابي كلها سابت:
_ إنت عرفت منين حاجة زي كدا؟
إتكلم بمُكر وقال:
= مش مهم عرفت منين، المهم إني عرفت وخلاص.
إتنهدت وأنا حاسة الدنيا بتلف من حواليا وقولت بتساؤل:
_ طيب قولي يا فارس الورقة اللي عندك عبارة عن إي شفهي وبكرا نبقى نشوف الڤيديوهات، عشان آخد قراري وأرد عليك بكرا على أساس أهميتها عندي.
إتنهد وفضل ساكت شوية بيلعب بأعصابي وقال:
= حسن بيتاجر في المُخدرات يا حلوة.
حسيت بجردل ميا ساقع في عز التلج نزل عليا، كنت مصعوقة ومضدومة ومش قادرة أصدق.