حكايات هاجر_نورالدين الحلقه السادسه الكتمان_والتضحية سلسلة_حلقات_حسن_وهايا سلسلة_حكايات_رمضان
المحتويات
مش بيحس وإحساسي اللي لسة مدشملاه دا عادي
هزيت راسي بمعنى أيوا وسكتت عدا بعدها 5 دقايق في صمت وكل واحد فينا بيفكر في مشاكله الخاصة لحد ما قولت بعذ ما بصيت في الساعة ولقيتها داخلة على 12
يلا نمشي عشان إتأخرت أوي.
نفخ بخنقة واضحة وركبنا العربية وروحني لحد أول الشارع ومشي كان حسن واقف وشافني وأنا نازلة من عربيته قرب مني پغضب ومسك إيدي بقوة وغيظ وقال
_ إي اللي جايبك معاه في وقت زي دا كنت فين
زيحت إيده عني بهدوء وأنا بصاله نظرة عتاب قوية وقولت
خطيبي ف أظن عادي يعني لما يوصلني.
ضحك بسخرية بيداري بيها غيظ وڠضب رهيب وقال وهو بيحاول يهدي نفسه
_ طيب يلا نطلع فوق عشان منتخانقش قدام الناس.
مشيت فعلا معاه وطلعنا الشقة كانوا كلهم قاعدين وماما أول ما شافتني قالت بتساؤل وقلق
_ إنت كنت فين يا هايا وموبايلك مقفول
بصيتلها بنظرة تعب لإني فعلا خدت من اليوم دا كمية ضغط بما فيه الكفاية وقبل ما أرد إتكلم حسن بعصبية وقال
الهانم شوفتها وهي نازلة من عربية فارس من شوية.
بصتلي ماما بدهشة وصدمة وقالت
_ فارس!
ودا روحتي معاه فين لحد دلوقتي
قعدت على الكنبة وقولت
فارس معايا في الجامعة يا ماما متنسوش دا وأنا وهو داخلين مسابقة مع بعض وأخرها الشهر دا ولازم نشترك في لوحة كان لازم نروح المرسم عشان نبدأ شغل فيها وخلصنا وجه وصلني لحد أول الشارع.
إتكلم حسن بعصبية وإنفعال وقال
_ والله!
هو دا مبررك مرسم لحد نص الليل ليه يعني وبعدين مقولتيش لحد ليه يعني وتحت تقولي دا خطيبي عادي!
بصولي پصدمة من الكلمة اللي قولتها ل حسن تحت محدش مصدق إني فعلا بستغنى ولكن في الحقيقة أنا بستغنى عن قلبي عشان خاطر قلبي لازم أحافظ حسن حتى لو على حساب نفسي.
إتكلمت ماما عشان تفض الموضوع وقالت
خلاص طيب الموضوع خلص واللي حصل حصل وبعد كدا يا هايا لو عملتي حركة زي دي من غير ما تعرفيني صدقيني هتزعلي مني وهرجعك ل علق زمان عشان تتعدلي.
هزيت راسي وسندت وشي بين إيديا وأنا خلاص فعلا حاسة إني بروح مبقتش قادرة ومفرهدة جدا ومصدعة قومت دخلت أوضتي عشان أغير وأنام بس جالي صوت ماما وهي بتقول
_ مش هتاكلي
رديت عليها بهدوء قبل ما أقفل الأوضة
لأ ياماما عايزة أنام.
إتكلم حسن مع ماما بنبرة حزن وقال
_ إنت هتسيبيها كدا فعلا يا خالتي إنت موافقة على فارس دا
بصيتله ماما بعدم فهم وقالت بتساؤل
وهو لما إنت عايزها وبتغير عليها كدا رفضتها ليه يا حسن
إتنهد حسن بضيق وقال بعد ما قعد وسرح شوية
_ أنا بس خاېف عليها.
إتكلمت ماما من تاني وقالت
بلاش الكلمتين دول وإنت اللي ضيعتها من إيدك ما طبيعي هتشوف حد تاني
متابعة القراءة