حكايات هاجر_نورالدين الحلقه السادسه الكتمان_والتضحية سلسلة_حلقات_حسن_وهايا سلسلة_حكايات_رمضان

موقع أيام نيوز

وبعدين هي اللي موافقة عليه مش أنا وهي اللي ليها الكلمة في الموضوع دا بالذات.
شد حسن شعره وهو بيقول بعدم فهم وحزن
_ ما هو دا اللي هيجنني يا خالتي إنها موافقة.
طبطبت ماما على رجله وقالت قبل ما تقوم
متضمنش وجود اللي قدامك يا حسن عشان ممكن في ثانية إلا ثانية يطير منك ووقتها مش هتلاقيه فعلا مهما عملت.
تاني يوم صحيت ونزلت الجامعة وفي المرسم فعلا بدأنا أنا وفارس نتفق على لوحة كنا قاعدين بنعمل تيست للوحة وبنحاول نطلعها بيرفكت أو على الأقل قريبة من اللي إحنا عايزينه عشان نتدرب عليها.
كنت مركزة أوي في الرسم والتفاصيل لحد ما قاطعني فارس وهو باصصلي بهيام وقال
_ والله أنا لو عليا هرسمك وبكدا هضمن نجاحي وفوزي في المسابقة مفيش أحلى ولا أجمل منك مهما رسمنا.
بصيتله بملل وإتنهدت وقولت
فارس ياريت تركز مع اللوحة عشان نخلص.
رجع يرسم من تاني بإبتسامة وقال
_ أنا حددت مع باباكي إني هجيلكم بالليل مع أهلي عشان نتفق ونحدد ميعاد الخطوبة.
وقفت الفرشة لثوان وأنا مش راضية من جوايا وحزينة جدا الحقيقة ولكن رجعت كملت رسم من تاني ومعلقتش على كلامه إتكلم بهدوء وإبتسامة أمل مش عارفة جايبها منين وقال
_ أوعدك هخليك تحبيني.
بصيتله وضحكت بسخرية ورجعت بصيت للوحة من تاني وبعد ساعة وشوية تعبنا ووقفنا شغل لحد كدا النهاردا كل واحد قام روح ولما دخلت بابا قالي نفس الكلام اللي قالهولي فارس وأنا إكتفيت إني هزيت راسي بالموافقة ودخلت الأوضة.
لبست فستان بسيط وعادي من فساتيني اللي بنزل بيها وحطيت الميكب بتاعي عادي ولكن دا مش حبا في فارس ولا عشان أدهشه ولكن عشان يبان الأمر طبيعي قدامهم.
عدا الوقت وجه فارس ومعاه مامته وباباه بعد خمس دقايق ندولي عشان أدخل ومن عادتي بتوتر تحت آي ظروف ومقدرتش أمسك صينية العصير وكانت خالتي هي اللي ماسكاها.
قعدت جنب ماما بعد ما سلمت عليهم بإبتسامة وعيني كانت بتمر عليهم واحد واحد ولكن ملقتش حسن قاعد إتنهدت وسكتت لإنه شيء طبيعي مين هيحب يشوف اللي بيحبه في موقف زي دا بعد كلام وجمايل كتير إتتفقوا إن الخطوبة تبقى الخميس الجاي.
مكانش فارقلي الميعاد إمتى الحقيقة لإن كدا أو كدا الموضوع كله خارج إرادتي بعد ما مشيوا عملتلي كوباية قهوة ودخلت البلكونة جه حسن في الوقت دا وقال بتساؤل وحزن
_ إنت فعلا هتتخطبيله خلاص يا هايا
بصيتله بجنب عيني وجاوبته بهدوء وأنا باصة للشارع
أيوا وخطوبتي الخميس الجاي.
إتكلم بنبرة مهزوزة وقال بتساؤل وهو بيسحب مني كوباية القهوة عشان يخليني أبصله
_ يعني إي بجد يا هايا إنت إزاي موافقة!
أنا لحد دلوقتي مش مصدق أو حاسس إنك بتعملي فيا مقلب عشان خاطري قوليلي إن دا مش حقيقي.
سحبت منه الكوباية تاني وقولت ببساطة
لأ حقيقي يا حسن إنت متضايق ليه
إتكلم بإنفعال وقال
_ لأ هو الحقيقة أنا اللي مش فاهم إنت اللي مش متضايقة ليه
إبتسمت بسخرية وقولت
بجد مش فهماك يا حسن رفضتني لما جيتلك ودلوقتي جاي بتعاتبني عشان بشوف حياتي إنت عايز إي بالظبط
إتكلم پغضب وقال بحدة
_ نهايته يا هايا هو سؤال واحد إنت هتكلمي في الموضوع دا
فضلت بصاله شوية وباصة لملامحه اللي فضلت حفظاها طول عمري وبلعت ريقي وقولت بتنهيدة
أيوا يا حسن هكمل وموافقة.
إتكلم بنبرة ټهديد وهو بيهز راسه
_ تمام يا هايا يبقى مترجعيش تزعلي مني ولا ټعيطي بعدين.

تم نسخ الرابط