رواية جبروت حماتي الفصل الثاني والأخير بقلمي شيماء طارق حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

خاېفه على اللي في بطني ېموت قبل ما يتولد بعض ده انا حتى اما بولد عيالي ما بيبقاش في وقت حتى لان ارضعهم بتاخدهم مني امك وبتخليني اخدم برده في البيت يا راجل انا ما برتاحش في السرير الا في اليوم اللي انا بولد فيه وثاني يوم بقوم بتمرمط !
حسن بيقرب منها بحزن وهو مش عارف يتصرف والله انا عايزك وعايز بناتي بس مش عارف اعمل ايه يرضيكي ان انا اهين امي او ازعلها علشان خاطر مراتي
سعاد بصوت قاسې وملامحها مليانة استهزاء لو مش هتدافع عني وهتعمل لي كرامه قدام عيالي وتخلي امك تعتقني من اللي انا فيه يبقى عشت معاك ملهاش لازمه!
في اللحظه دي اتدخلت الحاجه كريمه لانها كانت واقفه وبتسمع كل حاجه من بعيد زي العاده وجت في نص الكلام وحبه تقاطع كلام حسن وسعاد 
الحاجة كريمة پغضب وهي بتدخل فجأة في الحوار إيه ده انتي كل شويه في اللي انتي بتعمليه ده احنا تعبنا بقى 
راح حسن هو وامنه ومعاهم سعاد المستشفى وراحت وراهم الحاجه كريمه علشان تشوفهم هيعملوا ايه اول ما دخلوا المستشفى الدكاتره خدوها وكانوا بيكشفوا عليها والكل في حاله دخلوا سعاد بسرعة لاوضه العمليات ودخلوا الدكتور وهو في حالة استعجال بعد ساعات الطفل طلع وكان ولد لكن بما إنه اتولد في بداية الشهر التاسع كان ضعيف جدا وحالته حرجة.
الدكتور وهو بيقول بقلق الطفل حالته صعبة لازم يدخل الحضانة فورا... متأسف نفسه مش منتظم ومحتاج يتحط فتره طويله في الحضانه بس ان شاء الله هيكون زي الفل الف مبروك!
حسن كان مش قادر يصدق اللي حصل كان حاسس انه هيخسر ابنه بعد ما جه الدنيا ما كانش متوقع ان ده كله هيحصل 
وفضل يانب ضميره لان المشاكل اللي كانت في البيت هو كان قادر انه يحلها كان المفروض هو اللي يحلها ما كانش ساب الموضوع يزيد اكثر من كده كان ممكن يدعم مراته وفي نفس الوقت يدعم امه بس بطريقه محايد ما يجيش على حد ضد حد بس للاسف في الاخر هو الخسران .
حسن وهو بيبص في الأرض صوته كان متوتر أنا السبب... أنا مش عارف أعمل إيه... إزاي كنت سمحت لامي تعمل ده كله في مراتي أنا لو كنت وقفت جنب سعاد... يمكن كل ده مكنش حصل من الاساس! 
امنه وهي واقفه جنبه وبتقوله ربنا يجيب العواقب سليمه هو في الحضانه ما تقلقش عليه ان شاء الله ايام وهيخرج وهيكون زي الفل مبروك عليك الولد شفت ربنا امك كانت عايزه ټموت ابنك بايديها شفت ربنا ما بيتعاندش يعني هي كان في بطن واد وكنتوا بتعملوا فيها ده كله يعني اللي انتم كنتم عايزين ټموتوه مش البنت هو الولد
تم نسخ الرابط