رواية جبروت حماتي الفصل الثاني والأخير بقلمي شيماء طارق حصريه وجديده
شفت ربنا يا حاجه كريمه!
الحاجه كريمه فضل الساكته وبصه في الارض وحسن كان مستغرب سكوتها المفاجئ ده وبعد كده حسن مشي وراح عند الحضانات علشان يشوف ابنه.
حسن وهو بيقف قدام الحضانات عينيه مليانة دموع انا اسف يا ابني ما قدرتش ادافع عن امك وهي شايلك في بطنها أنا آسف يا سعاد... ما قدرتش اعمل حاجة... هقدر أحميك.
كانت اللحظة صعبة على سعاد وحسن لكنه في النهاية حسوا بالراحة لما الولد استقر في الحضانة وابتدوا يحسوا بالأمل حتى لو كان التحدي لسه مستمر.
بعد فترة طويلة من الألم والقلق بدأ الطفل يتحسن كان كل يوم بيعدي الكل كان في يبقى قلقان على الطفل بس بدات نفسيتهم تتحسن اما الدكتور قال لهم ان صحته بقت احسن
وكل واحد فيهم كان مستني اللحظة اللي هيرجع فيها الطفل من الحضانة. كانت سعاد بتشوف يوما بيوم وكانت متابعه الطفل الصغير وهو في الحضانه وكانت على طول في المستشفى معايا وجنبي ما كانتش عايزه تسيبه.
سعاد وهي بتبص للطفل وهو نايم على السرير في المستشفى وهي مش قادرة تمسك دموعها حبيبي أخيرا هترجع لينا... إن شاء الله تبقى بخير.
حسن وهو يقف جنبها عينيه مليانة شوق وفرح كنت واحشني قوي يا ابن الذين تعرف وعدي مني ليك عمري ما هزعل امك وعمري ما هكون شخصيتي ضعيفه تاني وامي هحبها واحترمها بس مش هخليها تيجي على حقك ولا حق حد من اخواتك ولا امك!
بصيتله سعاد وكانت فرحانه جدا بكلامه مر اسبوع على اليوم ده جت اللحظة المنتظرة. الطفل خرج من الحضانة أخيرا سعاد وحسن استقبلوه بعيون مليانة فرح كانت لحظة تحقيق الأمل والفرحة بعد كل الصعاب اللي مروا بيها.
سعاد وهي بتشيل الطفل في حضنها دموع الفرح على وشها الحمد لله... الحمد لله يا رب....
أما حماتها كانت واقفة بعيد مش قادرة تتكلم ولا تقول حاجه بعد اللي حصل كانت شايفه قدامها سعاد وحسن مع طفلهم اللي اتولد بخير بعد كل المعاناة أول مرة تحس إنها غلطت في كل حاجة عملتها مع سعاد. حست بالندم في قلبها بعد كل حاجة وكل اللحظات اللي ضغطت فيها على سعاد.
حماتها وهي بتقرب من سعاد وكأنها بتحاول تعتذر سعاد... أنا أسفة أنا فعلا غلط معاك أنا كنت غبية كان المفروض أكون جنبك مش ضدك وأنا دلوقتي عرفت إن ما كانش لازم أتعامل معاك كده... إنتي كنت دايما كويسه معايا وبتعامليني زي امك بس انا بعاملك معامله الحمى الجباره ممكن تسامحيني ونبدا من جديد
سعاد وهي بتبص لحماتها بحزن لكن في قلبها شوية مشاعر بتتغير الندم مش هيرجع الماضي... بس لو حابة تكوني موجودة في حياتنا ما فيش مانع. كلنا محتاجين التغيير خصوصا انك ندمتي وهتعامليني زي بنتك وده يكون
وعد منك قدام ابنك وقدام احفادك اسرار بيتنا ما تخرجش برانه!
الحاج كريمه بندم اكيد يا بنتي ما فيش حاجه هتطلع بره البيت تاني وانتي واولادك فوق دماغي من فوق حقك عليا!
حسن وهو يقف جنبيهم اخيرا حسيت بسعاده لاول مره وانا قاعد في بيتي ربنا يخليكوا ليا انتم الاثنين وما يحرمنيش منكم تاني انتم احلى حاجه في حياتي ربنا يبارك لي فيكم !
حماة سعاد بدأت تشوف غلطاتها وټندم على كل وقت ضايقت فيه مرات ابنها وابنها وسعاد وحسن حياتهم اتغيرت وحسن بقى بيعامل سعاد بطريقه ثانيه بعد كل اللي عاشته اكتشفوا ان سر السعاده في لمه العيله مش في تفكيكها والحاجه كريمه عرفت يعني ايه مرات الابن وازاي تعملها زي بنتها وان اللي عملته في مرات ابنها ممكن في يوم من الايام يترد في بنتها .
تمت بحمد الله