روايه زوجي معاق الفصل العاشر والأخير الكاتبه شيماء طارق حصريه وجديده
الفرح يا عيني عليك يا مراد ما كانش يومك يا صاحبي!
مراد (وهو بيضحك من قلبه لاول مره في حياته ) لم نفسك ياض هو انا ھموت ده انا بتجوز
أحمد (بحب) اهم حاجه انك لقيت الحب وانت تستاهل كل خير وربنا يكمل لك فرحتك على خير بعد اللي انت مريت بيه انت تستاهل كل حاجه حلوه يا مراد كانك بجد حد كويس وقلبك نظيف اي نعم ايدك تقيله وبتضربني بس يلا علقھ تفوت ولا حد ېموت !
مراد انا ايدي تقيله يا رخم ماشي عامه
كنت فاكر إن حياتي وقفت وإنه مستحيل ألاقي حد يقبلني بحالتي.. لكن منى ما شافتش بعنيها هي شافتني بقلبها ما فرقش معاها عزي واتقبلتني زي ما انا .. وده اللي خلاني أحبها أكتر.
ايمن وهو واقف جنب صاحبه وهو مبسوط جدا وبيقول له الف مبروك يا مراد بجد انا فرحان لك قوي يا صاحبي انا حسيت من ناحيتك ان انا ارتحت وكمان انت قلبت فيها عم روميو وهتتجوز للمره الثانيه علشان تكمل الرومانسيه!
مراد ايوه انا مش اي حد يا عم!
احمد بصوت عالي يلا بسرعه بقى خلصوا العروسه زمانها نازله يلا يا عم علشان تاخد عروستك
مراد اوعى ياض انت وهو من وشي !
مراد واقف عند اخر الدرج وعينيه على السلم
مفاجاه شايف منى وهي نازله وعنيه فضل السبت عليها وهي كانت شبه الملاكي اللي نازل من السماء وهي لابسه.. الفستان الأبيض وكان الجميله حرفيا .. طرحتها الطويلة كانت نازلة وراها والتاج على راسها كان بيلمع تحت أضواء القاعة.
قلوبهم دقاتها تتصارع وعيونهم اتقابلت مع بعض
ومراد اول ما شافها ابتسم وحس وحصل في لحظه ان هو في الجنه مش على الارض وشايف حوريه من حوريات الجنه كأن جمالها منى خطڤ روحه خليه واقف في مكانه مش عارف يتحرك.
مراد (بصوت واطي وهو بيبص لها ) سبحان اللي خلقك.. بجد أول مرة أشوف ملاك بيمشي على الأرض.
منى احمرت خدودها بخجل ونزلت آخر درجة وهي حاسة إنها هتوقع من كتر التوتر لكنه مد إيده وأمسك بإيدها بالراحه و صوته كان هادي وهو بيقولمن النهاردة.. إيدك دي مش هتسيب إيدي أبدا لانك ليا للأبد يا أحلى ست شافتها عيوني."
منى رفعت عينيها بصت له وكانت نظراتها لي مليانه حب وبداوا يتحركوا وسط الناس والكل كان بيسقفلهم وفرحوا بيهم.. كان اليوم بالنسبه لهم حلم كانوا مستنيين ان هو يتحقق من زمان ومراد ومنى كان اسعد اثنين في الدنيا كلها .
مراد (وهو بيتكلم بالراحه واقرب من منى وقال لها ) عارفة إيه أكتر حاجة كنت خاېف منها
منى (بصوت واطي) إيه"
مراد "إني أصحى الاقي اللي انا فيه ده مجرد حلم!
منى ضحكت بخجل شديد
لكن مراد شدها لي اكثر وضمھا لي علشان يحسسها بالامان في حضنه
وهي بترقص معاه.. قرب من ودنها وقا لها
مراد "بحبك.. بحبك في كل لحظة في كل نفس في كل ثانية عدت عليا من غيرك!
منى سابت راسها على صدر مراد وحست
بدقات قلبه اللي كانت زي المزيكا .. والحظة دي كانت أعظم لحظة حب .
أحمد واقف لوحده ماسك كوباية العصير وعيونه بتلف .. كان بيشوف الفرحة في كل وش لكن جوه قلبه كان لسه فيه فراغ مش قادر يملاه..اي لحد .
كان في بنت مختلفة.. هادية وقورة وضحكتها فيها شيء مريح.. شعرها كان مرفوع بطريقة أنيقة وفستانها بسيط لكنه زادها جمال.. كانت بتتكلم مع واحدة من صاحباتها وملامحها فيها رقة مش عادية.
حس
إنه عايز يعرفها.. ومن غير ما يفكر اتحرك ناحيتها ووقف قريب مستني لحظة مناسبة عشان يفتح كلام.. لكن فجأة هي نفسها بصت له بابتسامة خفيفة وقالتشكلك مش من النوع اللي بيحب الأفراح
أحمد (مفاجأ بردها المباشر) ممم.. مش قوي بس فرح صاحبي لازم أحضره.
شهد (بابتسامة ) مراد شخص طيب.. ومنى من اول ما شفتها واعتبرتها زي أختي كنت مستنيا اليوم !
رفع حاجبه بدهشة وصوته جه مستغرب
منى أختك طب إزاي أول مرة اعرف ان منى عندها اخوات غير زين
شهد انا اخت زين
سكت أحمد وفضل باصص لها لحظة.. حس إنها مش مجرد بنت جميلة دي حد عنده عقل وقلب حد مختلف.. ودي كانت أول لحظة حس فيها إن الدنيا ممكن تفتح له باب جديد في قصه وروايه جديده ممكن نتعرف عليها من خلال روايه
" اد'مان الحب" قريباااا
وسط الزغاريد والفرحة كان مراد ماسك إيد منى وبيمشوا وسط الناس وحياتهم بدأت رسميا والمستقبل قدامهم مفتوح.
- النهاية -