سلسلة حكايات رمضان٣٠ حكاية وحكاية الجزء الثاني من الحلقة الأولى خالتي سوسو والدفتر الأسود بقلم منار الشريف حصريه وجديده
سلسلة حكايات رمضان
(٣٠ حكاية وحكاية)
الجزء الثاني من الحلقة الأولى 'خالتي سوسو والدفتر الأسود ' بقلم منار الشريف حصريه وجديده
مكالمة مشپوهة
خالتي كانت سهير صحيت بدري، ولبست جلابية مشجرة فيها ورد أحمر كبير، ومسكت موبايلها القديم وخرجت في البلكونة تتكلم وصوتها عالي جدًا وبتشاور بإيديها كأنها في خناقة. البت سوسن كانت معروفة في العيلة أنها صاحبة ودن طويلة أه و الله زي ما بقولكم كده حيزبونة زي أمها خالتي سميحة. أول ما شافت خالتي سوسو جريت وراها علشان تتصنت عليها من بلكونة الاوضة التانية وعلقت نفسها بحبل غسيل ترمي ودنها
خالتي سهير
آه يا آدم ما تقلقش يا حبيبي خلاص الكل عرف. هتيجي النهاردة؟ طب هات معاك قمر الدين.
أول لما سوسن سمعت اسم 'آدم' اتزحلقت وقعت على ظهرها هي بتصرخ
آدم مين ده كمان؟! إحنا ناقصين، مش ده إللي قلب البيت كله من فوقه لتحتيه؟.
في المطبخ كانت أم مصطفى بتقطع الخيار بعصبية
يعني كل ده وهي ساكتة زي القرد إللي واكل موزو؟!.
ردت عليها الحاجة أم ناصر وهي ماسكة المصفى
ده أنا قلبي حاسس ياختي إنه أبن حد من مسلسل ليالي الحلمية مش أبن سهير.
سميحة وهي بتشم ريحة حاجة من الشباك
ااااه أتاري الريحة دي ريحة فضايح مش ريحة طبيخ!
وده كان في نفس الوقت إللي سوسن الفتانة جريت تبلغ أمها آخر الأخبار
الحقي يا ماما الواد آدم جاي. وخالتي سوسو عاملة اجتماع رسمي!.
سميحة شهقت ووقعت منها فوطة المطبخ كالعادة
يالهووووي أنا قلبي حاسس أن اليوم مش هيعدي على خير!.
اللمة من أول وجديد
قبل المغرب بشوية العيلة كلها رجعت تتلم. الرجالة قاعدين قدام التلفزيون يتفرجوا على مسلسل محمد رمضان، والستات في المطبخ بيقطعوا السلطة وبيكملوا كلام عن ڤضيحة خالتي سوسو
أم مصطفى
يعني متجوزة عرفي وساكتة؟.
الحاجة أم روان ناصر
طب لو عندها عيال تانيين؟.
سميحة وهي بتحرك بؤها بحركة شعبية
أنا حاسة أنها عندها فلوس مدفونة في الجنينة!.
آدم على الباب
المغرب أذن، والباب خبط لما سوسن فتحت لقت شاب طويل، لابس قميص كحلي وبنطلون جينز. عينيه شبه خالتي سهير بالظبط. نفس النظرة إللي بتقول 'إللي جوه دماغي محدش هيعرفه غيري'.
سوسن قعدت تبص له من فوق لتحت وقالتله بسماجتها المعتادة
_أنت بقى آدم؟.
آدم أبتسم لها بخفة
أيوه أبن خالتك الجديد.
الطاولة المستديرة
بعد الفطار آدم قعد في وسط الصالون، والعيلة كلها حواليه. وأسئلة من كل إتجاه. الحوار كان شبه محكمة شعبية الكل بيتكلم فوق بعض
أنت كنت عارف؟.