سلسلة حكايات رمضان٣٠ حكاية وحكاية الجزء الرابع من الحلقة الأولى خالتي سوسو والدفتر الأسود بقلم الكاتبه منار الشريف حصريه وجديده
سهير رفعت الحاجب إللي بيرتعش لما بتتعصب:
وأنتِ نسيتي لما وقعتي نص نسوان الشارع في نصباية الجمعية وعلشان تهربي قلتِ أنِك فقدت الذاكرة؟!.
وهكذا تحولت ساحة البيت لمعركة فضايح، وكل ڤضيحة بتجر أختها. والشارع بيتفرج ويصفق، والعيش. العيش فضل واقع على الأرض يشهد على التاريخ إللي بيتكتب قدامه.
الشارع بيغلي
الستات بيصوتوا. الرجالة بيتفرجوا. العيال بتصور لايف، وخالتي سوسو فجأة قالت:
أنا طفح بيا الكيل!.
خالتي سهير شمرت عبايتها ورفعتها شوية علشان تتحرك براحتها وهي بتتكلم وتزعق ومسكت طشت غسيل مليان ميه ساقعة كان في مدخل البيت ودلقته كله على أم عبده!
اتفضلي يا أم عبده. غسيل أسراري وأسرارك على الملأ!.
أم عبده شهقت:
"يا قليلة الأدب والرباية!.
وقامت ماسكة طبق فول من بتاع الفطار وحدفته عليها:
خدي يا فوضحية!.
سوسن السلعوه وأمها نزلوا يجروا وحاولوا يفصلوا بين الستات، لكن لحقوا أم عبده وهي بتطلع سر جديد:
آه نسيت أقولكم. الطبال أبو آدم ده كان بيحبني أنا الأول!.
سهير اټجننت رسمي عزمي نظمي:
بتقولي إيه يا حيزبون أنتِ؟!.
آه كان بييجي القهوة إللي تحت بيتي، وكل يوم يديني وردة، لكن لما شافك بتغني "على ورق الفل دلعني" قلبه مال ليكي!.
العيلة كلها وقعت في الأرض وهما بيحوشوا خالتي سوسو عن أم عبده وخالتي سميحه الميحه قالت:
يعني الجيران كانوا جزء من حياتنا وإحنا مش عارفين؟.
المفاجأة الأخيرة
وسط كل ده آدم نفسه وصل وكان واقف في نص الشارع بيتفرج وبيقول:
أنا بقيت تريند على الفاضي؟!.
سهير وهي بتحاول تراضية وماسكة في إيدها شعر أم عبده ونص جسمها فوقيها:
معلش يا ابني ده تمن العيلة المچنونة!.
الشارع كله صقف لها، والستات زغرتت وأم عبده قالت من تحتها:
أوعي بقى عني كده، وعارفة يا ست سهير المرة الجاية لو خبّيتي حاجة أنا هجيب أرشيفك بصور ملونة!.
وأخيرًا العيلة أعلنتها رسمي
"إنهم أكتر عيلة مفضوحة في تاريخ رمضان!"
يتبع
الجزء الخامس والأخير....