رواية الاختيار البارت الأول بقلم الكاتبه لبني طارق حصريه وجديده
رواية الاختيار البارت الأول بقلم الكاتبه لبني طارق حصريه وجديده
بتظهر ناس فى طرقة مستشفى عااام وهما بيجرو وواحده حاطه ايديها على بطنها وبتعيط وبتتألم .. وقفتهم الممرضه .. اتفضلو اطلعو برا ...
راجل فى سن الاربعين بيشاور بايده لو سمحتى خلينى جمبها
الممرضه ممنوع يا فندم .. اتفضل .. خدتها بكرسى متحرك ودخلتها طرقه .. هاتى يا ماما الخاتم والدبله الا معاكى دول
الست بتعب بترفع ايديها والممرضه خدتهم بصت لها وابتسمت .. ما تخافيش ها اسلمهم لجوزك .. قومى عشان تقلعى هدومك دى وتلبسى الجلبيه
الست اااااه مش قادره مش قادره وصوت عياطها زاد لمجرد انها وقفت معانااه حقيقيه صعب حد يحسها غيرها او غير الا زيها وقفت بعد معاناه والممرضه غيرت هدومها بجلبيه خفيفه جدااا وخدتها فى الاسانسير طلعتها اوضه استقبال وبعيونها بتلف على كمية السراير والستات الا نايمه عليها .. فى الا بتصرخ باعلى الصوت وفى الا بټعيط وفى الا بتكتم ۏجعها وخۏفها وعدد من الدكاتره حواليهم بيصدر اوامره .. اعملى كدا وكدا .. بصت للسما وأستسلمت ونامت وهى پتتوجع منتظره فرج ربنا عليها لحظات دخلوها اوضه عمليااات وبدات رحلة عڈاب او خلاص تانيه تعب ورا تعب ورا تعب ... فين وفين على ما سمعت صوت البيبى ونظره راحه بتنهيده ممزوجه بكلمات ودعاء وكان خاتمهم الحمد لله .. لحظات ونزلت لدور تانى بردو بسراير كتير كل واحده نايمه وفى فرد جديد مالى الدنيا رنين من نوع خاص فى الا ضامم شافيفه وبيقول وووواء .. ووواء .. وفى الا نايم وبيهز راسه بطريقه تجنن وبيضم حواجبه قال ايه البيه مش عاجبه .. وفى الا بتزن بدلع وخفه .. أااااء .. أاااء .. أاااء... والستات فى سابع نومه ممرضه قربت منها ومسكت الدفتر الا جمبها وبتهزها براحه
الممرضه مدام حياااه .. مدام
حياه بصت بنوم وتعب نعم
الممرضه ببسمه فوقى كدا ورضعيها عشان مابطلتش عياط شكلها كدا ها تطلع زنانه
حياه بابتسامه بتضمها دى حبيبتى وضمتها أكتر لصدرها وهدتها خالص وبتاكلها طبيعى وربانى مشاعر اختلطت بين كائن صغير ضعيف فى حضڼ اقوووى منه بكتير اتحول من قوه لضعف و ضلوع اتحولت لمخدات من ريش ناعم مفيش أئمن منها على الكائن دا رفعت عيونها للسما وبدعوه خالصه لله يارب أرزق كل مشتاق يارب .. تمرجيه قربت منها باين على وشها العجز خطوط وتجاعيد وملامح تشبهنا فى كل بيت ممزوجه بتعب وحمل سنين
التمرجيه انتى حياه يابنتى
حياه ايوا انا
التمرجيه خدى جوزك عايز يطمن عليكى .. ردت بفرحه
حياااه ايوا يا ابو حريه
ابتسم وعيونه دمعت حمدالله على سلامتك وسلامتها الود ودى اجى اخطفكم واخدكم فى حضنى
حياه ومين سمعك ربنا يسهل ويخرجونى انهارده يا سعد
سعد ان شاء الله ها تخرجى واحضن بنتى واشوفها يا حياه .. اخيرا ها اشوف حته منى وها اضمها فى حضنى ياما أنت كريم يارب
حياه ابتسمت وبتضم حوريه بايديها .. الحمد لله بعد الصبر الڤرج بنتك جميله قوى قوى يا سعد لو شوفتها البدر فى تمامه
سعد الله اكبر .. كبرى وخبيها ما تخليش حد يشوفها ليحسدوها ارقيها يا حياه
حياه ابتسمت من خوف جوزها .. حاضر يا حبيبى وبصوت واطى ارضى الست الغلبانه دى يا سعد
سعد بابتسامه من غير ما تقولى قبل ما تطلعلك بالتليفون اديتها الا فيه النصيب وحياه قفلت معاه كشفو عليها وقالو لها ها تخرج بعد المغرب ريحت جمب بنتها وهى فى حضنها ... واخيرا مر الوقت