رواية الاختيار البارت الأول بقلم الكاتبه لبني طارق حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

ان شاء الله وتشوغ ولادها يا حبيبى وتفرح بيهم .. 
سعد بنظره متعلقه بحوريه يارب يا حبيبتى وانتى جمبى وجمبها .. وتمر الايام والسنين .. وسعد بيرجع من شغله جرى عشان يشوف حبيبته وبنته .. نفسه يفضل جمبها على طول حوريه بقت زقردة صغيره عمرها 3 سنين ونص .. حياه بتفتح الباب وحوريه بتجرى وراها بفرحه واول ما فتحت الباب أبوها وطى شالها 
حوريه مسكت ايد من ايده وهو بيضحك وباستها وبعد ما بستها مسحتها بايديها 
حوريه بضحكه جميله وسنتين قدام فوق وتحت وشبه الارنب تدا حوو بابى 
سعد تعالى يا شقيه .. بتمسحى البوسه ليه 
حوريه بتشاور على نفسها وبتضحك تدا إيفه كدا نضيفه 
حيااه اوعى جوزى على طول خطڤاه منى 
حوريه مسكت فى ابوها أكتر وحضنت راقبته بايديها توزى انا .. انا اتوزه إتى لاء ايشى جوزى أنا .. انا اتجوزه انتى لاء أمشى  
الاتنين بصو لبعض وضحكو بصوت عالى .. 
حياه قرصت خدودها بخفه ودلع انتى الا ها تمشى .. انتى بنته انما انا مراته .. 
حوريه أنا راته .. وبصت لابوها ومد شفايفها قووى وبدلع انا راتك طح 
سعد بضحكه أعمل أيه فى الاتنين الا كل يوم يتخانقو عليا دول يارب 
حياه رفعت صوتها يعمل ايه يا حوريه 
حوريه رفعت ايديها وبتنزلها بزهق يا بب يارب لاص .. لاص أنا أيز لئبه خلاص خلاص انا عايز لعبه 
سعد رفع شنطه فى ايده بصى جبتلك ايه ...فستان وجزمه جديده وبكرا اجبلك اللعبه 
حوريه خدتهم بفرحه وحيااه ودخلو الاوضه لبستهم وسعد قاعد زى ماهووو وخرجت تلف بيهم قدامه حو تدا يا بابا ميل 
ابوها شالها وباسها تبارك الله مفيش احلى من كدا يا حوريه 
حوريه بفرحة طفله حضنت ابوها بايدها الصغيرين وباسته ونفس الفرحه فى قلب وعيون حياااه ببنوتها الجميله الشقيه والمرحه 
مرت سنين ورا سنين ورا سنين ... حوريه كبرب وبقت عروسه تملى العين .. والاحمر الطبيعى ماشاء الله على الخدين .. كل يوم والتانى عرسان راحه وعرسان جايه وابوها يقول ياعم انت وهو لاء مش عايزين .. ها تكمل علامها وقطر الجواز يركن على اليمين .. 
حوريه بفرحه داخله البيت ومعاها أوراق تخص مامتها وبابها .. 
حوريه ماما .. بابا .. ورقكم وصل عمى بعت لكم خلاص ها تسافرو عشان تقعدو معاه شويه وتعملو عمره لو عايزين تعملو تانى وتالت هاتعملو 
حياه بفرحه ورينى كدا يا حوريه..الله اكبر أخيرا ها ننول شرف زيارة بيتك يارب وكشرت وبصت لجوزها إلا واقف ساكت وباين فى عيونه الحزن .. ايه يا سعد 
سعد ضم حوريه جمب قلبه وحوريه يا حياه ازاى اسيبها ماقدرش 
حوريه يا حبيبى يا بابا .. يا حبيبى وحضنته قوووى .. انا كبيره والحمد لله وكمان انت ناسى طول الفتره دى ها ابقى فى السكن بتاع كليتى بين صحابتى ما تقلقش عليااا روح وأدعيلى وأفرح بدعوة اخوك انت طول عمرك بتتمانها 
سعد ضمھا قوى وعيط وانتى فى السكن كل ما اشتاق اشوفك اوعايز اطمن عليكى أجرى أروحلك ..وكمان عشان إلا حاطك فى دماغه الله يسامحه مين يحميكى هنا الزياره ها تطول ازاى أسيبك وبحيره بس نفسى فيها وبتمناها يارب 
حياه كفايه يا سعد لتتعب .. حوريه بنتك عقله وكمان ها نكلمها كل شويه لايمكن نسيبها 
حوريه ايوا يا سى بابا اوعى تتحجج انا فى حماية ربنا ثم اعمامى ربنا يخليهم .. ياله افرح كدا وامسح دموعك دى ومسحتهم بايدها وباسته ... ياله ورفعت ايديها يا رايحين للنبى
الغالى هنيالكم وعقبالى .. وبتغتى لابوها وبتلف وهو باصص لها ومبتسك وبيسقف لها 
حياه باستها بشوق يارب ياحبيبتى وانتى مع جوزك يكرمك بيها والله لو مكانش الامتحانات قربت كنت صممت تكونى معانا .. سبحان الله اجواء غريبه بتعشها الاسره الصغيره دى فرح ممزوج بالخۏف والقلق على بنتهم بس هى طول الوقت تتطمنهم ... مرت الايام سريعه .. وحوريه فى المطار بتودع أغلى اتنين عندها هربت من الزحمه الا حواليها وبتركب وراجعه طريق طويل .. تركب عربيه وتنزل منها تركب غيرها .. معاها المصحف رفيق بيهون كتير قوووى مندمجه وركاب كتير حوايلها .. وواحد من الركاب بصوت عالى 
احد الركاب داخل من هنا ليه يا اسطى احنا سمعنا ان المنطقه دى قلق 
السواق الطريق واقف مانت شايف ... ومفيش قلق ولا حاجه انت بتصدق كله كلام .. كمل طريقه وفى مكان واسع كبير يشبه الصحرا من كتر ماهو مهجور وعلى مسافه كبيره بيوت واضح انها قريه بسيطه على بعد كبير تشوفه العيون ... حصل ضړب ڼار والعربيه اتقلبت لفزع وصړيخ من الكل والسواق طاير يمين شمال بيجرى وبس دخل فى بيت مهجور والناس نزلت تجرى ... حتى حوريه لبست شنطتها كورس ومسكت المصحف وبتهرب من وابل الړصاص الا عليهم .. هجمت عصابه كبيره عليهم وحاوطووو المكان وبدئو يمسكو كل الركاب وبصرخه مكتومه وعيون بتلف يمين وشمال وكانت اخر نظره وكلمه وهى شايفه مشهد ابوها وامها قدام عيونها واستسلمت للضربه وفقدت الوعى 
بقلم لبنى طارق 

تم نسخ الرابط