رواية الاختيار البارت الثالث بقلم الكاتبه لبني طارق حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

زينا وبعصبيه دى مرزبه انت زيك زى العصابه خلاص مش ها اتحايل عليك أكتر من كدا امشى وسيبينى لو مۏت من الخۏف ولا يهمنى حطت ودنها على الباب بتسمع شبح عمو يا شبح انت مشيت وها تسيبنى هنا أنا عمرى ما عشت لوحدى قعدت ورا الباب وعيطت من قلبها فضلت وقت مستسلمه لأحباطها وبعدين قامت خدت شنطتها وغيرت وقعدت على الكنبه طلعت المصحف وفضلت وقت كبير تقرى فيه لحد ما نامت مكانها لا عارفه هى فين ولا فى شقه مين قامت على نور الصبح الا ملى المكان اتوضت وصلت وفتحت المصحف قرأت فيه شويه وصدقت وقااامت بتلف فى الشقه تشوفها كل حاجه فيها جديده أو اقرب ما يكون للجديده ومن الواضح كدا إن الشخص دا بيتردد عليها من الوقت للتانى فى هدوم له بسيطه وكلها رياضيه المكان نضيف سابت الاوضه دى دخلت غيرها لقتها كلها اجهزه رياضيه فيها اجهزه اثقال وفى اجهزه عاديه طلعت ودخلت المطبخ فتحت التلاجه وطلعت الفطار عملته وفطرت ولبست استرتش وتيشرت وراحت على الاجهزه الرياضيه واقفه تكلم نفسها 
حوريه بقى إيدى لو ضغطت عليها ها تطلع فى ايدك لا مش عشان انا رفيعه اتفهم غلط وبتعمل عضالات لازم اكون قويه واهزم كل العصابه لوحدى وأهرب منهم إشمعنا هو لاء وبيجرى فى الضلمه مش خاېف عفريت أو جنى يلبسه وبتقرب على الاجهزه زى الديك المنفوش وبتشيل ضمبل من الارض وبتحاول تشيله مش عارفه بتشد وتشد لحد ما وقعت جمبه وطت براسها عليه أما انك غبى انت لازق فى الارض ليه وربنا كدا عيب أنا اروح اركب العجله مالها هه بسم الله يارب وبعد لحظات هوووف ايه دا لا تعبت انا اركب الحصان دا وتجرب حاجه لحاجه لحاجه لحد ماتعبت طلعت اترمت على الكنبه ووشها احمر عرقان وماسكه دراعها وكل شويه ترفع رجلها ااااه كل دا ۏجع ايه الۏجع دا إمال الا بيلعبو كل يوم بيعملو ايه اه انا أقوم اخد شاور لا انا اسحف اسهل وقامت بعد وقت بالعافيه خدت شاور ورجعت نامت على الكنبه وبتنادى يا شبح انا جعانه مش وقادره اقوم اهئ اهئ انام منا لازم انام تنام على جمبها اليمين مره والشمال مره من الارهاق والتعب نامت واستسلمت  
العصابه هجمت على البلد وبيفتشو البيوت عشان يعرفو مين هرب منها وحاله من القلق والخۏف بعد ما اعتدو على أكتر من حد وأوقات ياخدو راهين ويرجعوهم تانى كا نوع من الإرهاب النفسى للأهالى عشان يخضعو لهم 
أمال بعياط ماسكه يوسف الله يخليك يا يوسف ما تنزل أبوس إيدك يابن عمى وماسكه إيده عايزا تبوسها 
يوسف بعصبيه شديده وسعى يا أمال بطلى جبن وخوف 
أمال بترجى لو مش ها أخاف عليك اخاڤ على مين يا يوسف حد فيهم يعمل فيك حاجه اعيش بمرار طول العمر 
يوسف بعصبيه ها تقدمى فى عمرى والا ها تأخرى فيه وبالهجه شديده ابعدى عنى دلوقت وعلى الله تنزلى والا تخطى برجلك برا الدار
أمال حطت ايديها على بوئها وبتكتم عياطها ويوسف نزل وقفل الباب وراه قرب عليهم من غير خوف مسك واحد فيهم من راقبته وزقه بعيد عن الشاب الا بيضربوه واحد فيهم رفع الطبنجه وضړب طلقتين فى الهوا والناس بدأت تجرى من حوالين يوسف والشاب ماعدا أمه 
أحد البلطجيه إيه يا وبتريقه ياشيخ عامل فيها سبع واحنا كدا ها نخاف ونجرى 
يوسف بثابت ولهجه شديده سبع ڠصب
تم نسخ الرابط