رواية الاختيار البارت الثالث بقلم الكاتبه لبني طارق حصريه وجديده
المحتويات
والخۏف دا حتى الكتره تغلب الشجاعه
أم محمد ربنا يسترها يا بنتى ربنا ينجيه قادر يا كريم الله يخليكى يا أمال قوليله خالتك أم محمد عايزاك
امال حاضر يا خالتى دخلت ووقت بسيط ويوسف خرج فى حال غير الحال الابتسامه على وشه كأن مفيش حاجه
يوسف يا خطوه عزيزه والله لتفطرى معانا الفطار يا أمال
أمال بفرحه عنيه دا ماكنش عايز ياكل يا خاله ابقى تعالى كل يوم
أم محمد الهى يسترك ويجبر بخاطرك انتى وجوزك وما يحرمك منه يا حبيبتى وبصت ليوسف بعد ما أمال ما دخلت المطبخ يوسف البنيه قمت من النوم مش لاقيها تعبت من اللف عليها يابنى خاېفه يكونو المقاطيع دول لقوها
يوسف اتنهد غريبه عن البلد ياخاله ومش فاهمه الله المستعان قومى ناكل لقمه وانا عنيه ليكى ها أعملك إلا انتى عايزاه ما تشغليش بالك عليها لو كان جرالها حاجه كنا كلنا عرفنا
أم محمد أزاى يا يوسف دى صبيه يا بنى وحلوه يبهدلوها منهم لله ويا قلب أمها وحيدة أمها وابوها ولوحدها واسألنى انا عن الوحده شوف حالى عامل ازاى من ساعة ما محمد سابنى وسافر وعيطت ما بالك دى صبيه ومافيش أمان حواليها اااه يا قلب أمك
يوسف ربنا الحافظ الله يحفظها ويطمنك يا أم قلب كبير يساعى من الحبايب ألف قومى افطرى وسيبيها على الله لو وسطهم والله لاجبهالك لعندك
ام محمد الهى يسترك ويعينك ويحفظك يابنى الحمل تقيل عليك واقف لوحدك لهم
يوسف من قلبه ربنا على كل ظالم وطاغى وقامو فطرو مع بعض وغير ونزل معاها وبدأت رحلته الجديده مر الوقت ووصل الجامع وقت اذان الضهر خلص صلاه وخرج تانى وفضل طول النهار على نفس الحال لحد بعد صلاة العصر فى الجامع
فى مجموعه من الشباب بتقعد تسمع له فى الجامع وبيحفظهم القرأن الكريم
على شيخ يوسف ازاى نشكر ربنا يمكن قلة شكرنا وتقصيرنا سبب فى إلا إحنا فيه
يوسف بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد فتحت موضوع مهم يا على كتير مننا غافلين عنه وهو الشكر ها اقولكم زى ما سمعتها من عالمنا وشيخنا الكبير الله يرحمه الشيخ الشعراوى عندما تكلم عن الشكر قال فى خطاب يمس العقول والقلوب رفع صباعه لفوق أول مظاهر الشكر أن لا تخفى أثر المنعم عليك يعنى تخلى دايما النعمه مقرونه بواهبها أوعى تنظر إلى النعمه بعد ما تجيلك وتنسى كما قلنا فتعيش مع النعمه وتنسى من أنعم عليك بيها عشان الغرور بكثرة النعم حواليك بتؤدى إلى الطغيان يبقى لازم تظهر المنعم مع كل نعمه وبيأكد بالدليل ولذلك ساعة ما الأنسان ما يطغى إلى ان رأه أستغنى
كلاۤ إن ٱلۡإنسن لیطۡغىۤ ٦ أن رءاه ٱسۡتغۡنىۤ ٧
يوسف على صوته ما الطغيان هو مجاوزة الحد بمعنى أن الطاغى يعيش مع النعمه وينسى المنعم ومن هنا نتعلم ان أول مظهر الشكر ما تقولش الحمدلله وبس لاء إمال إيه تانى تعيش وانت مستقبل النعمه مع المنعم وهو الله
على معلش يا شيخ يوسف مش فاهم يعنى أزاى أضربلى مثل
يوسف على مهلنا خالص ومعاكو لحد ما تفهمو إن شاء الله وبأمثله بسيطه ونفذها أنت فى كل حاجه حواليك مثلا والمثل لله الأعلى بصيت فى المرايه فيعجبك شكلك أنت مخلقتوش تقوم تعيش مع من خلقه هو دا الشكر الحقيقى لنعمة الله عليك أى شى تشوفه يعجبك يبقى وجب انتساب الفضل لمن خلقه لك ولمن ساقه إليك أى شئ حتى
متابعة القراءة