رواية الاختيار البارت الخامس بقلم الكاتبه لبني طارق حصريه وجديده
المحتويات
وصاله ابدا ... قومى ياله نعزل الاوضه ولميلى كام عيل من إلا بيلعبو فى الشارع دول يعملو حاجه مفيده
أم محمد خرجت وبتنادى على العيال وكلهم راحو جرى لها
حوريه بصوت عالى نوعا ما هووووش .وطو صوتكو شويه .. تعالو ياله نعزل الاوضه ونصنفرها كل واحد ياخد جنيه
ام محمد جنيه بحاله كفايه ربع
حوريه لا جنيه بس يعملو معايا كل حاجه
الاطفال كلها هللت وفى ظرف 5 دقايق كانو مسحو البيت مسح وشغل حوريه مش عايزا تأجله عايزا تخلص عشان الولاد ممكن ما يرجعوش لها تانى .. بتعزل وتنفض المكان وتكنسه هى والأولاد
بعد صلاة العصر ... يوسف متجمع هو وكل الشباب وانضم لهم ابراهيم بعد إصرار يوسف إنه يحضر كل صلاه
حسن كمل يا شيخ الله يرضى عنك
يوسف أمين ويرضى عنكم ويصلح أحوالكم
كلهم أمين
يوسف بسم الله أحمده وأستعينه وأصلى على خير خلقه سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
كلهم عليه أفضل الصلاة والسلام
يوسف بعد حكايه ها اختصرها لكم عشان تعرفو إزاى الشيطان كان بيضحك على عقول الناس وبيغويهم بعد ما فضل التوحيد على الأرض بعد سيدنا ادم عشرة قرون ومش شرط القرن يكون مائة عام كأيامنا هذه .. ممكن يكون الف سنه والله أعلم لحد ما جه اليوم اللى ها تحقق الشياطين فيه ما ارادت فى الأرض وخبط ايده على بعض .. ازاى بقى الحكايه كانت بتبتدى من من هنا كان هناك رجال صالحون يعبدون الله عز وجل وهم .. ودا وسواعا ويغوث ويعوق ونسرا أحبهم قومهم جدا جدا جدا لما توفى الخمس رجال جاءت الشياطين لهم يشوفو شغلهم بقى بدئو يوسوسو ويقولو لهم لو أنكم صورت لهم صورا.. يعنى أعملو لهمو تماثيل يذكرونكم بعبادة ربكم .. بمعنى طول ما انتو شايفين تماثلهم ها تفتكرو وتتشوقو لعبادة الله عز وجل .. الهدف والنيه فى البدايه كانت نيه صالحه من القوم حتى يذكرونهم بعبادة الله عز وجل وفعلا جعلو هناك أصنام وتماثيل .. ودا ..وسواعا ..ويغوث ..ويعوق ونسرا.. ومع الأيام ذهب جيل بعد اخر ثم بالناس بدئو يتوسلون بهم ويتبركون بهذه الاصنام ويعظمونهم حتى وصل الأمر بهم إلى عبادة تلك الاصنام من دون الله عز وجل وأول من عبد منهم ودا.. فكانت الناس تسمى عبد ودا .. فأرسل الله لهم أول رسول على الارض ليأتى برسالة تبليغ من الله لهم .. وكان نوح عليه السلام ..
سورة الأعراف الآية 59
لقد أرسلنا نوحا إلى قومه فقال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره إني أخاف عليكم عڈاب يوم عظيم 59 ..
يوسف بيكمل وكان الحكام والأثرياء والاغنياء وجهاء القوم أول من تصدو لنوح عليه السلام كاعادة الرسل أول من يتصد لهم كبار القوم ... الملأ الذين يملئون الواجهه .. قالو لنوح عليه السلام يا نوح إن الذى تدعون إليه ضلال مبين
قال الملأ من قومه إنا لنراك في ضلال مبين
ضحك يوسف ضحكه بسطيه تخيلو معايا الا بيدعو لعباده ربنا سبحانه وتعالى وإلى التوحيد شايفينه فى ضلال .. وهما بيعبدو أصنام وحجاره وبيشركو بالله ودا ما بيسمهوش ضلال وهم العقلاء لكم ان تتخيلو رد عليهم نوح ما سبش ولا شتم لاء ..
قال يا قوم ليس بي ضلالة ولكني رسول من رب العالمين أبلغكم رسالات ربي وأنصح لكم وأعلم من الله ما لا تعلمون الأعراف
رد عليه الملأ مرة اخرى لأن من أمن بنوح عليه السلام الفقراء والضعفاء فردو عليه وقالو إيه
فقال الملأ الذين كفروا من قومه ما نراك إلا بشړا مثلنا وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادي الرأي وما نرى لكم علينا من فضل بل نظنكم كاذبين 27
يعنى بيقولو مين أمن بيك أفقر الناس وأضعفهم وأتعسهم هؤلاء الذين لا يتزوجون ولا ينكحون أما نحنو .. كبارء القوم وأغناهم ما نرى لكم علينا من فضل فنظنكم من الكاذبين فرد عليهم نوح عليه السلام
سورة هود الآية 28
قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي وآتاني رحمة من عنده فعميت عليكم أنلزمكموها وأنتم لها كارهون 28
بمعنى .. نحنو لا نجبركم على الدين ... ليس فى الدين إكراه .. إن شئتم أمنتم وإن شئتم لا تؤمنون... تخيلو ردو عليه قالو إيه .. يوسف بيلف بعيونه على إلا قاعدين ... تريد مال نعطيك مالا والا انت عايزه ها ندهولك بس أترك هؤلاء إلا أمنو بربنا سيبهم مالكش دعوه بيهم
رد عليهم نوح وقال
سورة هود الآية 29
ويا قوم لا أسألكم عليه مالا إن أجري إلا على الله وما أنا بطارد الذين آمنوا إنهم ملاقو ربهم ولكني أراكم قوما تجهلون 29
يوسف على صوته ... أنتم فى جهل أنتم لا تعلمون .. أرئيتم هؤلاء المساكين الذين يعبدون الله ويتركون عبادة الأصنام إن تركتهم فإن الله يعاقبنى ... ثم قال انا لستو مالكا ولا أعلم الغيب وماعندى خزائن السموات والارض انا بشړ مثلى مثلكم ولكنى أول رسول بعثنى الله عز وجل إليكم لتعبدو الله وحده .. انا اخاڤ عليكم عڈاب يوم عظيم ... فضل سيدنا نوح يدعو قومه الف سنه إلا خمسين عام يعنى 950 سنه بيدعوهم لعبادة الله وينهاهم عن عبادة الاصنام ... 950 سنه سيدنا نوح بيدعو قومه ليلا ونهارا .. صباحا ومساء
قال رب إني دعوت قومي ليلا ونهارا ومع كل هذا .. كل ما دعوتهم فرو منى بل وجعلو أصاعبهم فى اذانهم ... وصل بيهم الامر انهم بيسدو ودانهم عشان ما يسمعوش له والأكثر من هذا كانو يضعون الثياب على وجهوهم حتى لا يرو نوح عليه السلام
وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم وأصروا واستكبروا استكبارا
ما ترك سيدنا نوح شئ فى الدعوه إلا وفعله .. وهم كانو يستكبرون حتى قال لهم ان عبدتم الله واستغفرتم الله جلا وعلا يؤتيكم خير الدنيا والأخره ..
9 فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا 10 يرسل السماء عليكم مدرارا 11 ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا 12 ما لكم لا ترجون لله وقارا 13
لما لا تعظمون ربكم الذى خلقكم مستغرب ومفيش فايده .. قوم نوح كان عندهم ملك كان عنده أموال عظيمه وأولاد كثيره وكان يأمرهم بعبادة غير الله عز وجل
20 قال نوح رب إنهم عصوني واتبعوا من لم يزده ماله وولده إلا خسارا 21 ومكروا مكرا كبارا
حرضو الناس على عبادة الاصنام الخمس
22 وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا 23 وقد أضلوا كثيرا ولا تزد الظالمين إلا ضلالا 24
استمر نوح عليه السلام فى دعوتهم وهم فى عنادهم وإصرارهم واستكبارهم بل جائو لنوح عليه السلام .. انظرو للوقاحه
أنت جادلتنا وأكثرت جدلانا .. ورينا بقى الا بتوعدنا بيه بقالك 950 سنه وما شوفناش حاجه لا عڈاب وغيره
سورة هود الآية 32
قالوا يا نوح قد جادلتنا فأكثرت جدالنا فأتنا بما تعدنا إن كنت
متابعة القراءة