رواية الإختبار البارت الحادي عشر 11 بقلم الكاتبه لبني طارق حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

نفسك وما تشليش فوق طاقتك .. ربنا معاااه أحسن منى ومنك ومن أى حد هو راجل مؤمن وما بيخافش غير من ربنا 
حوريه من قلبها _ ربنا يرجعهولك بالسلامه ويارب ما تتحرمى منه 
أمال رفعت إيديها لفوق وردت من كل قلبها _ يارب 
يوسف رمى شريف على الارض وجاب الحبل بسرعه وربطه ربطه متينه جدا .. وقفل الباب من جوا عليهم .. مسكه شده وداه فى أخر الأوضه .. 
شريف بينهج _ ها تسلمنى يا يوسف 
يوسف بتأكيد _ لازم أسلمك عشان ربنا يكفيك شړ نفسك فى أذية الناس .. 
شريف _ كنت عارف إنى شريف ليه ما قولتش لأهل البلد 
هما افتكرنى مشيت وانتهيت من حياتهم 
يوسف _ عشان أهلك وأخوك ومراته وولاده ما يتأذوش بسببك ... الناس دايما ترمى غلط واحد على عيلته كلها والظلم يعم وأنا مش ها اكون سبب فى ظلم حد وقولت يمكن ترجع عن طريقك بس شيطانك ركبك .. بيفتح الشباك وبيراقب وساب شريف وخرج بشويش... طلع من المكان بس أزاى يعرف الحكومه إلا مترشقه فى المكان كله إنه يوسف .. ظهر براحه ورفع إيده وقرب منه الظابط ومسكه كتفه .. 
يوسف _ أنا الشيخ يوسف لو حد بلغك بوجودى 
الظابط سابه وبص فى وشه فتح الفون وإتاكد من صورته _ هربان وإلا سابوك 
يوسف _ هربان بس مفيش وقت للكلام .. تعالى معايااا أنا ها ادخلك لهم 
الظابط بصوت عالى _ القوه تجهز .. سمير تعالى غطى ضهرى .. وكرم ياخد المصفحه ويلف من ورا خليكو على أستعداد بالضړب .. وشد يوسف .. تعالى معايااا وبصوت واطى وهو مقرب على المكان .. هما فين بالظبط
يوسف _ عاملين مبنى تحت الارض جوا البيت .. أنا ها أدخلك من مكان ما خرجت .. وفعلا الظابط دخل وبدء يبقى فى تعامل مع العناصر المسلحه منهم وتعامل كبير جدا .. وتم القبض عليهم وقتل بعضهم .. 
الظابط واقف مبسوط وبيسلم على يوسف _ شكرا يا شيخ يوسف .. هاتيجى معانا والا ترتاح إنهارده 
يوسف بتعب _ دا واجبى ماتشكرنيش .. ممكن أرتاح إنهارده والصبح أكون عندك 
الظابط هز راسه _ تمام مفيش مشكله والبنت إلا صورت هاتقدر تجيبها معاك 
يوسف بأستفهام _ بنت مين 
الظابط طلع الفون وفتح الفديو إلا حافظه عنده ويوسف هز راسه _ الأنسه حوريه حاضر ها اجيبها بعد إذنك .. سابه ومشى قبل ما يروح راح مشوار يخص الأمانه إلا شريف قال عليها وبعدين رجع البلد وماشى فى مكان متطرف من البلد وشه وهدومه مبهدلين جدا .. لمح بنوته مع شاب ماسكها من إيديها وبيدخل بيها مكان مهجور .. جرى برغم تعبه قرب عليهم وحط إيده على كتف الشاب .. الشاب والبنت لفوو بخضه ..
الشاب ملامحه اتغيرت لخوف _ شيخ يوسف 
البنت ضړبت على خدها _ يا مصيبتى والله يا شيخ ما عملت حاجه .. 
يوسف هز راسه ناحية البلد _ روحى بيتك وما تخرجيش غير وأبوكى حاطت إيده فى إيد عربسك وبيضرب على كتف الشاب ها يبقى احسن وأكرم ليكى ولأهلك بدال ما تعيشى مكسوره طول العمر 
البنت بعياط _ وإلا خلقك ما تقول لأبويا حاجه والله ما عملت حاجه ها يقطع راقبتى هو وأخواتى لو عرفو 
يوسف رفع راسه لفوق _ إلا يستره ربنا انا ما افضحوهش .. أنتى بقى حافظى على نفسك وأبوكى أدام خاېفه وخافى ربنا قبل ابوكى وقبل أى حد عشان إلا ېخاف من الناس وما ېخاف ربنا أخرته
تم نسخ الرابط