رواية الإختبار البارت الحادي عشر 11 بقلم الكاتبه لبني طارق حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

وحشه 
البنت هزت راسها _ حاضر والله ها أسمع كلامك وطلعت تجرى ولسا الشاب ها يجرى يوسف تبت فيه ومسكه _ تعالى يا محمود ما تخافش منى عشان المفروض تخاف من ربنا مش منى .. هان عليك بنت الناس ونفسك إزاى كنت ها تقدر تعمل مصېبه وذنب عظيم زى دا 
محمود بزهق _ أعمل ايه يا شيخ ڠصب عنى كبرت وغلبت مع أمها وأبوها عشان نتجوز مش راضين 
يوسف _ عندك مكان تتجوز فيه 
محمود _ هو لو عندى مكان كنت جبتها فى الخرابه دى أنت عارف حالنا وحال نص شباب البلد لا شغله ولا مشغله بشتغل أجرى فى ارض يادوب بأكل ابويا وامى حتى علاجهم ساعت مبلاقهوش ولا بقدر عليه ومفيش غير الاوضه إلا قاعد فيها وهما مش قابلين 
يوسف بأسف _ زعلتنى قوووى منك يا محمود مهما كانت ظروفك تضيع أجرك وإحسانك لأبوك وأمك بعمله زى دى 
محمود عيط _ بحبها وها يجوزوها طيب وانا 
يوسف _ والله يا محمود أشرف حب هو إلا بتدخله من شرع ربنا مش الخرابات وإنك تخاف وتدارى بيها عشان بتاخد حق مش حقك دا غير حياتك الا هاتضيع من تقل ذنوبك وتضيع البنيه وسمعتها ها تفضل طول العمر لما تفوق تحتقرك وتكرهك وتدعى عليك والحب يضيع .. أستغفر ربنا وتوب وأتأكد إنها لو ليك ونصيبها معاك ها يبقى معاك بس أنت أجتهد ووفر لها عيشه كريمه ولحد ما تعمل دا.. أستعين بالصبر والصلاه وشد حيلك شويه وأتجوزها وماتعملش حاجه حرررام إلا الحړام .. فاهم 
محمود بيغير الموضوع _ ايه عمل فيك وسابوك ازاى 
يوسف بإسرار حط ايده فى إيد محمود _ أوعدنى ووعد الحر دين عليه يا محمود تبعد عنها وتستر عرضها 
محمود هز راسه _ ها أحاول 
يوسف _ لا توعدنى ماتحاولش أنت بتمنع نفسك من مصېبه لما بنعمل حاجه غلط الشيطان بيزينها فى عيونا وبيعمى عيونا عن الحلال 
فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون 
يوسف بنبرة ترجى وأمل لانه عمره ما يأس ولا فقد الأمل فى الا حواليه _ ها تسيب الشيطان يزين عملك والا تحط إيدك فى ايدى وتوعدنى إنك تبعد عنها لحد ما ربنا يكرمك وتدخل البيت من بابه ويرحبو بيك 
محمود بتردد حط إيده فى إيد يوسف _ اوعدك يا شيخ 
يوسف _ ربنا شاهد على وعدك ليا وكلمتك 
محمود هز راسه ووشه باين عليه الزعل _ ونعمه بالله .. ادعيلى يا شيخ ربنا يسهل ليا حياتى انا تعبت وكبرت ونفسى أتجوزها 
يوسف _ إن شاء الله ها يكرمك أخر كرم عشان سترت عرض بنت ناس ومأذتهاش فى أعز ما تملك ربنا يجمع بينك وبيها فى الحلال 
محمود _ يارب .. بس انت هربت والا الحكومه خرجتك 
يوسف هز راسه _ مش مهم المهم إنى الحمد لله خرجت فى الوقت المناسب وبص لمحمود وأبتسم 
محمود ضحك _ هو مش مناسب قوى يعنى 
يوسف _ لا مناسب ونص ياله روح وإنهارده بفضل الله البلد همها إنزاح أطلع دور على شغل وأشتغل على قد ماتقدر عشان تبنى بيتك وتعمره بالحلال 
محمود _ إن شاء الله 
يوسف ساب محمود وروح بيته وأول ما شافوه أهله التهليل والأحضاااان ملت المكان .. وبعد فرحة الكل
يوسف _ أمال فين 
أمال خرجت من الأوضه ووراها حوريه الا بتضحك وبتمسح دموعها فى وقت واحد .. شيخ يوسف وحضنته بقوه ويوسف زى عادته وضحكته وابتسامته الا مابتفارقش وشه همس لها _
تم نسخ الرابط