رواية متى تخضعين لقلبى الفصل الثلاثون بقلم الكاتبه شيماء يوسف حصريه وجديده
المحتويات
ليجلس جوارها طالبا من سائقه التحرك على الفور تحركت سيارته اولا على طول الطريق الضيق الغير ممهد وتحركت خلفه سيارة حراسته
جلست حياة جواره بصمت مثقل فحتى ذرات الهواء بينهم محمله بالكثير من التوتر أسندت رأسها فوق مقعد السياره وقد شعرت بذلك الالم يضرب اسفل بطنها ومؤخره ظهرها مرة اخرى اغمضت عينيها بأرهاق محاوله سحب نفسها من ذلك الجو المشحون بينهم عل وعسى تسترخى عضلاتها ويسترخى معه طفلها بعد فتره من الصمت كان فريد يراقب خلالها الطريق الزراعي شعر برأسها تستند فوق كتفه الټفت پحده ينظر إليها فوجدها غارقه فى ثبات عميق
اغمض عينيه بقوه زفر عده مرات محاولا ايجاد ارادته والسيطره على انحراف مشاعره الذى انتابه منذ وضعت راسها فوق كتفه حركت هى كفها تتمسك بساعده بقوه كأنها تستمد منه العون اثناء نومها اى چحيم هذا الذى اوقعه فى طريقها !! ولماذا هى دونا عن كل النساء مفاتيحه بيدها هذا ما فكر به بسخط وهو يتأمل تشبثها به طفل صغير كأنه دميتها الكبيره لوى فمه بسخريه لقد اصبح فعلا دميتها تحركه بنظره واحده من عينيها وتطفئ غضبه بلمسه حانيه من يدها لقد اصبحت كالادمان بالنسبه له تتحرك بين عروقه كيفما شاءت واينما شاءت دائه ودوائه ناره وجنته ضعفه وقوته هل تعلم ما مر به منذ سماعه خبر اختفائها ! كيف استقبل خبر اختفائها وظنه انها خطفت !! كيف ترك كل ما حوله واستقل طائره خاصه من اجل العوده والبحث عنها ! هل تعلم انه لم يغمض له جفن منذ اربعه ليالى ! وانه استأجر معظم شركات الحراسه المغموره قبل المعروفه للبحث عنها فى كل المناطق والمدن الممكنه الذهاب إليها ! هل تعلم انه ولاول مره فى تاريخه سمح لشخص ما رؤيه ضعفه !! ولولا مساعده والدتها له لما تكمن من إيجادها بتلك السرعه ولا تمكن ايضا من إعادتها معه اجل لقد شاركته والدتها وصديقه والدته ذلك المخطط حتى يجبراها على العوده معه بعدما أخبرته عن شكوكها بشأن صديقتها ريهام القادمه بمحافظه اخرى لا ويدرك جيدا استحاله علمها فى يوم فحبه غير متبادل كان يظن ولكن خاب ظنه لقد أخطئ لاول مره فى حياته فى تقدير أمر ما بالطبع سيخطئ كيف يستطيع تقدير الامور بشكل صحيح وعقله امامها ينقلب رأسا على عقب وليس فقط قلبه لقد وسوست له افكاره ان تلك النظرات التى ترمقه بها هى حب ولكن هيهات !! فمن يحب حقا لا يؤلم لا يترك ولا يهرب
تملمت هى فى نومها واصدرت تأوه خفيف من صعوبه الطريق الغير ممهد فوجد نفسه دون مقدمات يهتف فى سائقه پحده ويأمره بالتمهل فى القياده رفع إصبعه يتلمس ذلك الانتفاخ اسفل عينيها من كثره البكاء لا هذا ما هتف به داخليا وهو يعيد كفه لجواره فكلما غمد غضبه منها يتذكر لحظه إمساكه هاتفها ورؤيته لرقم شريكه يزين شاشته بالطبع كان هاتفها بنظام بصمه الأصبع فلم يستطع الولوج بداخله والبحث به براحه حتى يتأكد من شكه الذى يساوره ولكن صبرا فلكل مقاما مقال هذا ما وعد به نفسه ليهدء من ثوره غضبه لقد أتم هدفه الاول وهو إعادتها لجواره وبعدها ليعلم وعلى مهل سبب هروبها منه من الاساس
استيقظت حياة قبل وصولهم إلى المنزل بمده ليست طويله لتجد نفسها تستند برأسها على كتفه ويدها تحاوط عضده اعتدلت فى جلستها وابتعدت عنه فى صمت متحاشيه النظر لوجهه وبعد عده دقائق لم تقاوم اڠراء النظر إلى جانب وجهه الذى افتقدته بشده ظلت تتأمله بهدوء بهيئة المشعثه وذقنه التى اصبحت غير مشذبة مع وجوم ملامحه ان ملامح الارهاق تبدو جليه على وجهه وهناك بعض الخطوط التى تحاوط فمه وذقنه من شده الضغط على اسنانه حتى بتلك الحاله يبدو بالنسبه لها أوسم الرجال يالله هل كانت تتخيل ان تحيا من تبقى من عمرها دونه !! ٧ ايام كانت تكفى وتزيد لتشعر بروحها تخرج من جوفها اشتياقا له وقلقا عليه نعم تشتاقه حتى اذا كانت تشاركها إياه امرأه اخرى وطفل اخر لم يكن يحتاج إلى ټهديدها لتعود معه فمنذ رؤيته امامها شعرت بمقاومتها تتلاشى وبتلك الرغبه العارمه فى العوده إلى دفء احضانه حتى دون رؤيته هذا كل ما تمنته خلال الايام المنصرمة منذ تركها للمنزل اعادها من شرود افكارها تلك توقف العربه امام المنزل تحرك هو اولا كالسابق وجذبها من مرفقها تلك المره ايضا حتى توجهه بها إلى غرفتهم كان المساء قد حل واسدل الظلام ستائره على المنزل بأكمله صادف فى طريقه نحو الدرج عفاف التى ركضت مهروله بقدر ما سمح لها سنها ووزنها لاستقبال سيدة المنزل المحبوبة فقاطعها فريد پحده قائلا بنبرته الصارمه
مش عايز اى ازعاج من اى نوع مفهوم !!!!
اومأت عفاف برأسها موافقه عده مرات قبل انسحابها للداخل فملامح وجهه لا تبشر بالخير دلفا إلى غرفتهم ثم قام بدفعها بقوه قائلا پحده وهو يغلق الباب خلفه بالمفتاح
من هنا ورايح لا يبقى ليكى صوت ولا نفس تعيشى زيك زى الجماد تاكلى بأذنى وتشربى بأذنى وتتحركى برضه بأذنى فاهمه !!
هتف كلمته الاخيره بصوت جهورى جعلها تنتفض ذعرا ثم استطرد حديثه قائلا پشراسه وهو يقترب منها ليقبض على ذراعها مرة اخرى
انتى ملكى انا ولحد ما انا اقرر امتى هرميكى هتعيشى هنا زى الجاريه لمزاجى وبس
ختم حديثه وترك ذراعها ثم بدء فى خلع ملابسه والقائها فوق الارضيه بعشوائيه مع نظره ارعبتها هتفت هى اسمه بعدم تصديق قائله
فريد !!
صړخ بها بقوه رجت أركان الغرفه وجعلتها تتراجع للخلف
قلتلك متنطقيش اسمى على لسانك ولا تتكلمى غير بأذنى
هزت رأسها پذعر موافقه فأفضل حل لاحتواء غضبه الان هو الصمت دفعها فوق الفراش بعدم اهتمام ثم استلقى فوقها دون مقدمات مدفوعا بكل ما مر به من مشاعر منذ لحظه سماعه عن اختفائها اغمضت حياة عينيها محاوله تجاوز ذلك الالم الذى يزداد مع كل حركه عڼيفه منه معها بدءت دموعها تهبط فى صمت فهى تعلم ان لا سبيل معه الليله مهما تحدثت وتوسلت لذلك تركته ينفس عن غضبه بالطريقه التى اختارها فقط ظلت تدعو الله بصمت ان يحفظ لها طفلها فذلك الالم المتواصل منذ عده ساعات والذى اصبح الان لا يحتمل بسبب قوه فريد معها جعل القلق يدب داخل أوصالها بعد فتره انتهى هو مما يقوم به ثم استلقى جوارها على الفراش معطيا لها ظهره بعدم اكتراث تنفست حياة الصعداء واغمضت عينيها بوهن شديد وهى تفكر بيأس هل تخبره بما تشعر به ام تظل صامته حتى يختفى الالم من تلقاء نفسه ! اثناء تفكيرها بذلك ومن شده إرهاقها ذهبت فى غفوه قصيره تخللها الالم بعد فتره قصيره اصبح الالم لا يحتمل وشعرت ببعض البلل أسفلها صړخت اسمه پذعر شديد مستنجده به بصوت باكى وكفها يهزه من مرفقه
فريد الحقنى
انتفض
متابعة القراءة