روايه عبدالله و ايه المقدمه و الشخصيات والفصل الأول بقلم الكاتبه فريده الحلواني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

روح ربنا يفتحها فوشك و يرزقك من واسع كرمه
امن علي دعائها و هبط فوق درجات السلم حتي وصل الي مدخل البنايه و خرج منها مارا في حارته ملقيا السلام علي كل من يقابله فهو يحظي بحب و احترام الجميع عكس اخيه
وصل قباله الورشه التي يعمل بها و المملوكه للمعلم بسيوني الذي يعتبره مثل ابنه
وجده يجلس امامها علي مقعد خشبي ممسكا بخرطوم الارجيله وهو يتابع سير العمل داخلها
عبدالله صباحو فل يا معلم
بسيوني صباح الخير يابني نازل بدري ليه كنت ريحتلك ساعتين كمان
عبدالله لا كده رضا يا معلم انا بس هوصل اجيب العيال مالمدرسه و اجيلك علي طول الشباب في الاحياء الشعبيه يطلقون علي خطيبتهم او زوجاتهم لقب العيال او الجماعه حتي لا ينطق اسمها امام الاغراب 
بسيوني روح يابني ربنا يكفيك شړ طريقك
ابتسم له برحابه و ذهب الي وجهته حيث لم يتبقي سوي وقت قليل علي ميعاد الانصراف من مدرسه صغيرته فاسرع في خطاه حتي لا يتركها تنتظره في الشارع
وصل اليها في المعاد المظبوط و حينما القي نظره علي باب المدرسه المغلق وجده يفتح علي مسراعيه و بدأت الفتيات في الخروج تباعا حتي رأها تخرج مع أثنان من زميلاتها و هن يضحكن
احتقن وجهه حينما رأي ضحكتها الحلوه فلا يحق لاحدا ان يراها غيره
التقطته عيناها الرماديه شبيهت الققط كما يوصفها فاتسعت ابتسامتها اكثر و ما ذادها أشراقا هو لمعه عيناها التي تقطر عشقا له و هي تتأمل مظهره المهلك لقلبها الصغير و تسائلت بداخلها لما عليه ان يكون بكل تلك الوسامه و الرجوله الطاغيه علي كل أنش فيه
ودعت صديقاتها بعد ان مازحوها قليلا و هن يقولون المز بتاعك واقف اهو يخربيت حلاوه امه يا شيخه هو فيه كده
اغتاظت منهم و ضړبت القائله بقبضتها علي كتفها و قالت طب لمي نفسك بقي بدل ما اخذقلك عينك دي ماااااشي
قالت الاخري مهدأه أياها خلاص يا يويه قلبك ابيض انتي عارفه ان يسري بتحب تغيظك مش أكتر
أيه بغلب مانا علي طول متغاظه من حلاوته ياختي
تركتهم متجهه اليه و هن يضحكون علي غيرتها عليه حتي قالت يسري من بين ضحكاتها الصراحه حقها تغير عليه الواد طلقه هههههه
نهله ماهو كمان بېموت عليها انتي مش شايفه وشو قلب ازاي لما شافها بتضحك فالشارع ده هينفوخها انهارده ههههههه
يسري ربنا يسعدهم الاتنين يستاهلو بعض ربنا يعدي السنه الي فاضله دي علي خير عشان تتجوز بقي و ترتاح من وش ابوها الغبي ده
وصلت قبالته وهي تنظر له لاعلي بسبب فرق الطول الواضح بينهما فهي بالنسبه له لا تكاد تصل الي اسفل كتفه نظرا لطوله الفارع
نظر لها پغضب ثم امسك كف يدها و سار بها في طريقهم المعتاد دون التفوه بحرف
قطعت هي الصمت وهي تضغط علي كف يده و تقول بمشاغبه حتي تلطف الأجواء وحشتني يا بوده هو انا موحشتكش ولا ايه
عبدالله پغضب مكتوم بوده مش طايقك دلوقت يا حبيبي
أيه ببراءه مزيفه ليه يا روحي هو انا عملت حاجه
رمقها بنظره غيظ و قال طلعت روحك يا حبيبي و زودي فالي هيجرالك مني عشان استهبالك ده يا أيه
أيه بړعب خرج منها بدلال غير مقصود أهون عليك يا قلب أيه انت معلش والله هما الي ضحكوني بس مطلعتش صوت
ابتلع ريقه في وجل من تأثيرها عليه و قال ممثلا الحده وهو يضغط علي كف يديها الصغير المختفي داخل كف يده الضخم يعني عارفه أيه الي حړق
تم نسخ الرابط