روايه عبدالله و ايه المقدمه و الشخصيات والفصل الأول بقلم الكاتبه فريده الحلواني حصريه وجديده
دمي و بستعبطي كمان صح
ابتسمت له و قالت بمزاح لأ بستهبل يا بوده
ماذا يفعل امامها وكل جوارحه ټخونه و تتحالف معها حتي ثغره الذي ابتسم تلقائيا علي برائتها التي يعشقها و مزاحها الذي يهون عليه مصاعب الحياه
حينما رأت ابتسامته الحلوه قالت بفرحه و هي تلصق جانبها بجانبه حينما نظرت حولها ووجدت الشارع خالي الي حدا ما و قالت اهووو شوفت ضحكت يبقي قلبها مال ههههه مش بهون عليك انا صح
عبدالله بغلب مضحك ماهو ده الي قاهرني عيله قد عقله الصوبع و بتجبني الارض بضحكه حلوه و لا بصه من عنيها الي بتسحرني و لا لو اتكلمت يالههههوي صوتها بيعمل فيا عمايل
تدللت عليه قائله بصوت ناعم بيعمل ايه يا بوده قولي عشان خاطري عشان خاطري
نظر لها بلمعه عشق و رغبه يقاتل لتحجيمها و قال الي بيعمله مش هينفع اقوله يا حبيبي لازم اعمله علي طول
نظرت له بدهشه فقال بجديه امشي يا ايه بدل ما بسبب عينك دي مش هتحمل و هنتمسك بفعل ڤاضح فالطريق العام
زعرت حينما فهمت المغزي من حديثه و نظرت امامها وهي تسير بجديه و تقول لالالالا بص اعتبر الشاويش مغاوري ماشي جنبك
ضحك عليها و نظر لها بحب مكملا طريقهما معا وهو يمسك كفها بقوه و يدعو الله من داخله ان يظلا هكذا طيله العمر لا يترك احدهما يد الاخر
اوصلها حتي دلف بها داخل البنايه ثم وقف قبالتها و قال يلا اطلعي غيري و صلي الضهر و كلي اي حاجه تصبيره علي مارجع نتغدي سوي
ايه بحب وهو انا أقدر اكل من غيرك يا حبيبي هستناك طبعا
نظر لها بعشق و قال يسلملي ابو قلب حنين يا ناس طب يلا حبيبي انا هتوكل علي الله عايزه حاجه اجبهالك و انا جاي
ايه بحب عايزه سلامتك يا قلبي ربنا يقويك يارب
حينما صعدت اول درجتان من السلم وجدته يقول أيه
الټفت تنظر له من مكانها بانتظار سماع ما يريده
اقترب منها و مال مقبلا وجنتها و قال بحروف تقطر عشقا بحبك
نظرت له بابتسامه انارت له يومه و نظرات تلمع بشغف و قالت ووانا بموووت فيك
اعقبت قولها وهي تهرول الي الاعلي بقلب صغير قد تضخم من عشق رجلا قلما تجده في تلك الايام
ظل يتابعها بابتسامه و لمعه تمني تملأ عيناه السوداء حتي أختفت من امامه فالتف خارجا من البنايه متجها الي عمله و هو يدعو الله ان يحفظها له و يرزقه حتي يجتمع معها تحت سقف واحد لياخذها بين زراعاه و لا يخرجها ابدا ما دام فيه روح
هل سيظلو هكذا ام لغدر الحياه رأيا اخري يا تري
سنري