رواية البارت الثاني بقلم منة الله هشام الجزار حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية البارت الثاني بقلم منة الله هشام الجزار حصريه وجديده 
إحسان بعد ما خلصت المقابلة رجعت تتسحب تاني علي البيت 
بس المرة دي كانت مبسوطه وبتتوعد لسفيان.. قريب اوي يابن سيلفي هتكون واقع في الفخ.
وكانت بتبستم بشړ ووعيد.
طول الليل مهند مرجعش البيت ودا جنن زينب اكتر ومهاش عارفه هو فين وبعد ما كان الفون بيرن فصل.
زينب بړعب... روحت فين يابن بطني.   
للكاتبة منة الله هشام الجزار 
سفيان كان نايم حد فتح الباب ودخل وكان ماسك وبيهجم عليه بس كان اسرع منه وقام مسك ايده قبل ما تتغرز فيه كان الشخص دا مقنع ومش باين منه حاجه. 
سفيان لف ايده علي رقبته والايد التانيه كانت ورا ضهره 
سفيان پشراسه.. قلبك جايبك انك تيجي تقتلني لحد هنا 
الشخص ضړب سفيان في ركبته برجليه ولف دراع سفيان ورا وزق سفيان وجري
سفيان پغضب.. يابن انت مين
الشخص برضو متكلمش وحاول يهرب من الشباك 
سفيان جري ورا و مسك القناع من عليه شده الشخص نط وسفيان نط ورا وفضل يجرو ورا بعض لحد ماجات عربية وركب فيها الشخص دا والعربية مشيت بسرعة كبيرة.
سفيان ملحقش العربية بس ابتسم لما بص علي القناع ابتسم ابتسامة شړ.
سفيان رجع البيت ورجع نام تاني ولا اكن حاجه حصلت.  
الصبح.
سها واحسان كا العادة صحو سديم وعاملوها اسوء معاملة كا العادة.
سديم... حضرت الفطار ليهم و كانت رايحه تاكل بس احسان بزعيق... انتي رايحه فين
سديم... هاكل ياماما. 
احسان بقرف.. يتك مو غوري كلي في المطبخ السفرة دي ما يتقعدش عليها غير الاسياد.
سفيان... فعلا معاكي حق يامرات عمي.
احسان اټصدمت ان سفيان لسه عايش. 
سفيان بابتسامة شړ.. قوم احسان وسها من علي السفرة وقعد هو والتلاته كانو واقفين.
سفيان قعد وكل هو علي السفرة احسان جات تقعد هي وسها بس سفيان بص ليهم پغضب واتكلم... انتم رايحين فين
سها... هناكل.
سفيان بقرف.. هناكل لا ياختي امك قالت الاسياد بس الي بيقعدوا علي السفرة دي مش الي شبهكم ولا اية يامرات عمي.
وبص ليها نظرة مافهمتهاش وخاڤت يكون عرف مين الي ھجم عليه امبارح.
احسان.. پخوف.. يلا

تم نسخ الرابط