رواية البارت الثاني بقلم منة الله هشام الجزار حصريه وجديده
ياسها نطلع ناكل في اوضنا.
سها كانت شكه فيهم وليه امها پتخاف اوي من سفيان وياترا سفيان عارف ليه مهم اوي كدا محدش بيقدر يقف قدام احسان من قوتها ازاي سفيان دا بيقدر يرعبها لدرجه دي وانها لازم تعرف السبب.
سفيان.. وهو بياكل.. مفيش اكل في الاوض يامرات عمي عاوزه تاكلي كلي في المطبخ مع بناتك.
سها واحسان بصو عليه پغضب وغيظ اوي ومشيو.
سديم كانت ماشيه. بس وقفها صوته الي پتخاف منه.
سديم پخوف... نعم ياابيه.
سفيان.. تعالي كلي.
سديم پخوف.. بس انت.
سفيان كور ايده.. قولت تعالي اقعدي.
سديم قعدت پخوف وبدات تاكل بړعب.
سفيان.. قام و راح شغله وهي بقا احسان وسها مسكو سديم وفضلو يضربوا فيها بغيظ.
جيهان راحت الجامعه بتاعتها لقت حاجه استفزاتها اكتر.
لقت شاب جديد والكل بيتلف عليه
بس هي تعرف الشاب دا كويس وبيقعد يستفزها حاولت تمشي بسرعة قبل ما يشوفها ويستلمها.
الشاب شافها وابتسم وبالعالي صوته في حرم الجامعه.... حبببببهههههااااان
جيهان اتعصبت لانه بيقول عليها حبهان مش جيهان وبيقعد يستظرف عليها ومشكلتهم انهم يعرفوا بعض كويس اوي
وخالو بالكم من الشاب دا
جيهان بعصبيه... عاوز ايه يازفت وبعدين انا اسمي جيهان مش حبهان.
الشاب ببتسمه مستفزة.. حبهان ومستكه كمان ويبنحط ايه تاني للاكل مش انتي من ضمن البهارات برضو ياحبهان.
جيهان بهصبيه رمت الشنطه والكتب من ايديها وشمرت كمامها وابتسم ليه بشړ.. بقا انا حبهان يابن الوارمه طيب تعال بقا اعرفك بقي البهارات ومسكتو من شعره بقت تلف بيه وهو متغاظ ويستفزها اكتر..سببي شعري ياحبهان ااه انتي بفكرك انك كدا هتخليني اسكت انتي مش حبهان بس انتي فلفل اسود كمان.
جيهان بعصبيه... عضته من كتفه.. بقا انا فلفل اسود وربنا ما نسيباك انت ماتربتش مني من زمان وانا دلوقتي هربيك.
وفضلت ټضرب وتعض فيه وهو يستفزها اكتر اكنه كان عاوز ينضرب منها.
للكاتبة منة الله هشام الجزار
في البيت عند سديم
كانت قاعدة في ركن وعامله ټعيط وكانت في چروح كتيرة في جسمها كانت مدشمله بمعني الكلمة
سفيان رجع البيت وشافها كدا وقامت قيامة في البيت وويتبع
برايكم مهند راح في
ومين كان عاوز ېقتل سفيان وايه الاسرار المختفيه في العيله دي
عاوزه رايكم في الرواية ومين اكتر حد حبتوه في الرواية
للكاتبة منة الله هشام الجزار
زهرة اللوتس الجزار
اشوفكم بخير
باي